كشفت تقارير دبلوماسية رفيعة المستوى عن تحركات متسارعة في الملف النووي، حيث من المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 17 فبراير 2026، وتأتي هذه الجولة بتمثيل دبلوماسي رفيع وبحضور فاعل من سلطنة عُمان التي تلعب دور الوسيط الاستراتيجي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| الحدث | الجولة الثانية من المحادثات النووية (واشنطن – طهران) |
| التاريخ المحدد | الثلاثاء، 17 فبراير 2026 |
| الموقع | جنيف، سويسرا |
| الوسيط الدولي | سلطنة عُمان (بتمثيل وزير الخارجية) |
| الموقف الأمريكي | اتفاق جديد شامل أو “إجراءات صارمة للغاية” |
كواليس الوساطة العمانية ورسالة “ويتكوف” إلى “لاريجاني”
أفادت مصادر مطلعة، نقلاً عن موقع “أكسيوس” وقناة “العربية”، أن وزير الخارجية العماني قام بدور محوري بتسليم رسالة خاصة من “ستيف ويتكوف”، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، إلى “علي لاريجاني” أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تضمنت الرسالة رؤية واضحة للإدارة الأمريكية الحالية حول ضرورة الانتقال من مرحلة “جس النبض” إلى مرحلة “القرارات الحاسمة” قبل انطلاق جولة جنيف.
استراتيجية ترامب 2026: المسار المزدوج
تتحرك إدارة الرئيس دونالد ترامب في هذه المفاوضات بناءً على استراتيجية المسارين التي أعلن عنها مسبقاً، والتي تضع طهران أمام خيارين لا ثالث لهما:
- المسار الدبلوماسي: التوصل إلى اتفاق نووي وإقليمي موسع يضمن عدم حيازة إيران لسلاح نووي ويحد من نفوذها الصاروخي، مقابل تسهيلات اقتصادية.
- مسار الضغوط القصوى: في حال فشل جولة جنيف أو مماطلة الجانب الإيراني، سيتم تفعيل حزمة عقوبات هي الأشد تاريخياً، مع إجراءات رقابية صارمة على صادرات النفط.

صورة تعبيرية للمفاوضات المرتقبة في جنيف – فبراير 2026
تأثير المحادثات على المنطقة والشارع السعودي
يراقب المحللون في المملكة العربية السعودية والخليج هذه المحادثات باهتمام بالغ، نظراً لانعكاساتها المباشرة على أمن الملاحة في البحر الأحمر واستقرار أسعار الطاقة العالمية، وتؤكد المصادر أن أي اتفاق قادم يجب أن يأخذ في الاعتبار الهواجس الأمنية لدول الجوار لضمان استقرار إقليمي مستدام.
أسئلة الشارع حول محادثات جنيف 2026
هل ستؤدي هذه المحادثات إلى انخفاض أسعار النفط؟يعتمد ذلك على نتائج الجولة؛ فالاتفاق قد يؤدي لزيادة المعروض الإيراني، بينما الفشل قد يزيد من توترات الإمدادات.
ما هو دور دول الخليج في هذه المفاوضات؟سلطنة عمان تقود الوساطة المباشرة، مع تنسيق مستمر مع الرياض وأبوظبي لضمان أن أي اتفاق يحمي المصالح الخليجية.
هل هناك موعد نهائي للتوصل لاتفاق؟إدارة ترامب لم تحدد تاريخاً نهائياً معلناً، لكنها أشارت إلى أن “الوقت ليس مفتوحاً” وأن إجراءات الصرامة جاهزة للتنفيذ.
المصادر الرسمية للخبر:
- • تقرير موقع “أكسيوس” (Axios) الدبلوماسي.
- • مراسل قناة “العربية” في جنيف.
- • البيانات الصحفية الصادرة عن وزارة الخارجية العمانية.
- • الحساب الرسمي للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية على منصة X.

