تتصاعد المخاوف في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم، الثلاثاء 24 فبراير 2026، من احتمالية استهداف إسرائيل للمنشآت الحيوية والبنية التحتية للدولة، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة بين طهران وواشنطن، وتأتي هذه المخاوف وسط مؤشرات على تصعيد عسكري قد يطال مرافق استراتيجية في حال انخراط أطراف إقليمية في المواجهة المباشرة، وسط تحذيرات من كلفة “حرب الإسناد” التي يمارسها حزب الله.
| الحدث الإخباري | التفاصيل / الموعد |
|---|---|
| تاريخ اليوم | الثلاثاء 24 فبراير 2026 (7 شعبان 1447هـ) |
| مؤتمر باريس لدعم الجيش | 5 مارس 2026 |
| المنشآت المهددة | مطار بيروت الدولي، الموانئ البحرية، محطات الطاقة |
| خطة حصر السلاح (المرحلة 2) | تستهدف المناطق شمال نهر الليطاني (مدة 4 أشهر) |
| الأطراف الدولية الفاعلة | اللجنة الخماسية (السعودية، مصر، قطر، فرنسا، أمريكا) |
مساعٍ دولية لتحييد المنشآت المدنية
كشف وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، في تصريحات صحفية اليوم، عن انطلاق حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى الضغط الدولي لمنع استهداف البنى التحتية المدنية، وأكد الوزير وجود إشارات ميدانية توحي باحتمالية توجيه ضربات تشمل مطار رفيق الحريري الدولي ومنشآت حيوية أخرى، مشدداً على أن لبنان الرسمي يسعى للنأي بنفسه عن أي صراع إقليمي واسع.
- الموقف الرسمي: الحكومة اللبنانية تطلب ضمانات دولية لعدم المساس بالمرافق التي تخدم المواطنين.
- التحذيرات الدبلوماسية: تقارير استخباراتية تشير إلى جدية التهديدات الإسرائيلية في حال استمرار عمليات الإسناد.
- الإجراءات الاحترازية: رصد عمليات إجلاء مؤقت لموظفين غير أساسيين من سفارات غربية في بيروت كإجراء وقائي دوري.
توتر ميداني على الحدود الجنوبية
ميدانياً، شهدت الحدود الجنوبية تطوراً لافتاً اليوم الثلاثاء، حيث أعلن الجيش اللبناني عن تعرض محيط نقطة مراقبة مستحدثة في منطقة “سردة – مرجعيون” لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، وردت القيادة العسكرية بإصدار أوامر فورية لتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على أي مصادر للنيران، مع استمرار التنسيق مع قوات “اليونيفيل” لضمان عدم انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.
تفاصيل مؤتمر دعم لبنان الدولي (باريس 2026)
تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية التي ستستضيف اجتماعاً حاسماً لدعم استقرار المؤسسات العسكرية اللبنانية، وجاءت تفاصيله كالتالي:
- الموعد: الخميس 5 مارس 2026.
- المكان: باريس، فرنسا.
- الأطراف المشاركة: أعضاء اللجنة الخماسية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
- الأهداف الرئيسية: توفير الدعم التقني والمالي للجيش اللبناني، وتسريع وتيرة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط.
خطة حصر السلاح والسيادة الوطنية
في سياق الجهود الرامية لتمكين الدولة، ناقش اجتماع تحضيري في القاهرة مؤخراً ضرورة تنفيذ خطة حصر السلاح في يد المؤسسات الرسمية، وتتضمن الخطة الحكومية الجاري تنفيذها حالياً مرحلتين أساسيتين:
- المرحلة الأولى: تفكيك المنشآت العسكرية غير الرسمية جنوب نهر الليطاني (أعلنت الحكومة إنجاز معظمها).
- المرحلة الثانية: بسط سلطة الدولة في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، وهي عملية تقدر الدوائر العسكرية حاجتها لأربعة أشهر لإتمامها بالكامل.
وشددت مصادر دبلوماسية على أن الهدف الأسمى للحراك الدولي، وبدعم مباشر من الرياض، هو تمكين الجيش اللبناني من ممارسة مهامه السيادية ومنع أي محاولات لإعادة ترميم القدرات العسكرية خارج إطار القانون، لضمان استقرار طويل الأمد يحمي المنطقة من تداعيات الحروب بالوكالة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة اللبنانية 2026
هل يؤثر تصعيد “حرب الإسناد” على المواطنين السعوديين في لبنان؟
تؤكد وزارة الخارجية السعودية دائماً على ضرورة اتباع تعليمات السلامة، وفي ظل توترات فبراير 2026، يُنصح المواطنون بالابتعاد عن مناطق التوتر والالتزام بالتحذيرات الرسمية الصادرة عبر منصات الوزارة.
ما هو دور المملكة في مؤتمر باريس المقرر في 5 مارس القادم؟
تعد المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية في اللجنة الخماسية، وينصب دورها على دعم استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش، واشتراط حصر السلاح بيد الدولة لتحقيق أي تعافٍ اقتصادي أو سياسي مستدام.
هل هناك رحلات طيران مستمرة بين الرياض وبيروت حالياً؟
حتى تاريخ اليوم 24 فبراير 2026، لا تزال حركة الطيران طبيعية، لكن التحركات الدبلوماسية الحالية تهدف تحديداً لمنع أي استهداف لمطار بيروت قد يؤدي لتوقف الملاحة الجوية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية
- قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية السعودية














