في إطار سعي المملكة المستمر لتطوير بنيتها التحتية، وقّعت اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، الهيئة العامة للطرق مذكرة تفاهم مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تهدف هذه الشراكة إلى تبادل الخبرات الدولية وتطبيق أحدث المعايير التقنية لضمان استدامة وسلامة شبكة الطرق في المملكة، بما يتماشى مع الطموحات الوطنية للوصول إلى مراكز متقدمة في التنافسية العالمية.
| بند الاتفاقية | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| تاريخ التوقيع | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| الأطراف الموقعة | الهيئة العامة للطرق & برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) |
| الهدف الاستراتيجي | الوصول للمرتبة السادسة عالمياً في جودة الطرق بحلول 2030 |
| أبرز المستهدفات | خفض الوفيات لأقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة |
| مجالات التعاون | الأبحاث العلمية، المعايير الفنية، ورفع كفاءة الصيانة |
تفاصيل توقيع الاتفاقية الدولية
شهدت مراسم التوقيع التي جرت اليوم حضوراً رفيع المستوى من الجانبين، حيث مثّل الهيئة العامة للطرق معالي الرئيس التنفيذي المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، فيما مثّل البرنامج الأممي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ناهد حسين، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية المتخصصة في هندسة الطرق والابتكار.
أهداف المذكرة وآلية التنفيذ لعام 2026
ترتكز المذكرة الموقعة في فبراير 2026 على تفعيل آليات التعاون التقني والبحثي، وتشمل المحاور التالية:
- تطوير الأبحاث: دعم الدراسات العلمية وفق أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في هندسة وصيانة الطرق.
- رفع الكفاءة الفنية: تعزيز مستوى النضج في المعايير الفنية وتطبيق تقنيات حديثة لرفع جودة التنفيذ.
- تحسين تجربة المستخدم: تطبيق معايير جودة عالية تضمن سلامة وراحة مرتادي الطرق في كافة مناطق المملكة.
- الحضور الدولي: تعزيز دور الهيئة في الفعاليات العالمية لتبادل المعرفة والابتكار.
مستهدفات قطاع الطرق بحلول عام 2030
أكدت الهيئة العامة للطرق أن هذا التعاون يصب مباشرة في تحقيق الأهداف الوطنية الطموحة، والتي تشمل:
- الوصول إلى المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق.
- خفض وفيات حوادث الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة.
- تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP).
- الحفاظ على مستوى خدمات متقدم يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للشبكة الوطنية الكبرى في المملكة.
أسئلة الشارع السعودي حول الشراكة الدولية للطرق
س: كيف سيشعر المواطن السعودي بنتائج هذه الاتفاقية؟
ج: من خلال تحسن ملحوظ في جودة الأسفلت، وزيادة وسائل السلامة المرورية (اللوحات، الإضاءة، الدهانات الأرضية)، وتقليل فترات الصيانة عبر استخدام تقنيات أممية حديثة.
س: هل تشمل الاتفاقية الطرق داخل المدن أم الطرق السريعة فقط؟
ج: الاتفاقية تركز على المعايير الفنية العامة التي تشرف عليها الهيئة العامة للطرق، مما ينعكس إيجاباً على شبكة الطرق الوطنية الرابطة بين المدن والمناطق.
س: ما هو دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في هذا المشروع؟
ج: يوفر البرنامج الدعم الاستشاري، ونقل الخبرات من الدول المتقدمة في جودة الطرق، وتدريب الكوادر السعودية على أحدث تقنيات الاستدامة البيئية في قطاع الطرق.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للطرق
- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)





