أعلن جهاز الأمن الداخلي النرويجي (PST)، المختص بمكافحة الإرهاب، عن نجاحه في إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف منشأة عسكرية استراتيجية تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في جنوب غرب البلاد، مؤكداً توقيف مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً للاشتباه في تورطه بالتحضير لهذا الاعتداء الوشيك.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التوقيف | أمس الخميس 26 فبراير 2026 |
| هوية المشتبه به | مراهق نرويجي المنشأ (17 عاماً) |
| الهدف المستهدف | مركز الحرب المشترك (JWC) – ستافانغر |
| التهمة الموجهة | التحضير لعمل إرهابي باستخدام المتفجرات |
| الارتباط التنظيمي | مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي |
| الإجراء القضائي | الحبس الاحتياطي لمدة أسبوعين (حتى 12 مارس 2026) |
تفاصيل المخطط والجهة المستهدفة
أوضحت “لين نيوفول نيغورد”، المسؤولة في جهاز الأمن الداخلي، أن الموقوف واجه اتهامات مباشرة تتعلق بحيازة مواد والتحضير لعمل إرهابي وفقاً للقانون الجنائي النرويجي، وبحسب وثائق رسمية اطلعت عليها الجهات المختصة، فإن المخطط كان يهدف لتنفيذ تفجير بعبوات ناسفة يستهدف “مركز الحرب المشترك للجيوش” التابع لحلف “الناتو” في حي ياتا بمدينة ستافانغر.
ويعتبر هذا المركز من الركائز الاستراتيجية للحلف منذ تأسيسه عام 2003، حيث تتركز مهامه في:
- تأهيل وتدريب هيئات الأركان التابعة للدول الحليفة في “الناتو”.
- التخطيط والتنظيم للمناورات العسكرية الكبرى واسعة النطاق على مستوى القارة الأوروبية.
خلفية المشتبه به وعلاقته بالتطرف
أشارت التقارير الأمنية الصادرة اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، إلى أن المشتبه به نرويجي المولد والنشأة، وقد جرى توقيفه أمس الخميس 26 فبراير في منطقة “روغالاند”، وكشفت المعلومات الاستخباراتية عن مؤشرات تطرف مسبقة لدى الشاب، حيث أظهر تأييداً علنياً لتنظيم “داعش” الإرهابي، ورُصد سابقاً في محيطه التعليمي وهو يحمل شعارات التنظيم، مما وضعه تحت مراقبة الأجهزة الأمنية.
المسار القانوني والتحقيقات الجارية
على الرغم من الأدلة المادية المقدمة، نفى المراهق كافة الشبهات المنسوبة إليه خلال جلسة الاستماع التي عُقدت صباح اليوم، وفقاً لما صرح به محامي الدفاع “كنوت ليروم”، ومع ذلك، قررت السلطات القضائية في النرويج اتخاذ الإجراءات الصارمة التالية:
- إيداع المتهم رهن الحبس الاحتياطي المشدد لمدة أسبوعين لاستكمال التحقيقات الفنية.
- تكثيف البحث والتحري في الأجهزة الإلكترونية للمتهم لضمان عدم وجود خلايا نائمة أو أطراف أخرى مرتبطة بالمخطط.
يأتي هذا التحرك الأمني في وقت ترفع فيه الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية مستوى التأهب إلى الدرجات القصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة تستهدف المنشآت العسكرية والحيوية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول الحادثة
المصادر الرسمية للخبر:
- جهاز الأمن الداخلي النرويجي (PST)
- المحطة التلفزيونية العامة النرويجية (NRK)
- وكالة الأنباء الدولية














