نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، غارة جوية استهدفت حي حطين داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الملاصق لمدينة صيدا جنوبي لبنان، وأفادت التقارير الميدانية بأن الضربة ركزت على موقع محدد داخل المخيم، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (4 شعبان 1447 هـ) |
| الموقع المستهدف | حي حطين، مخيم عين الحلوة، صيدا، جنوب لبنان |
| نوع الهجوم | غارة جوية عبر طائرة مسيّرة |
| الخسائر البشرية | لم يتم تسجيل ضحايا حتى لحظة النشر |
| الجهة المستهدفة (حسب الادعاء) | مقر قيادة تابع لحركة حماس |
تفاصيل الاستهداف الميداني في مخيم عين الحلوة
أكدت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية في لبنان أن الغارة التي وقعت اليوم استهدفت نقطة محددة في حي حطين، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المكان فور وقوع الانفجار، وبحسب المعطيات الأولية، لم يتم رصد أي إصابات أو ضحايا في الموقع، واقتصرت الأضرار على الجوانب المادية في المبنى المستهدف والمحيط القريب منه.
المبررات الإسرائيلية وموقف اتفاق “وقف إطلاق النار”
من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً اليوم أكد فيه مهاجمة ما وصفه بـ “مقر قيادة” تابع لحركة حماس، مدعياً أن عناصر الحركة ينشطون من هذا الموقع في منطقة عين الحلوة، وبرر الجانب الإسرائيلي هذا التصعيد بأنه يأتي رداً على ما وصفه بـ “الخروقات المتكررة” لتفاهمات وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر 2024.
وعلى الرغم من سريان التهدئة التي أنهت مواجهات واسعة، إلا أن العمليات العسكرية المحدودة لا تزال مستمرة، خاصة في مناطق جنوب لبنان، بزعم منع إعادة ترميم القدرات العسكرية للفصائل المسلحة، حيث تتهم إسرائيل مجموعات مثل “حماس” و”الجماعة الإسلامية” بمواصلة نشاطها العسكري من داخل المخيمات.
سجل الاستهدافات السابقة في المخيم
يُذكر أن مخيم عين الحلوة كان قد تعرض لضربات إسرائيلية سابقة في 22 نوفمبر الماضي، أسفرت حينها عن سقوط 13 شخصاً، وتأتي غارة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 لتعزز المخاوف من هشاشة الاتفاق المبرم واستمرار العمليات الجوية فوق الأراضي اللبنانية، مما يضع جهود الاستقرار في المنطقة أمام اختبار حقيقي.
الأسئلة الشائعة (سياق الأحداث)
ما هو وضع النازحين والمدنيين في صيدا بعد الغارة؟تسود حالة من القلق بين سكان مدينة صيدا والمخيمات المجاورة، حيث يخشى الأهالي من توسع رقعة الاستهدافات لتشمل مناطق سكنية أوسع تحت ذريعة وجود مقار عسكرية.
هل صدر رد رسمي من الحكومة اللبنانية؟تتابع الجهات الرسمية اللبنانية عبر الوكالة الوطنية للإعلام تداعيات الغارة، ومن المتوقع صدور بيان من وزارة الخارجية لتقديم شكوى دولية بشأن استمرار انتهاك السيادة اللبنانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- مراسلون ميدانيون في مدينة صيدا














