شهدت محافظتا الرقة ودير الزور في سوريا، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، تصعيداً أمنياً خطيراً إثر سلسلة هجمات نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي، أسفرت عن استشهاد 5 من عناصر الجيش والأمن السوري، في وقت بدأت فيه القوات الأمريكية إجراءات انسحاب مفاجئة من كبرى قواعدها في المنطقة.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 24-2-2026) |
|---|---|
| إجمالي الخسائر البشرية | 5 قتلى من القوات الحكومية (4 في الرقة، 1 في دير الزور) |
| نتائج الرد الأمني | تصفية متزعم الخلية، مقتل إرهابي، واعتقال 4 آخرين |
| الموقع الجغرافي | غرب مدينة الرقة + مدينة الميادين (دير الزور) |
| التحرك الدولي | بدء انسحاب القوات الأمريكية من قواعد شمال شرق سوريا |
تفاصيل الهجوم الإرهابي في الرقة والرد الأمني السريع
عاد تنظيم “داعش” الإرهابي لواجهة الأحداث الأمنية في سوريا عبر تنفيذ أعنف عملية له ضد القوات الحكومية منذ مطلع عام 2026، وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” بأن مسلحين تابعين للتنظيم استهدفوا نقطة تفتيش غرب مدينة الرقة، مما أدى إلى استشهاد 4 من أفراد الأمن.
وفي رد فعل سريع ومباشر، أعلن العقيد رامي أسعد الطه، قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة، عن تنفيذ عمليات أمنية نوعية فجر اليوم الثلاثاء 24 فبراير، أسفرت عن النتائج التالية:
- تصفية (تحييد) متزعم الخلية الإرهابية المسؤول المباشر عن التخطيط للهجوم.
- مقتل أحد عناصر الخلية خلال المواجهات المسلحة المباشرة.
- إلقاء القبض على 4 عناصر إرهابية أخرى كانت ضمن المجموعة المنفذة.
- ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة وأجهزة اتصال كانت بحوزة الإرهابيين.
تصعيد في دير الزور وإعلان “المرحلة الجديدة”
بالتوازي مع أحداث الرقة، أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن هجوم آخر استهدف مقراً للجيش السوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور (شرق البلاد)، أسفر عن مقتل جندي سوري، ويأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من إعلان التنظيم رسمياً بدء ما أسماها “مرحلة جديدة من العمليات” ضد القوات الحكومية، مستغلاً المتغيرات الميدانية الأخيرة في مناطق شمال شرق سوريا لعام 1447 هجري.
تحرك مفاجئ: بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا
في تطور جيوسياسي بارز رصده المحللون اليوم، كشفت مصادر عسكرية وأمنية عن بدء القوات الأمريكية إجراءات الانسحاب من أكبر قواعدها العسكرية في منطقة شمال شرق سوريا، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لإعادة تموضع القوات التي تواجدت في المنطقة منذ نحو 10 سنوات.
ويرى مراقبون أن هذا الانسحاب يتزامن مع محاولات “داعش” إعادة تنشيط خلاياه النائمة في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل أن تستعيد الحكومة السورية السيطرة على أجزاء واسعة منها في يناير الماضي 2026.
أسئلة الشارع حول تداعيات التصعيد (FAQs)
هل يؤثر انسحاب القوات الأمريكية على أمن الحدود الإقليمية؟
هناك مخاوف من أن يؤدي الفراغ الأمني إلى زيادة نشاط الخلايا النائمة، وهو ما يتابعه الجانب السعودي والخليجي باهتمام لضمان عدم تمدد التهديدات الإرهابية في المنطقة.
ما هي دلالة توقيت هجمات داعش في فبراير 2026؟
التوقيت يشير إلى محاولة التنظيم إثبات وجوده تزامناً مع انسحاب القوى الدولية، مستهدفاً زعزعة الاستقرار في المناطق التي استعادتها الدولة السورية مؤخراً.
هل هناك إجراءات أمنية إضافية على المسافرين أو الحدود؟
حتى الآن، تقتصر العمليات على الداخل السوري، لكن الأجهزة الأمنية في دول الجوار ترفع عادة من مستوى التأهب عند رصد تحركات كبرى للتنظيمات الإرهابية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء العربية السورية (سانا)
- بيان قيادة الأمن الداخلي بمحافظة الرقة
- المرصد السوري لحقوق الإنسان














