استقبل فخامة رئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيتشيليما، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، في المقر الرئاسي بالعاصمة لوساكا، وتأتي هذه الزيارة في توقيت استراتيجي لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث فرص الاستثمار المستقبلية ضمن فعاليات “أيام التجارة والاستثمار الإماراتية”.
| المؤشر الاقتصادي / الحدث | التفاصيل والبيانات (2025 – 2026) |
|---|---|
| حجم التجارة غير النفطية (2025) | 3.4 مليار دولار أمريكي |
| معدل النمو السنوي | 64.5% (مقارنة بعام 2024) |
| تاريخ اللقاء الرسمي في لوساكا | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| القطاعات الاستراتيجية المستهدفة | التعدين، الطاقة المتجددة، الزراعة، البنية التحتية |
| الهدف من الزيارة | توسيع نفوذ الاستثمارات الإماراتية في القارة الأفريقية |
نمو قياسي في التبادل التجاري غير النفطي
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التجارة الخارجية عن قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وبحسب الأرقام الموثقة لنهاية عام 2025، حققت التجارة البينية نمواً قياسياً بنسبة 64.5%، مما يعكس نجاح استراتيجية الإمارات في تنويع شركائها التجاريين والوصول إلى الأسواق الواعدة في القارة الأفريقية.
أجندة الاجتماعات والقطاعات المستهدفة لعام 2026
عقد الوفد الإماراتي سلسلة من الاجتماعات الوزارية المكثفة اليوم مع الجانب الزامبي، شملت وزراء الطاقة، المالية، التكنولوجيا، والزراعة، وتركزت هذه النقاشات على فتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاعات التالية:
- الطاقة والتعدين: بحث فرص استخراج الموارد وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة لدعم الاستدامة.
- الأمن الغذائي: تعزيز التعاون في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية لضمان سلاسل التوريد.
- البنية التحتية والخدمات: تطوير القطاع اللوجستي، الطيران، والرعاية الصحية في زامبيا.
- الاقتصاد الرقمي: دعم الابتكار والعلوم والتكنولوجيا ونقل الخبرات الإماراتية الرائدة.
تعزيز دور القطاع الخاص وتذليل العقبات
شهدت الزيارة انعقاد طاولة مستديرة وزارية جمعت كبار المسؤولين الزامبيين مع قادة الأعمال في الوفد الإماراتي، وتم الاتفاق على استحداث آليات جديدة لتسهيل حركة التجارة البينية وتذليل أي عقبات إجرائية قد تواجه المستثمرين، مع التركيز على بناء شراكات طويلة الأمد تضمن تدفق الاستثمارات النوعية للسوق الزامبية.
يُذكر أن الوفد الإماراتي يضم ممثلين عن كبرى الشركات والجهات المعنية بقطاعات الطيران والخدمات اللوجستية، مما يؤكد الجدية في تحويل هذه المباحثات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع خلال العام الجاري 2026.
أسئلة الشارع الاقتصادي حول الشراكة الإماراتية الزامبية
هل تؤثر هذه الاتفاقيات على توفر السلع في الأسواق الخليجية؟
نعم، تعزيز التعاون في قطاع الأمن الغذائي والزراعة مع زامبيا يساهم في تنويع مصادر الاستيراد وتأمين سلاسل التوريد، مما ينعكس إيجاباً على استقرار أسعار السلع الغذائية في المنطقة.
ما هي الفرص المتاحة للشركات السعودية والخليجية في هذه الشراكة؟
التكامل الاقتصادي الخليجي يتيح للشركات الكبرى الاستفادة من البنية التحتية والخدمات اللوجستية التي تطورها الإمارات في أفريقيا، مما يفتح الباب أمام استثمارات مشتركة في قطاعات التعدين والطاقة.
لماذا التركيز على زامبيا تحديداً في عام 2026؟
تعد زامبيا بوابة رئيسية لأسواق جنوب القارة الأفريقية، وتمتلك ثروات طبيعية هائلة في قطاع التعدين (خاصة النحاس) الذي يعد عنصراً أساسياً في صناعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة المستقبلية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة التجارة الخارجية الإماراتية
- المكتب الرئاسي لجمهورية زامبيا














