أثارت الفنانة سمية درويش نقاشاً واسعاً في الأوساط الفنية اليوم السبت 21 فبراير 2026، حول قضية الألقاب التي تصدرت المشهد الغنائي مؤخراً، وأكدت خلال استضافتها في برنامج “خط أحمر” مع الإعلامي محمد موسى عبر قناة “الحدث اليوم”، أن لقب “صوت مصر” هو ملك للجمهور ولا يجوز احتكاره لصالح اسم واحد، خاصة في ظل وجود قامات فنية كبيرة لا تزال تعطي للفن العربي.
| الموضوع | التفاصيل الحالية (فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث | تصريحات الفنانة سمية درويش حول ألقاب “صوت مصر” |
| تاريخ التصريح | اليوم السبت 21-02-2026 |
| الأسماء المرشحة للقب | أنغام، شيرين عبد الوهاب، آمال ماهر |
| المشروع القادم | أمنية تقديم “ديو” غنائي مع الفنان فضل شاكر |
معايير منح الألقاب الفنية وآلية التقييم في 2026
أوضحت سمية درويش أن الساحة الفنية غنية بالمواهب التي لا يمكن تهميشها، مشددة على ضرورة استناد الألقاب إلى معايير مهنية واضحة بعيداً عن العواطف والمجاملات، وحددت درويش مجموعة من النقاط التي يجب توافرها فيمن يحمل لقب “صوت مصر”:
- الإمكانات الصوتية المتميزة والتكنيك الغنائي العالي الذي يواكب تطور الموسيقى في 2026.
- المسيرة الفنية الطويلة والتاريخ الحافل بالنجاحات المستمرة.
- الابتعاد عن المجاملات الشخصية في إطلاق المسميات الرسمية عبر المنصات.
- الاعتماد على التأثير الحقيقي للفنان في وجدان الجمهور العربي والسعودي بشكل خاص.
المنافسة بين الثلاثي: أنغام، شيرين، وآمال ماهر
أشارت الفنانة إلى أن كلاً من أنغام، وشيرين عبد الوهاب، وآمال ماهر يمتلكن قاعدة جماهيرية ضخمة وتاريخاً يستحق التقدير، واعتبرت أن محاولة قصر اللقب على فنانة واحدة يعد نوعاً من عدم الإنصاف للأسماء الأخرى التي ساهمت في تشكيل الوعي الموسيقي العربي لسنوات طويلة، مؤكدة أن المنافسة الشريفة هي التي تصب في مصلحة الفن.
التفضيلات الشخصية والطموحات الفنية القادمة
وفي حديثها عن ذوقها الفني الخاص، كشفت سمية درويش عن قائمة المفضلين لديها وأمنياتها للعام الحالي:
- الصوت النسائي المفضل: تميل للاستماع إلى الفنانة آمال ماهر وتعتبر صوتها من الأصوات المتفردة التي تمثل قوة مصر الغنائية.
- الأصوات الرجالية: أبدت إعجابها بكل من بهاء سلطان، أحمد سعد، وحسين الجسمي، مشيرة إلى تميزهم في تقديم ألوان غنائية مختلفة.
- مشروع “الديو” الحلم: أعلنت عن أمنيتها الكبيرة في الغناء إلى جانب الفنان فضل شاكر، تقديراً لصوته وإحساسه الاستثنائي الذي تعتبره مدرسة خاصة في الغناء.
واختتمت درويش تصريحاتها بالتأكيد على أن الجمهور هو صاحب الكلمة الفصل في منح الألقاب، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية لأي فنان تكمن في الأثر الذي يتركه خلفه ومدى استمرارية أعماله في ذاكرة الناس، وليس في المسميات التي قد تثير الجدل اللحظي.

أسئلة الشارع حول ألقاب “صوت مصر” في 2026
لماذا يرفض بعض الفنانين حصر لقب “صوت مصر” في اسم واحد؟
يرى الفنانون، ومنهم سمية درويش، أن مصر ولادة بالمواهب، وأن حصر اللقب يظلم أسماء كبيرة مثل آمال ماهر وشيرين اللواتي يمتلكن قدرات صوتية لا تقل عن أنغام.
هل تؤثر هذه الألقاب على مشاركات الفنانات في “موسم الرياض” أو الفعاليات الكبرى؟
الألقاب تزيد من القيمة التسويقية، لكن المعيار الحقيقي في 2026 يظل هو حجم الطلب الجماهيري والنجاح الرقمي للأغاني على المنصات الرسمية.
ما هو موقف النقابة من إطلاق هذه الألقاب بشكل غير رسمي؟
لم تصدر الجهات الرسمية قراراً بحصر اللقب حتى وقت نشر هذا التقرير، ويظل الأمر في إطار التقدير الجماهيري والإعلامي.
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة الحدث اليوم (برنامج خط أحمر).
- الحساب الرسمي للفنانة سمية درويش.













