أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، اعتزام روسيا طلب توضيحات رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القيود الجديدة التي فرضتها واشنطن على قطاع النفط الفنزويلي، وتأتي هذه الخطوة بعد إصدار وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عاماً يسهل عمليات استكشاف وإنتاج النفط والغاز، لكنه يحظر بشكل قاطع أي معاملات تشمل مواطنين أو كيانات من روسيا أو الصين، في خطوة وصفتها موسكو بأنها “تقويض للاستثمارات الدولية”.
بيانات قطاع النفط الفنزويلي والقرار الأمريكي (فبراير 2026)
| المجال | التفاصيل والمعطيات |
|---|---|
| حجم الاحتياطيات | 303 مليار برميل (الأكبر عالمياً وفق أوبك) |
| مستوى الإنتاج الحالي | مليون برميل يومياً (مستهدف 2 مليون في 2027) |
| القرار الأمريكي الجديد | ترخيص حصري للشركات الأمريكية (استبعاد روسيا والصين) |
| أبرز المستثمرين المستهدفين | شركات النفط الأمريكية الكبرى (Major Oil Companies) |
| تاريخ سريان القرار | بدءاً من اليوم 11 فبراير 2026 |
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا ستستخدم قنوات الاتصال المتاحة لاستيضاح الموقف، مشدداً على وجود استثمارات روسية ضخمة ومشاريع طويلة الأجل في فنزويلا تحرص موسكو على استمرارها بالتنسيق مع الشركاء الفنزويليين.
خطة واشنطن لإعادة إحياء “الذهب الأسود” الفنزويلي
وفقاً لتقارير رويترز، تتبنى الإدارة الأمريكية الحالية في عام 2026 رؤية مباشرة تهدف إلى السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا عبر شراكات مع شركات نفط أمريكية كبرى، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى:
- ضخ استثمارات بمليارات الدولارات لتحديث مرافق الإنتاج المتهالكة.
- إصلاح شبكة الكهرباء الوطنية لضمان استمرارية العمليات النفطية دون انقطاع.
- تحقيق أرباح ضخمة للشركات الأمريكية مع تعزيز إمدادات الطاقة العالمية لخفض الأسعار.
تحركات ميدانية: وزير الطاقة الأمريكي في كراكاس
في تطور دبلوماسي لافت، وصل وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، اليوم إلى فنزويلا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ومسؤولي قطاع الطاقة، وتعد هذه الزيارة الأرفع لمسؤول أمريكي منذ سنوات، وتهدف لوضع اللمسات الأخيرة على العقود التشغيلية الجديدة.
ونشرت السفارة الأمريكية عبر منصة إكس صورة توثق وصول رايت:
تفاصيل الترخيص الأمريكي الجديد: يسمح القرار الصادر عن وزارة المالية الأمريكية بالآتي:
- إجراء تعاملات تشمل “كيانات أمريكية” فقط في كافة مراحل الإنتاج.
- تغطية عمليات الاستخراج، التكرير، التخزين، والتسليم.
- الإزالة التدريجية للحظر المفروض منذ عام 2019 على القطاع لصالح الشركات الوطنية الأمريكية.
واقع الإنتاج النفطي وتحديات الاستثمار في 2026
رغم امتلاك فنزويلا لاحتياطيات مؤكدة تتجاوز 303 مليارات برميل، إلا أن الإنتاج الفعلي لا يزال يواجه تحديات تقنية، ويسعى التوجه الأمريكي الجديد، عبر تعديل قانون المحروقات في فنزويلا، إلى فتح الباب أمام الاستثمار الخاص بالكامل، مع الإبقاء على قيود صارمة تضمن استبعاد المنافسين الدوليين مثل شركة “روس زاروبيج نفت” الروسية التي أكدت التزامها بالبقاء في السوق الفنزويلي رغم الضغوط المتزايدة.
أسئلة الشارع حول أزمة النفط الفنزويلي 2026
هل سيؤدي هذا القرار لخفض أسعار الوقود عالمياً؟من المتوقع أن يساهم ضخ النفط الفنزويلي في زيادة المعروض العالمي، مما قد يؤدي لاستقرار أو انخفاض تدريجي في الأسعار بحلول نهاية عام 2026.
ما هو مصير الشركات الروسية والصينية العاملة هناك؟القرار الأمريكي يحظر التعامل معها، مما يضع كراكاس في موقف صعب بين الحفاظ على حلفائها التقليديين وبين الحاجة للاستثمارات الأمريكية لتشغيل الآبار.
هل هناك تأثير مباشر على الأسواق الخليجية؟الأسواق الخليجية تراقب عن كثب؛ فزيادة الإنتاج الفنزويلي تتطلب تنسيقاً جديداً داخل أوبك بلس لضمان توازن الحصص السوقية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الخزانة الأمريكية (U.S، Department of the Treasury).
- المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الكرملين (وكالة تاس).
- تحديثات وكالة رويترز للأنباء (فبراير 2026).
- الحساب الرسمي لوزارة الطاقة الأمريكية على منصة X.











