أصدر مركز دبي المالي العالمي (DIFC) اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، باكورة تقاريره ضمن سلسلة “مستقبل القطاع المالي”، والذي جاء تحت عنوان “آفاق الثروة العالمية: رؤية جديدة للنمو في ظل عالمٍ متغير”، ويرصد التقرير التحولات الجذرية في مشهد الثروات نتيجة التقلبات الاقتصادية المتسارعة والتغيرات الديموغرافية العالمية لعام 2026.
ملخص بيانات تقرير آفاق الثروة العالمية 2026
| المؤشر الرئيسي | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| عدد أثرياء العالم (HNWIs) | 23 مليون شخص |
| إجمالي الثروات المدارة | 87 تريليون دولار أمريكي |
| الثروات المنتقلة للأجيال (بحلول 2048) | 124 تريليون دولار |
| عدد المليونيرات الجدد في دبي (2025) | 9,800 مليونير |
| القطاع الأكثر جذباً للاستثمار | الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة |
كشف التقرير عن بيانات جوهرية تعكس حجم السيولة العالمية، حيث يصل عدد الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية عالمياً إلى 23 مليون شخص، تُقدر إجمالي ثرواتهم بنحو 87 تريليون دولار، وتلعب هذه الفئة الدور الأساسي في توجيه مسارات الاستثمار العابر للحدود، خاصة مع توجه رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة والمستقرة تنظيماً.
انتقال الثروة الكبرى: 124 تريليون دولار للجيل القادم
أكد التقرير أن العالم بصدد أكبر عملية انتقال للثروة بين الأجيال في التاريخ، حيث يُتوقع انتقال نحو 124 تريليون دولار بحلول عام 2048، هذا التحول لا يغير “ملاك الثروة” فحسب، بل يغير “عقليتها الاستثمارية” أيضاً، حيث يميل الجيل الجديد إلى الاستثمار في الأسواق الخاصة والابتكارات التقنية.
توجهات الجيل الجديد من المستثمرين في 2026:
- الأسواق الخاصة: توجه متزايد بعيداً عن الأسواق التقليدية بحثاً عن عوائد أعلى.
- الذكاء الاصطناعي: استثمار مكثف في التقنيات والابتكار كأولوية قصوى.
- الاستدامة والأثر: دمج المعايير البيئية والاجتماعية (ESG) في صلب القرارات المالية.
- المرونة الجغرافية: اختيار مراكز مالية توفر أطراً قانونية وضريبية مستقرة مثل دبي والرياض.
المرأة والذكاء الاصطناعي.. محركات النمو الجديدة
سلط التقرير الضوء على الدور المتصاعد للمرأة في إدارة الثروات، حيث يمثلن حالياً أكثر من 10% من أصحاب الملاءة المالية العالية، ومن المتوقع أن تستحوذ النساء على 95% من الثروات المنتقلة بين الأزواج، والتي تُقدر قيمتها بـ 54 تريليون دولار، مع ميل واضح للاستثمار في المشاريع الخيرية والمستدامة.
أما على صعيد القطاعات، فقد حل الذكاء الاصطناعي في المرتبة الأولى كأكثر المجالات جذباً للاستثمار، يليه قطاع الطاقة المتجددة، مما يعكس تحولاً من الدعم الرمزي للاستدامة إلى تخصيص رؤوس أموال ضخمة لها تماشياً مع رؤية المنطقة 2030 والتوجهات العالمية.
لماذا تتصدر دبي المشهد المالي الإقليمي؟
رسخ التقرير مكانة دبي كمركز عالمي لإدارة الثروات الخاصة والعائلية، مدعومة ببيئة تنظيمية واضحة ومزايا ضريبية تنافسية، وأشار التقرير إلى الأرقام التالية:
- 9,800 مليونير جديد: انضموا للسوق الإماراتي (معظمهم في دبي) خلال عام 2025.
- 1,289 كيان عائلي: يحتضنهم مركز دبي المالي العالمي، مما يجعله المنظومة الأكبر للثروات العائلية في المنطقة.
- بيئة متكاملة: تشمل إدارة الأصول، الخدمات القانونية، ومركز الثروات العائلية المتخصص.
تصريح رسمي: تحول هيكلي في استراتيجيات النمو
أوضح عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، أن استراتيجيات إدارة الثروة تمر بمرحلة تحول جوهري في 2026، وأشار إلى أن العائلات الاستثمارية باتت تضع “الاعتبارات الجغرافية” في كفة متساوية مع “استراتيجيات الاستثمار”، بحثاً عن الوضوح التنظيمي والحماية طويلة الأمد.
أسئلة الشارع السعودي والخليجي حول تقرير الثروات 2026
ما هو القطاع الأكثر أماناً للاستثمار العائلي في 2026؟وفقاً للتقرير، يتصدر الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستدامة قائمة التفضيلات، مع توجه قوي نحو “الأسواق الخاصة” بدلاً من الأسهم التقليدية المتقلبة.
لماذا يفضل المليونيرات الانتقال إلى المنطقة حالياً؟بسبب الوضوح التنظيمي، وسهولة ممارسة الأعمال، والمبادرات الحكومية مثل “عام الأسرة 2026” التي تضمن استمرارية الثروات عبر الأجيال.
- مركز دبي المالي العالمي (DIFC)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)














