كشف تقرير منظمة التجارة العالمية الأحدث، الصادر في مارس 2026، عن طفرة قياسية غير مسبوقة في الأداء الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام الماضي 2025. وأظهرت البيانات الرسمية نجاح الدولة في تسجيل فائض تجاري بلغ 162 مليار دولار، مدفوعاً بنمو قوي في قطاعي الصادرات السلعية والخدمية، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز ثقل في خارطة التجارة الدولية.
وتعكس هذه الأرقام نجاح السياسات الاقتصادية في تنويع مصادر الدخل، حيث كسر إجمالي حجم التجارة الخارجية (سلع وخدمات) حاجز 1.326 تريليون دولار، وسط تصاعد مستمر في دور الخدمات الرقمية واقتصاد المستقبل.
ملخص الميزان التجاري لدولة الإمارات لعام 2025
يوضح الجدول التالي تفاصيل حركة التجارة الخارجية (الصادرات والواردات) بناءً على البيانات الرسمية الموثقة لعام 2025:
| البيان | الصادرات (مليار دولار) | الواردات (مليار دولار) | الإجمالي (مليار دولار) |
|---|---|---|---|
| التجارة السلعية | 707 | 619 | 1,326 |
| التجارة الخدمية | 191 | 120 | 311 |
| المجموع الكلي | 898 | 736 | الفائض: 162 |
الإمارات التاسعة عالمياً في تصدير السلع
وفقاً لتقرير “توقعات وإحصاءات التجارة العالمية 2026″، نجحت الإمارات في حجز مكانة متقدمة ضمن “نادي العشرة الكبار” عالمياً، حيث احتلت المركز التاسع كأكبر مصدّر للسلع في العالم لعام 2025، مستحوذة على 2.7% من إجمالي الصادرات العالمية. وبحسب تصنيف المنظمة، فإنه عند احتساب دول الاتحاد الأوروبي ككتلة اقتصادية واحدة، يرتفع تصنيف الإمارات لتصبح في المركز السابع عالمياً، متفوقة على العديد من الاقتصادات الصناعية الكبرى.
وجاء ترتيب كبار المصدرين عالمياً في قطاع السلع كالتالي: تصدرت الصين القائمة بـ 3.77 تريليون دولار، تلتها الولايات المتحدة بـ 2.18 تريليون دولار، ثم ألمانيا بـ 1.76 تريليون دولار، وهولندا بـ 989 مليار دولار.
ريادة عالمية في الخدمات والتجارة الرقمية
وعلى صعيد الخدمات التجارية، حققت الإمارات تقدماً ملموساً بحلولها في المركز 12 عالمياً (بالتساوي مع سويسرا)، بصادرات خدمية بلغت 191 مليار دولار وبنسبة نمو 6%، متفوقة بذلك على دول مثل كندا، إيطاليا، وكوريا الجنوبية.
وفيما يخص “صادرات الخدمات الرقمية”، سجلت الإمارات نحو 33 مليار دولار، مما وضعها في المركز 24 عالمياً. ويعكس هذا النمو السنوي بنسبة 10% تسارع وتيرة التحول الرقمي في الدولة واعتمادها على التكنولوجيا المالية والخدمات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية في نمو الناتج المحلي.

قوة السوق الإماراتي: المركز 13 في الواردات السلعية
أثبتت السوق الإماراتية قوتها الشرائية وجاذبيتها التجارية، حيث احتلت المركز 13 عالمياً كأبرز أسواق الواردات السلعية بحجم بلغ 619 مليار دولار، وبنمو سنوي قدره 14%، لتتقدم بذلك على دول متقدمة مثل كندا وإسبانيا وسنغافورة. أما في واردات الخدمات، فقد جاءت الدولة في المركز 21 عالمياً بقيمة 120 مليار دولار.
الأسئلة الشائعة حول تقرير التجارة الخارجية 2026
ما هو سبب القفزة الكبيرة في الفائض التجاري للإمارات؟
يعود ذلك بشكل رئيسي إلى نمو الصادرات السلعية غير النفطية، وتوسع قطاع الخدمات اللوجستية والسياحية، بالإضافة إلى الريادة في تصدير الخدمات الرقمية التي سجلت نمواً بنسبة 10%.
ما هو ترتيب الإمارات العالمي في تصدير السلع؟
تحتل الإمارات المركز التاسع عالمياً كأكبر مصدّر للسلع لعام 2025 وفقاً لتقرير منظمة التجارة العالمية الصادر في 2026.
كم بلغ حجم صادرات الخدمات الرقمية الإماراتية؟
بلغت قيمة صادرات الخدمات الرقمية نحو 33 مليار دولار، مما جعل الإمارات ضمن قائمة أفضل 25 دولة عالمياً في هذا القطاع الواعد.
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة التجارة العالمية (WTO)
- وزارة الاقتصاد – دولة الإمارات العربية المتحدة













