أبوظبي تحتضن أكبر مجمع للحوسبة الفائقة خارج أمريكا وتستهدف رقمنة الحكومة بالكامل بحلول عام 2027

تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، الأربعاء 18 فبراير 2026، مكانتها كلاعب محوري ولاعب لا يمكن تجاوزه في خارطة التكنولوجيا العالمية، ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي، تبرز أبوظبي كمحرك أساسي للابتكار عبر مشاريع استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة لتضع معايير جديدة للحوسبة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي.

المؤشر الإحصائي (2026) التفاصيل والأرقام
إجمالي الاستثمارات المرصودة 543 مليار درهم إماراتي
قدرة مجمع أبوظبي للحوسبة 5 غيغاواط (الأكبر خارج أمريكا)
عدد المبرمجين المسجلين أكثر من 450,000 مبرمج
موعد رقمنة الحكومة بالكامل بحلول عام 2027 (مستهدف 100%)
الشراكات الاستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا

استثمارات ضخمة ومجمعات حوسبة فائقة في أبوظبي

تسارع دولة الإمارات خطى التحول نحو الاقتصاد المعرفي عبر تخصيص استثمارات قياسية في قطاع الذكاء الاصطناعي بلغت 543 مليار درهم، ويأتي على رأس هذه المشروعات “المجمع الإماراتي-أمريكي” في العاصمة أبوظبي، والذي يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية الرقمية العالمية.

  • القدرة التشغيلية: تصل إلى 5 غيغاواط، مما يجعله قادراً على معالجة أعقد العمليات الحسابية والبيانات الضخمة.
  • التصنيف العالمي: يُصنف كأكبر مجمع للحوسبة المتقدمة خارج حدود الولايات المتحدة، مما يعزز سيادة الإمارات الرقمية.
  • الدعم اللوجستي: تم تطوير مصادر طاقة مخصصة ومستدامة لضمان استمرارية التشغيل الفائق وتقليل الانبعاثات الكربونية.

شراكات دولية وممرات تكنولوجية استراتيجية

عززت الدولة حضورها كمركز ثقل عالمي في التكنولوجيا المتقدمة من خلال بناء شبكة تحالفات دولية متينة، شملت:

  • التعاون مع فرنسا: توقيع إطار عمل مشترك لتبادل الخبرات وتطوير التقنيات السيادية في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • الممر الرقمي مع أمريكا: تدشين ممر للذكاء الاصطناعي يربط بين البلدين لتعزيز الابتكار المشترك وتسهيل نقل البيانات الآمنة.
  • الريادة الإقليمية: استقطاب الشركات الناشئة عبر توفير بيئة تشريعية مرنة وتمويلات مباشرة وبنية تحتية جاهزة للاستخدام الفوري.

مستهدفات 2027: أول حكومة ذكية بالكامل عالمياً

تضع الإمارات نصب أعينها تحقيق سبق تاريخي بحلول العام المقبل 2027، متمثلاً في اعتماد كافة الخدمات الحكومية على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، تهدف هذه الخطوة إلى تقليص زمن المعاملات بنسبة قياسية ورفع كفاءة الأداء الحكومي ليكون الأسرع عالمياً.

تجهيز الكوادر البشرية (صناعة المبرمجين)

بالتوازي مع الاستثمار في الآلات، استثمرت الدولة في العقل البشري من خلال مبادرات تعليمية مكثفة أثمرت عن نتائج ملموسة في مطلع عام 2026:

  • إجمالي القوى العاملة الرقمية: تجاوز عدد المبرمجين في الدولة حاجز الـ 450 ألف مبرمج، بزيادة ملحوظة عن الأعوام السابقة.
  • الهدف الاستراتيجي: ضمان استدامة الابتكار بأيدي كفاءات وطنية وعالمية مقيمة، وتحويل الإمارات إلى “مصنع” للعقول الرقمية.

أسئلة الشارع الإماراتي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي

1، هل سيؤثر الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في 2027 على الوظائف الحكومية؟
الهدف هو “تعزيز” الإنتاجية وليس الاستبدال؛ حيث يتم حالياً إعادة تأهيل الموظفين للتعامل مع الأدوات الذكية، مما يخلق وظائف جديدة في إدارة البيانات والأنظمة.

2، كيف يستفيد المواطن والمقيم من مجمع الحوسبة الفائقة في أبوظبي؟
يساهم المجمع في تسريع تطوير الأدوية، تحسين التنبؤات الجوية، وتوفير بنية تحتية للشركات الناشئة المحلية لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي إماراتية المنشأ.

3، هل الاستثمارات المعلنة (543 مليار درهم) تشمل دعم الشركات الصغيرة؟
نعم، جزء كبير من هذه الاستثمارات موجه عبر صناديق سيادية لدعم الشركات التكنولوجية الناشئة وتوفير بيئات تجريبية (Sandboxes) لتطوير حلولها.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • وزارة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد
  • مكتب أبوظبي للاستثمار

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x