صدور حكم قضائي بحق الإيرانية مهدية إسفندياري في باريس يمهد الطريق لإتمام صفقة تبادل السجناء الفرنسيين

أصدرت محكمة فرنسية، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، حكماً قضائياً نهائياً بحق المواطنة الإيرانية “مهدية إسفندياري”، يقضي بسجنها لمدة 4 أعوام (منها عام واحد نافذ)، مع إدراج قرار بالحظر الدائم من دخول الأراضي الفرنسية، وذلك بعد إدانتها بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

البند التفاصيل (تحديث 26-2-2026)
المتهمة مهدية إسفندياري (39 عاماً) – إيرانية الجنسية
الحكم الصادر اليوم السجن 4 سنوات (سنة واحدة نافذة) + منع دائم من دخول فرنسا
التهمة الرئيسية تمجيد الإرهاب والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي
الأطراف المقابلة في التبادل سيسيل كولر (41 عاماً) وجاك باريس (72 عاماً)
الوضع الحالي إطلاق سراح مؤقت بانتظار إجراءات الاستئناف أو التبادل

وغادرت “إسفندياري” مقر المحكمة اليوم وهي في حالة إطلاق سراح، حيث يرى مراقبون دوليون أن هذا التوقيت يمثل الذروة القانونية التي تسبق عملية مبادلتها بالفرنسيين “سيسيل كولر” و”جاك باريس”، اللذين نُقلا في وقت سابق للإقامة الجبرية في السفارة الفرنسية بطهران.

موقف الدفاع وآلية الاستئناف

من جانبه، أكد المحامي “نبيل بودي”، وكيل المتهمة الإيرانية، اعتزامه استئناف الحكم فوراً، مشيراً إلى أن القرار قد يكون تأثر بضغوط سياسية مرتبطة بملف التفاوض بين باريس وطهران، وأوضح في تصريحاته اليوم:

  • شبهة التسييس: يرى الدفاع أن الربط بين موكلته وصفقة التبادل دفع المحكمة لاتخاذ قرار يستند لاعتبارات دبلوماسية.
  • الإجراء القانوني: سيتم تقديم طلب الاستئناف رسمياً خلال الساعات القادمة لضمان مراجعة الوقائع القانونية.
  • الإقامة الحالية: ستظل إسفندياري تحت الرقابة القضائية داخل فرنسا حتى حسم ملف الاستئناف أو صدور قرار سيادي بالترحيل ضمن صفقة التبادل.

لائحة الاتهامات وخلفية القضية

تعود تفاصيل القضية إلى نشاطات إسفندياري منذ وصولها لفرنسا عام 2018، حيث شملت لائحة الاتهام التي حُسمت اليوم:

  • إدارة حسابات تروج لما يسمى “محور المقاومة” عبر منصات (تليغرام، إكس، تويتش، ويوتيوب) خلال عامي 2023 و2024.
  • نشر محتوى يؤيد الهجمات المسلحة والتحريض المباشر على العنف.
  • التجريح العلني على أسس عرقية ودينية والانتماء إلى مجموعات محظورة.

ورغم نفيها تأليف المنشورات واكتفائها بالترجمة، إلا أن المحكمة اعتبرت إدارتها للمنصات مشاركة فعلية في الجريمة.

كواليس “صفقة التبادل” بين باريس وطهران 2026

في الوقت الذي تلتزم فيه الخارجية الفرنسية الصمت حيال تفاصيل المفاوضات، تشير المعطيات الميدانية في طهران إلى جاهزية تامة لإغلاق الملف:

وضعية السجناء الفرنسيين في إيران:

الأسماء: سيسيل كولر وجاك باريس.

التحديث الأخير: يقبعان حالياً في مقر السفارة الفرنسية بطهران منذ نوفمبر الماضي كخطوة تمهيدية، بعد أن أمضيا سنوات في سجن إيفين بتهم التجسس.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن “المسار القضائي” هو العائق الوحيد، وبصدور حكم اليوم في باريس، تكون العقبة القانونية قد ذُللت أمام “المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني” لإتمام الصفقة.

أسئلة الشارع حول قضية مهدية إسفندياري

هل يؤثر هذا الحكم على الرعايا السعوديين أو العرب في فرنسا؟
لا يؤثر الحكم بشكل مباشر، لكنه يعكس تشدداً قانونياً فرنسياً تجاه المحتوى التحريضي على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يستوجب الحذر في النشر الرقمي وفق القوانين المحلية الفرنسية.

ما هي الخطوة القادمة في صفقة التبادل؟
من المتوقع أن يتم التنازل عن الاستئناف مقابل ترحيل فوري لإسفندياري إلى طهران، بالتزامن مع وصول الفرنسيين كولر وباريس إلى مطار شارل ديغول بباريس.

هل هناك علاقة بين الحكم والتوترات الإقليمية الحالية؟
نعم، يرى المحللون أن فرنسا تسعى لتصفية ملف “دبلوماسية الرهائن” لتقليل نقاط الاحتكاك مع طهران في ظل الظروف السياسية المعقدة التي يشهدها عام 2026.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
  • وزارة الخارجية الفرنسية
  • بيان محامي الدفاع نبيل بودي

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x