تواصل الأسر المنتجة في مدينة عرعر، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (الموافق 8 رمضان 1447هـ)، ريادتها في تنشيط الحركة التجارية بالسوق الشعبي، حيث تحول السوق إلى وجهة سياحية واقتصادية رئيسية مع مرور الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، واستطاعت 44 مشروعاً صغيراً أن تعيد إحياء الموروث الشمالي وتقديمه بصورة عصرية تلبي احتياجات الصائمين والزوار.
| المؤشر | التفاصيل (رمضان 2026 / 1447) |
|---|---|
| عدد المشاريع المشاركة | 44 محلاً تجارياً مخصصاً |
| الموقع | السوق الشعبي بمدينة عرعر |
| أبرز المنتجات الغذائية | الخاثر، السمن البري، اللبن المخضوض |
| أبرز الحرف اليدوية | السدو، حياكة بيوت الشعر، المنسوجات الصوفية |
| الجهة الداعمة للتأهيل | قاعة الخزامى للتدريب والتمكين |
نكهة التراث الشمالي تتصدر المائدة الرمضانية
مع حلول اليوم الثامن من رمضان، يزداد الإقبال على أروقة السوق الشعبي بحثاً عن أصالة المطبخ الشمالي، وتتنافس الحرفيات في تقديم قائمة متنوعة من الأطباق التي تعتمد في تكوينها على خيرات الطبيعة، ويبرز من أهمها:
- الألبان ومشتقاتها: وتشمل “الخاثر”، الزبدة، واللبن المستخرج بالطرق التقليدية (الخض اليدوي).
- المواد الأساسية: السمن البري الأصلي، ودبس التمر الفاخر.
- أسلوب الطهي: يتم الاعتماد بشكل أساسي على “الطهي على الحطب” لمنح الأطباق نكهة المداخ المتميزة التي يفضلها أهالي منطقة الحدود الشمالية في إفطارهم.
صناعات يدوية تحفظ الهوية الوطنية 2026
إلى جانب الأطعمة، يضم السوق أجنحة متخصصة تعرض إبداعات المرأة في الحرف اليدوية، حيث يتم استخدام أدوات متوارثة لإنتاج قطع فنية تشمل حياكة المنسوجات الصوفية والسدو، وتجهيز بيوت الشعر والمفارش التراثية، والمشغولات اليدوية المخصصة للزينة المنزلية المستوحاة من البيئة الصحراوية.
البنية التحتية والتمكين عبر “قاعة الخزامى”
وفرت الجهات المعنية بيئة عمل متكاملة لدعم استمرارية هذه المشاريع، وتتمثل في 44 محلاً تجارياً تم تصميمها بطراز معماري يحاكي بيئة منطقة الحدود الشمالية، وتلعب “قاعة الخزامى” دوراً محورياً في صقل مهارات الأسر عبر برامج تدريبية متخصصة في الإنتاج الاحترافي وآليات التسويق الفعال.
وللراغبين في الانضمام لمبادرات الدعم، يمكن التقديم عبر منصة الأسر المنتجة التابعة لبنك التنمية الاجتماعية للحصول على التمويل والتمكين اللازم.
منصة لتمكين الكفاءات النسائية
أكدت حرفيات مشاركات في السوق، ومنهن “أم ندى” و”أم فرحان”، أن التواجد في هذا المقصد السياحي ساهم بشكل مباشر في رفع معدلات المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء، وأشرن إلى أن شهر رمضان الحالي يمثل “الموسم الذهبي” لعرض المنتجات الشعبية، نظراً لارتباط الصائمين بالهوية التقليدية، مما جعل من السوق منصة حقيقية لتمكين المرأة اقتصادياً وإحياء الموروث الشعبي السعودي.
أسئلة الشارع السعودي حول السوق الشعبي بعرعر
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- أمانة منطقة الحدود الشمالية
- بنك التنمية الاجتماعية













