شهد جنوب لبنان فجر اليوم، الإثنين 9 فبراير 2026، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثل في عملية تسلل برية إسرائيلية استهدفت عمق قضاء حاصبيا، مما أسفر عن اختطاف مسؤول محلي بارز، بالتزامن مع استمرار العمليات الجوية التي استهدفت عناصر من حزب الله، في وقت حساس تمر به الدولة اللبنانية لمناقشة ملف نزع السلاح.
ملخص التصعيد الميداني في جنوب لبنان (9 فبراير 2026)
| الحدث | الموقع | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|---|
| عملية تسلل واختطاف | بلدة الهبارية (حاصبيا) | اختطاف القيادي “عطوي عطوي” من منزله فجراً. |
| استهداف جوي/ميداني | منطقة يانوح | مقتل/استهداف عنصر تابع لحزب الله. |
| تحرك سياسي | الحدود الجنوبية | جولة تفقدية لرئيس الحكومة “نواف سلام”. |
| الوضع القانوني | اتفاق وقف إطلاق النار | بيروت تعتبر العمليات خرقاً لسيادة نوفمبر 2024. |
تفاصيل عملية التسلل الإسرائيلية في الهبارية
في تمام الساعة الرابعة من فجر اليوم، نفذت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي عملية تسلل برية استهدفت بلدة الهبارية، وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن القوة داهمت منزل عطوي عطوي، المسؤول في الجماعة الإسلامية ورئيس البلدية السابق، واقتادته تحت تهديد السلاح إلى داخل الأراضي المحتلة.
من جانبه، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه نجاح العملية، زاعماً أن “عطوي” يعد “عنصراً إرهابياً بارزاً” متورطاً في تخطيط هجمات ضد الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة جُمعت خلال الأسابيع الماضية.
ردود الفعل اللبنانية وسياق “نزع السلاح”
أدانت الجماعة الإسلامية في لبنان عملية الاختطاف، معتبرة إياها “قرصنة إسرائيلية” تستوجب رداً دولياً، ويأتي هذا التصعيد في وقت تبحث فيه الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام المرحلة الثانية من خطة “نزع سلاح حزب الله” وبسط سلطة الدولة، وهو ما يجعل التوقيت الإسرائيلي مثيراً للجدل السياسي الداخلي.
وفي منطقة “يانوح”، أكدت مصادر ميدانية استهداف عنصر من حزب الله، مما يرفع حصيلة المختطفين والأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل إلى أكثر من 20 شخصاً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، وهو ما تعتبره الدولة اللبنانية تقويضاً لجهود الاستقرار.
أسئلة الشارع اللبناني حول التصعيد الأخير
هل تؤدي عملية الاختطاف إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار؟
حتى الآن، تلتزم الحكومة اللبنانية بالمسار الدبلوماسي، لكنها قدمت شكوى رسمية لمجلس الأمن عبر اللجنة الخماسية المشرفة على الاتفاق.
ما هو مصير المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل؟
تطالب بيروت بإدراج ملف المختطفين ضمن مفاوضات “تبادل الأسرى” الجارية، وسط تعنت إسرائيلي باعتبارهم “موقوفين أمنيين للتحقيق”.
لماذا تستهدف إسرائيل “الجماعة الإسلامية” الآن؟
تعتبر إسرائيل الجناح العسكري للجماعة (قوات الفجر) حليفاً استراتيجياً لحركة حماس، وتخشى من تنامي دورها العسكري في المناطق الحدودية ذات الأغلبية السنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) – لبنان.
- الحساب الرسمي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة X.
- المؤتمر الصحفي لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني (9 فبراير 2026).
ملاحظة: الخبر قيد التحديث المستمر فور ورود تفاصيل إضافية من الصليب الأحمر الدولي حول حالة المختطفين.














