خوان لابورتا يكشف كواليس إنقاذ برشلونة بعد استلام النادي برصيد صفري وديون عاجلة بقيمة 200 مليون يورو

في كشف صريح يعكس حجم الأزمة المالية التي عصفت بأحد أكبر أندية العالم، أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، أن اللجوء إلى ما يُعرف بـ”الروافع الاقتصادية” لم يكن ترفاً، بل كان طوق النجاة الأخير لحماية الكيان الكتالوني من الانهيار التام والتحول إلى شركة مساهمة.

المؤشر المالي الحالة عند الاستلام الوضع في فبراير 2026
رصيد الخزينة الفوري 0 يورو (صفرية) تدفقات إيجابية مستقرة
ديون عاجلة (Goldman Sachs) 200 مليون يورو تمت إعادة الجدولة
الاستراتيجية المتبعة الروافع الاقتصادية الاستدامة التشغيلية
مشروع السوبرليغ تحالف ضرورة شريك مؤسس

الروافع الاقتصادية.. ضرورة قصوى أم خيار استراتيجي؟

أوضح لابورتا، في مقابلة أجراها صباح اليوم مع “راديو كتالونيا”، أن الوضع المالي للنادي كان يتجه نحو الهاوية، مشيراً إلى أن البدائل كانت مؤلمة للغاية، وأضاف رئيس النادي الكتالوني:

  • تجنب الضغط على الأعضاء: كان البديل هو فرض رسوم مالية استثنائية على أعضاء النادي في وقت يعاني فيه الجميع من تبعات اقتصادية عالمية.
  • الإبداع المالي: رفضت الإدارة تحميل الجماهير فاتورة الأخطاء السابقة، واتجهت لابتكار حلول استثمارية لضخ السيولة عبر بيع حصص من أصول النادي غير الرياضية.
  • المشروع الرياضي: أكد لابورتا أن فشل الفريق رياضياً كان سيؤدي حتماً إلى انهيار اقتصادي موازٍ، لذا كان الاستثمار في صفقات اللاعبين جزءاً من خطة الإنقاذ.

كواليس اليوم الأول: خزينة خاوية وديون متراكمة

وصف لابورتا اللحظات الأولى لتوليه الرئاسة بالصادمة، حيث واجهت الإدارة واقعاً مريراً تمثل في:

  • رصيد صفري: لم يكن في خزينة النادي أو حساباته البنكية “يورو واحد” عند استلام المهام رسمياً.
  • مطالبات عاجلة: طالب بنك “غولدمان ساكس” بسداد 200 مليون يورو بشكل فوري، وهو ما وصفه لابورتا بـ “المهمة المستحيلة” في ذلك التوقيت.
  • إعادة الهيكلة: القرض الذي تم الحصول عليه لاحقاً سمح للنادي بإعادة جدولة الديون القصيرة وتحويلها إلى التزامات طويلة الأجل، مما منح النادي “متنفساً” للعمل.

تحالفات الضرورة وقضية “السوبرليغ”

وفي حديثه عن التوجهات السياسية والرياضية للنادي، لم يتردد لابورتا في وصف بعض التحالفات بأنها كانت “نوماً مع العدو”، في إشارة إلى الانضمام لمشروع “السوبرليغ” بجانب غريمه التقليدي، وأكد أن هذا التحرك كان دافعه الأساسي هو:

  • تأمين موارد مالية ضخمة تضمن استمرارية النادي في مصاف النخبة.
  • الحفاظ على تنافسية برشلونة أمام الأندية المملوكة للدول أو الاستثمارات الكبرى العابرة للقارات.
  • ضمان استقلال النادي ومنع تحوله إلى شركة مساهمة تخرج من يد أعضائه (الـ Socios).

أسئلة الشارع الرياضي حول مستقبل برشلونة

هل تؤثر ديون برشلونة على تعاقدات النادي في صيف 2026؟
وفقاً لتصريحات لابورتا اليوم، النادي بدأ مرحلة الاستقرار، لكن الرقابة من “لاليغا” لا تزال صارمة، مما يعني أن التعاقدات ستعتمد على قاعدة (1:1) التي استعادها النادي مؤخراً.

ما هو موقف برشلونة من خوض مباريات رسمية في السعودية؟
أكدت الإدارة أن الشراكات الاستراتيجية في منطقة الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، تعد ركيزة أساسية في خطة التسويق العالمي للنادي لعام 2026 وما بعده.

هل انتهى عصر “الروافع الاقتصادية”؟
لابورتا أشار إلى أن النادي لن يحتاج لروافع جديدة إذا استمر نمو الإيرادات من “سبوتيفاي كامب نو” الجديد وفق الخطة الموضوعة لعام 2026.

يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت يحاول فيه برشلونة استعادة توازنه المالي والرياضي الكامل، وسط رقابة صارمة من رابطة الدوري الإسباني “لاليغا” على سقف الرواتب والمصروفات لضمان عدالة المنافسة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • راديو كتالونيا (Catalunya Ràdio)
  • الموقع الرسمي لنادي برشلونة
  • رابطة الدوري الإسباني (LaLiga)

أسماء درويش ، أبلغ من العمر 27 عاماً، كاتبة مقالات إبداعية في جميع المجالات متخرجة من إعلام القاهرة، مُتخصصة في المقالات والاخبار الرياضية ومواعيد المباريات على موقع كبسولة

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x