في تطور استراتيجي يعكس تنامي النفوذ التقني العربي عالمياً، أعلنت العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، عن إطلاق مشروع وطني ضخم لبناء واحد من أقوى الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي في العالم على الأراضي الهندية، وتأتي هذه المبادرة بقدرة حوسبية استثنائية تصل إلى 8 إكسافلوب، مما يضع الهند في صدارة الدول المالكة للبنية التحتية الرقمية السيادية بالتعاون مع الخبرات الإماراتية.
| الميزة / التفاصيل | البيانات الرسمية |
|---|---|
| القدرة الحوسبية | 8 إكسافلوب (8 Exaflops) |
| تاريخ الإعلان | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 |
| الشركاء المنفذون | مجموعة G42، سيريبراس، جامعة محمد بن زايد |
| موقع المشروع | جمهورية الهند (داخل الحدود الوطنية) |
| الهدف الاستراتيجي | السيادة الرقمية ومعالجة البيانات محلياً |
تفاصيل الشراكة والجهات المنفذة
يتم تنفيذ هذا النظام المتطور من خلال تحالف تقني عالمي تقوده مجموعة “جي 42” (G42) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بالتعاون مع شركة “سيريبراس” (Cerebras) المتخصصة في أنظمة الاستدلال السريع، وتشارك في هذا المشروع جهات أكاديمية ورسمية رفيعة المستوى تشمل:
- جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: كشريك أكاديمي وبحثي استراتيجي لتطوير الخوارزميات.
- المركز الهندي لتطوير الحوسبة المتقدمة (C-DAC): لضمان المواءمة الكاملة مع المتطلبات الوطنية الهندية التقنية والأمنية.
سياق الإعلان وموعد التنفيذ
تم الإعلان عن المشروع رسمياً خلال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” المنعقدة حالياً في نيودلهي (اليوم الجمعة 20 فبراير)، وتأتي هذه القمة تتويجاً لسلسلة من اللقاءات الاستراتيجية والزيارات الرسمية بين قيادتي دولة الإمارات وجمهورية الهند، لترسيخ التعاون في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، الفضاء، والطاقة المستدامة.
السيادة الرقمية وأمن البيانات
يركز المشروع بشكل أساسي على مفهوم “الذكاء الاصطناعي السيادي”، حيث تم تصميم الحاسوب الفائق ليعمل من داخل الأراضي الهندية حصراً، وتتضمن معايير التشغيل الصارمة ما يلي:
- الالتزام الكامل بأطر الحوكمة الرقمية التي تحددها السلطات الهندية لعام 2026.
- بقاء جميع البيانات ومعالجتها ضمن الولاية القضائية الوطنية للهند، مما يمنع تسرب البيانات الحساسة للخارج.
- تلبية متطلبات الأمن السيادي والامتثال التنظيمي الدقيق للبيانات الحكومية والخاصة.
الأهداف الاستراتيجية والفئات المستهدفة
يهدف الحاسوب الجديد إلى كسر العوائق أمام الابتكار وتوفير قدرات حوسبية متقدمة لم تكن متاحة من قبل، مستهدفاً الفئات التالية:
- المؤسسات البحثية: لتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في مجالات الفيزياء والكيمياء الحيوية.
- الشركات الناشئة والمتوسطة: لتعزيز تنافسيتها في السوق العالمي عبر توفير موارد ذكاء اصطناعي رخيصة وقوية.
- القطاعات الحكومية: لتطوير تطبيقات ذكية تخدم نحو 1.4 مليار نسمة في مجالات الهوية والخدمات الرقمية.
- المجالات الحيوية: تطوير حلول مبتكرة في الرعاية الصحية (التنبؤ بالأمراض)، الزراعة الذكية، والتعليم المخصص.
سجل حافل من التعاون التقني
لا يعد هذا المشروع الأول من نوعه؛ حيث سبق لمجموعة “جي 42” وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إطلاق النموذج اللغوي الكبير “ناندا 87 بي” (Nanda 87B) في ديسمبر 2025، وهو نموذج مفتوح المصدر يدعم اللغتين الهندية والإنجليزية ويضم 87 مليار مُعامل.
من جانبه، أكد “آندي هوك”، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة “سيريبراس”، أن نشر هذا النظام يمثل قفزة نوعية في تسريع تدريب النماذج الضخمة، مشيراً إلى أن التقنيات المستخدمة مطورة خصيصاً للتعامل مع أكثر أعباء العمل تعقيداً على نطاق عالمي بحلول منتصف عام 2026.
الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة والشارع السعودي)
المصادر الرسمية للخبر:
- مجموعة جي 42 (G42)
- شركة سيريبراس (Cerebras Systems)
- جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI)
- المركز الهندي لتطوير الحوسبة المتقدمة (C-DAC)














