أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق مع 21 دولة حول العالم، سلسلة الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية ومنشآت للطاقة في منطقة الخليج، محذرة من تداعيات كارثية لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز. يأتي هذا التحرك الدولي الواسع اليوم الأحد 22 مارس 2026، تزامناً مع حراك دبلوماسي مكثف تقوده المملكة العربية السعودية لضمان استقرار سلاسل إمداد الغذاء والطاقة عالمياً.
| البند | تفاصيل الحدث (22 مارس 2026) |
|---|---|
| عدد الدول المتحالفة | 22 دولة (تشمل الإمارات، البحرين، ودولاً أوروبية وآسيوية) |
| الموقع المستهدف | مضيق هرمز والممرات المائية في الخليج العربي |
| أبرز التحركات الدبلوماسية | قمة سعودية مصرية في جدة ومباحثات في المنامة |
| المطالب الدولية | الوقف الفوري لزرع الألغام والهجمات بالمسيرات والصواريخ |
جبهة دولية موحدة ضد تهديدات الملاحة في هرمز
أصدر التحالف الدولي الذي يضم (المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، كندا، وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى الإمارات والبحرين ودول أخرى) بياناً شديد اللهجة، أكد فيه أن “الإغلاق الفعلي” لمضيق هرمز يمثل خطاً أحمر يهدد الأمن والسلم الدوليين. وطالب البيان إيران بالالتزام الفوري بقرار مجلس الأمن رقم 2817، والتوقف عن استهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت النفط والغاز.
وشددت الدول الموقعة على أن حرية الملاحة هي مبدأ قانوني دولي لا يمكن المساس به، معربة عن ترحيبها بقرار الوكالة الدولية للطاقة بالإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لضمان توازن الأسواق ومنع القفزات السعرية المفاجئة نتيجة التوترات العسكرية.

قمة جدة: تنسيق سعودي مصري لحماية أمن الخليج
في إطار الاستجابة السريعة للأزمة، عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم في مدينة جدة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وبحث الجانبان التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في المنطقة.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية واس، فقد تم التأكيد على ما يلي:
- اعتبار الهجمات على دول مجلس التعاون واستهداف المنشآت الحيوية تصعيداً يمس السيادة العربية.
- تجديد الموقف المصري الثابت بالوقوف الكامل مع المملكة العربية السعودية ضد أي تهديد لأمنها.
- ضرورة التنسيق المشترك لردع أي محاولات لتعطيل حركة التجارة العالمية عبر الممرات المائية الحيوية.
مباحثات المنامة: حماية الممرات مسؤولية عالمية
بالتزامن مع لقاء جدة، شهدت العاصمة البحرينية المنامة مباحثات بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري، حيث ركزت المباحثات على أن حماية الملاحة في مضيق هرمز ليست مسؤولية دول المنطقة فحسب، بل هي “مسؤولية دولية مشتركة”. وأشارت وكالة الأنباء البحرينية “بنا” إلى ضرورة وجود تحرك أممي حازم لضمان عدم تكرار الاعتداءات على السفن التجارية غير المسلحة.
الأسئلة الشائعة حول أزمة مضيق هرمز 2026
هل مضيق هرمز مغلق الآن؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن إغلاق كامل للمضيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن هناك تحذيرات دولية من “إغلاق فعلي” نتيجة التهديدات العسكرية المستمرة وزرع الألغام.
ما هي تداعيات هذه الأزمة على أسعار النفط؟
تسببت التوترات في حالة من القلق في الأسواق العالمية، إلا أن تدخل الوكالة الدولية للطاقة وضخ احتياطيات استراتيجية ساهم في تهدئة وتيرة الارتفاعات السعرية مؤقتاً.
ما هو موقف الدول العربية من التصعيد؟
هناك إجماع عربي، تقوده السعودية والإمارات ومصر والبحرين، على رفض أي مساس بأمن الخليج أو تهديد للممرات المائية، مع التأكيد على حق الدول في الدفاع عن سيادتها ومنشآتها الحيوية.
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وكالة أنباء البحرين (بنا)
- بيان التحالف الدولي لحماية الملاحة 2026













