أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ)، عن إدانتها الشديدة واستنكارها لقيام “سلطة بورتسودان” باستهداف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، وهو الهجوم الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، واصفةً الحادثة بأنها انتهاك جسيم للأعراف والمواثيق الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي، رفض الدولة القاطع لأي استهداف يطال المنشآت الطبية أو الكوادر الصحية، مشددة على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات الصراع المسلح وتوفير الحماية الكاملة للمرافق التي تقدم الخدمات الإنسانية والطبية الضرورية للسكان في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان.
إحصائيات ضحايا الهجوم على مستشفى الضعين (مارس 2026)
بناءً على التقارير الميدانية الموثقة من منظمة الصحة العالمية والجهات الحقوقية، نلخص حصيلة الهجوم في الجدول التالي:
| الفئة | العدد / التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي الوفيات | 64 شخصاً على الأقل |
| الأطفال الضحايا | 13 طفلاً |
| الكوادر الطبية | 3 قتلى (طبيب وممرضتان) |
| عدد الجرحى | 89 مصاباً بجروح متفاوتة |
| حالة المستشفى | خروج كامل عن الخدمة وتدمير أقسام الطوارئ والتوليد |
تفاصيل الهجوم وتوثيق منظمة الصحة العالمية
كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة «إكس»، أن المنظمة تحققت من الهجوم العنيف الذي استُخدمت فيه أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة تابعة للجيش السوداني (سلطة بورتسودان) ضد مستشفى الضعين التعليمي. وأوضح غيبرييسوس أن القصف ألحق دماراً واسعاً بقسم الأطفال وعيادة التوليد، مما تسبب في انقطاع الخدمات الطبية عن آلاف المواطنين في عاصمة شرق دارفور.
من جانبها، أفادت مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية بأن الضربة الجوية نُفذت بواسطة طائرات مسيرة، واستهدفت بشكل مباشر المرفق الصحي المكتظ بالمرضى والنازحين، مما يرفع من وتيرة الجرائم المرتكبة ضد البنية التحتية المدنية في السودان التي دخلت عامها الثالث من النزاع الدامي.
مطالبات إماراتية بوقف فوري لإطلاق النار
جددت دولة الإمارات دعوتها الصارمة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل لضمان امتثال الأطراف المتحاربة للقانون الدولي. وتلخصت المطالب الإماراتية في النقاط التالية:
- الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار في كافة ربوع السودان.
- تسهيل وصول المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة دون عوائق أو قيود.
- البدء في مسار سياسي شامل يقود إلى حكومة مدنية مستقلة تلبي تطلعات الشعب السوداني.
- حماية الكوادر الطبية والإنسانية وضمان عدم زجهم في الصراع المسلح.
تدهور القطاع الصحي في السودان 2026
تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن السودان يعيش حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث نزح أكثر من 11 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. وقد وثقت منظمة الصحة العالمية حتى مارس 2026 أكثر من 213 هجوماً استهدف مرافق الرعاية الصحية، مما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 2000 شخص من الكوادر الطبية والمرضى، وسط تحذيرات من انهيار كامل للمنظومة الصحية في ولايات دارفور وكردفان.
الأسئلة الشائعة حول استهداف مستشفى الضعين
ما هي الجهة المسؤولة عن قصف مستشفى الضعين؟
أفادت تقارير منظمة الصحة العالمية ومجموعة محامو الطوارئ بأن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيرة تابعة للجيش السوداني (سلطة بورتسودان).
هل لا يزال مستشفى الضعين يعمل؟
لا، أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفى خرج تماماً عن الخدمة نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بأقسامه الحيوية.
ما هو موقف الإمارات من الأزمة السودانية الحالية؟
تتمسك الإمارات بموقف ثابت يدعو للوقف الفوري للقتال، وحماية المدنيين، والعودة إلى المسار السياسي بقيادة حكومة مدنية شاملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات
- منظمة الصحة العالمية (WHO)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)













