حريق داخلي يجبر حاملة الطائرات النووية جيرالد فورد على مغادرة الشرق الأوسط بعد إصابة 200 بحار من طاقمها

أفادت تقارير صحفية رسمية اليوم الخميس 19 مارس 2026، بأن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد” (USS Gerald R. Ford) -التي تُصنف كأغلى وأحدث حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية- بدأت بالفعل إجراءات مغادرة منطقة العمليات في الشرق الأوسط. وتأتي هذه التحركات العاجلة لتوجه السفينة نحو قاعدة الدعم البحري في خليج “سودا” بجزيرة كريت اليونانية، بهدف إجراء إصلاحات فنية طارئة إثر تعرضها لحريق داخلي واسع النطاق.

المعلومة التفاصيل
اسم السفينة يو إس إس جيرالد آر. فورد (CVN-78)
تكلفة البناء 13 مليار دولار أمريكي
تاريخ وقوع الحريق 2 مارس 2026
الإصابات البشرية أكثر من 200 بحار (استنشاق دخان)
وجهة الإصلاح قاعدة خليج سودا، جزيرة كريت (اليونان)
السفينة البديلة يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش

تفاصيل مغادرة الحاملة “جيرالد فورد” وموقع الإصلاحات العاجلة

نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الحاملة النووية تستعد للرسو في اليونان لمدة تتجاوز الأسبوع. وتعتبر هذه الإصلاحات “حرجة” ولا يمكن تأجيلها، حيث تضرر هيكل الخدمات الداخلية بشكل يعيق استمرارية إقامة الطاقم بشكل آمن، رغم قدرة السفينة الميكانيكية على الإبحار وتنفيذ عمليات إقلاع وهبوط الطائرات.

خسائر بشرية وأضرار مادية واسعة داخل الحاملة النووية

وقع الحريق في الثاني من مارس الجاري داخل مرافق الغسيل المركزية، ورغم السيطرة عليه، إلا أن النتائج كانت قاسية على الجانب اللوجستي والبشري:

  • الإصابات البشرية: خضع أكثر من 200 فرد من الطاقم لتقييم طبي دقيق نتيجة استنشاق الأدخنة السامة المنبعثة من الحريق، وتم نقل بحار واحد إلى مستشفى عسكري متقدم لتلقي العلاج.
  • تضرر السكن: أدى الحريق وكثافة الدخان والحرارة العالية إلى خروج أكثر من 100 سرير عن الخدمة في مقصورات نوم الطاقم، مما خلق أزمة في استيعاب الأفراد.
  • تدمير المرافق: دُمرت مرافق الغسيل والخدمات المساندة بالكامل، مما جعل البقاء الطويل في عرض البحر دون صيانة أمراً مستحيلاً.

تحديات الجاهزية الفنية وفترة الانتشار في المنطقة

تثير هذه الحادثة تساؤلات حول الجاهزية الفنية للحاملة التي بلغت تكلفتها 13 مليار دولار، حيث عانت منذ دخولها الخدمة من مشاكل تقنية في أنظمة الصرف الصحي والمصاعد الكهرومغناطيسية. ويشير الخبراء إلى أن بقاء “جيرالد فورد” في مهمة مستمرة لمدة 9 أشهر في ظل توترات المنطقة أدى إلى استنزاف قدرات الطاقم والمعدات على حد سواء، مما جعلها واحدة من أطول فترات الانتشار المتواصل في التاريخ الحديث للبحرية الأمريكية.

خطة الاستبدال وضمان استمرار العمليات العسكرية

لضمان عدم حدوث فراغ أمني في المنطقة، أكدت مصادر عسكرية أن الحاملة “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” ستتولى المهام قريباً كبديل لـ “جيرالد فورد”. وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي الاستراتيجي، بينما تخضع “فورد” لعملية تقييم شاملة لأسباب الحريق، وما إذا كان هناك خلل بنيوي في تصميم أنظمة السلامة داخل الحاملة الأحدث في العالم.

الأسئلة الشائعة حول حادثة الحاملة جيرالد فورد

هل تعرضت الحاملة لهجوم عسكري؟

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة حتى اليوم 19 مارس 2026، فإن الحريق لم يكن نتيجة عمل قتالي أو استهداف خارجي، بل اندلع في مرافق الغسيل الداخلية لأسباب فنية لا تزال قيد التحقيق.

ما هي الوجهة القادمة للسفينة بعد اليونان؟

من المتوقع بعد انتهاء إصلاحات “الرصيف” في اليونان أن تتوجه السفينة إلى الولايات المتحدة لإجراء صيانة شاملة (Overhaul) نظراً لطول فترة انتشارها التي تجاوزت 9 أشهر.

هل تأثرت العمليات الجوية على متن الحاملة؟

أكدت البحرية الأمريكية أن مدرج الطيران وأنظمة إقلاع الطائرات لم تتضرر، والحاملة قادرة على الدفاع عن نفسها، لكن الإصلاحات ضرورية لضمان سلامة الطاقم والمرافق المعيشية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
  • وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x