شمس البارودي ترد على شائعات الحجاب 2026

تفنيد مزاعم “الملايين مقابل الحجاب”

فندت البارودي في منشورها عبر «فيسبوك» صحة الادعاءات التي تتحدث عن دفع جهات معينة لأموال مقابل الالتزام بالحجاب، واصفة هذا الطرح بـ”غير الدقيق والمخالف للمنطق”، وأكدت في ردها النقاط التالية:

  • المنطق المقلوب: أشارت إلى أن الواقع يثبت العكس، حيث تُدفع الأموال الطائلة عادة لأغراض أخرى بعيدة تماماً عن الستر والحجاب، في إشارة ضمنية لاتجاهات الشهرة السريعة.
  • تحري الدقة: انتقدت تكرار الظهور الإعلامي لبعض الفنانات لتبرير مواقف سابقة بمعلومات مغلوطة، داعية إلى عدم الانجراف وراء الغضب وانتقاء الكلمات بدقة، خاصة في القضايا التي تمس الثوابت.

رسالة مؤثرة حول الصدق والتقدم في العمر

استشهدت الفنانة المعتزلة بحديث نبوي شريف حول صفات المؤمن ونفي صفة “الكذب” عنه، موجهة نصيحة غالية للوسط الفني بضرورة مراجعة النفس، خاصة مع التقدم في العمر، وشددت على أن اختلاق الروايات غير الصحيحة وتكرارها قد يدفع البعض لتصديقها كحقائق، وهو أمر مرفوض دينياً وأخلاقياً.

الموقف النهائي من التاريخ الفني: ندم أم تقييم؟

وفي سياق حديثها عن مسيرتها السابقة، وضعت شمس البارودي النقاط على الحروف بشأن نظرتها لأعمالها القديمة، قاطعة الطريق على أي تأويلات خاطئة:

1، لا خجل من الأسماء الكبيرة: أوضحت أنها لا تشعر بالخجل من العمل مع كبار المخرجين والكتاب والمنتجين في بداياتها، مقدرة قيمتهم الفنية.

2، مكمن الحزن الحقيقي: أكدت أن حزنها الوحيد يكمن في نوعية الأدوار التي ركزت على “إبراز الجوانب الشكلية والمفاتن”، مشيرة إلى أن ذلك كان السمة السائدة والنمط الشائع للسينما في تلك المرحلة الزمنية، وهو ما تبرأت منه لاحقاً.