تتصاعد حدة التباين في الرؤى بين تل أبيب وواشنطن حول مستقبل قطاع غزة، حيث كشفت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة عن فجوة في “ترتيب الأولويات” مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لعام 2026، وتحديداً فيما يخص ملفي نزع السلاح وإعادة الإعمار.
| البند | التفاصيل الرسمية (فبراير 2026) |
|---|---|
| الميزانية المرصودة | أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي |
| موعد اجتماع واشنطن | الخميس، 19 فبراير 2026 |
| القوة المقترحة | قوة استقرار دولية + شرطة محلية مطورة |
| وضعية الأنفاق | تدمير 150 كم من أصل 500 كم (تقديرات رسمية) |
موعد إعلان خطة ترامب لإعادة إعمار غزة
التاريخ: الخميس، 19 فبراير 2026 (بعد 3 أيام).
المكان: معهد دونالد جيه ترامب للسلام – واشنطن العاصمة.
أبرز المخرجات المتوقعة: إطلاق صندوق دولي للإعمار وتحديد مهام “قوة الاستقرار”.
خلاف “الآلية”: كيف سيتم نزع السلاح؟
رغم اتفاق الطرفين على ضرورة تجريد غزة من السلاح، إلا أن التسريبات الواردة من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين تشير إلى اختلاف جوهري في التنفيذ:
- الرؤية الأمريكية (التدرج): تقترح واشنطن البدء بالأسلحة الثقيلة (الصواريخ والهاون)، ثم المتوسطة عبر مبادرة “المال مقابل السلاح”، وتأجيل الأسلحة الخفيفة للمرحلة الأخيرة لضمان الأمن المؤقت.
- الموقف الإسرائيلي (الحسم الفوري): يصر نتنياهو على نزع كافة أنواع الأسلحة بما فيها “الخفيفة” كشرط مسبق قبل وضع حجر أساس واحد في عملية الإعمار، مؤكداً: “يجب ألا يحملوا حتى الكلاشينكوف”.
سلاح الأنفاق: مفاجأة الأرقام الميدانية 2026
في تصريح لافت أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية، أقر نتنياهو بصعوبة ملف الأنفاق، كاشفاً عن إحصائيات صادمة لأول مرة في مطلع عام 2026:
- إجمالي طول الأنفاق التقديري: 500 كيلومتر.
- ما تم تدميره فعلياً: 150 كيلومتر فقط (أقل من الثلث).
- التحدي القائم: استمرار وجود مختبرات الإنتاج ومحاولات إعادة التسليح تحت الأرض رغم الحصار المطبق.
المعضلة الإسرائيلية: استئناف الحرب أم السيطرة الدائمة؟
وفقاً لتقارير صحفية عبرية، يدور نقاش حاد داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل حول الخيار الأفضل للمرحلة المقبلة، ويتلخص في مسارين:
- خيار “الحرب الشاملة”: العودة للعمليات العسكرية بهدف التفكيك الكامل، وهو خيار يواجه تحديات فقدان الشرعية الدولية وصعوبة ملاحقة الأسلحة الخفيفة في بيئة مدنية مكتظة.
- خيار “الخنق العسكري”: البقاء الدائم في 58% من مساحة القطاع، ومنع دخول الإسمنت والحديد لضمان عدم ترميم الأنفاق، مع ترك إدارة السكان لقوى أخرى تحت إشراف دولي.
الموقف السعودي والتحرك الدبلوماسي
تتابع المملكة العربية السعودية عن كثب هذه التطورات، حيث أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيانات سابقة على ضرورة الحل الشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، ويمكن للمواطنين والمتابعين الاطلاع على المواقف الرسمية المحدثة عبر منصة وزارة الخارجية السعودية أو متابعة الأخبار العاجلة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس).
أسئلة الشارع حول خطة إعمار غزة 2026
هل ستشارك شركات سعودية في إعادة الإعمار؟
يرتبط ذلك بصدور قرار سياسي دولي وتوفر ضمانات أمنية كاملة، والمملكة دائماً ما تربط الإعمار بالمسار السياسي الشامل.
ما هو موعد بدء العمل الفعلي في الخطة؟
من المتوقع أن يتم وضع الجداول الزمنية بعد اجتماع 19 فبراير 2026 في واشنطن.
هل سيتم فتح المعابر بشكل كامل؟
تشترط إسرائيل وجود رقابة تكنولوجية متطورة لمنع دخول “المواد مزدوجة الاستخدام” كجزء من اشتراطات نتنياهو.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيانات وكالة الأنباء السعودية (واس).
- المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي (فبراير 2026).
- التسريبات الرسمية من معهد دونالد جيه ترامب للسلام – واشنطن.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على منصة X.














