شهدت الساحة الميدانية في جنوب لبنان تطورات دراماتيكية اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عقب صدور توجيهات رسمية من القيادة الإسرائيلية بتوسيع رقعة العمليات العسكرية. وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد غير مسبوق يهدف إلى تغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية بشكل جذري.
| المعيار | الوضع السابق | الوضع الحالي (مارس 2026) |
|---|---|---|
| عدد نقاط التمركز العسكري | 5 نقاط دفاعية | 18 موقعاً محصناً |
| الاستراتيجية المتبعة | دفاعية / رد فعل | “نمط غزة” (سيطرة ميدانية مستمرة) |
| الهدف الرئيسي | تأمين الحدود | تحييد “قوة رضوان” وفرض سيطرة مباشرة |
قرار التوسيع وأهداف التحرك العسكري المرتقب
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم أمس الخميس 12 مارس 2026، عن صدور توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجيش الإسرائيلي برفع درجة الاستعداد لتوسيع رقعة العمليات العسكرية في الأراضي اللبنانية. وتأتي هذه الخطوة، بحسب التصريحات الرسمية، لضمان استعادة الهدوء والأمن في مستوطنات الشمال وتأمين عودة السكان.
وأوضح “كاتس” أن هذا التصعيد يأتي رداً على الرشقات الصاروخية المكثفة التي أطلقها “حزب الله” مؤخراً، مشيراً إلى أن رد الجيش تركز في الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع متفرقة في لبنان. ووجه الوزير رسالة شديدة اللهجة للسلطات اللبنانية قائلاً: “إذا لم تكن الحكومة اللبنانية قادرة على فرض سيطرتها ومنع التهديدات، فسنقوم نحن بانتزاع السيطرة على المنطقة وتنفيذ المهمة بأنفسنا”.
استراتيجية “نمط غزة” وتواجد ميداني مكثف
كشفت تقارير صحفية صادرة عن “يديعوت أحرونوت” عن تحول جذري في التكتيكات العسكرية الإسرائيلية على الجبهة الشمالية، حيث لخصت مصادر عسكرية المشهد في النقاط التالية:
- زيادة نقاط التمركز: ارتفع عدد مواقع تواجد الجيش الإسرائيلي داخل العمق اللبناني إلى 18 موقعاً محصناً في الوقت الراهن، مقارنة بـ 5 نقاط فقط في مراحل سابقة.
- تغيير العقيدة القتالية: تحويل الاستراتيجية الدفاعية في لبنان لتشابه “نمط غزة” من حيث العمليات الميدانية المستمرة والسيطرة على الأرض.
- ملاحقة النخبة: تكليف القوات المتواجدة في العمق بمهمة محددة وهي تتبع وتحييد عناصر “قوة رضوان” التابعة لحزب الله بشكل دائم.
اغتيال “حلقة الوصل” بين حزب الله وطهران
وعلى صعيد العمليات النوعية، أكد الجيش الإسرائيلي تصفية القيادي “أبو ذر محمدي”، الذي وُصف بأنه عنصر مركزي في التنسيق العسكري. وتضمنت تفاصيل العملية ما يلي:
- التوقيت والمكان: نُفذت الغارة يوم الثلاثاء الماضي 10 مارس 2026 في العاصمة اللبنانية بيروت.
- الدور العملياتي: كان “محمدي” عضواً في وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله وقيادياً في الحرس الثوري الإيراني.
- الأهمية الاستراتيجية: عمل كحلقة وصل ووسيط رئيسي بين قيادات حزب الله ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى لتنسيق الدعم العسكري واللوجستي.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد في لبنان
ماذا تعني استراتيجية “نمط غزة” في لبنان؟
تعني الانتقال من الغارات الجوية المحدودة إلى السيطرة الميدانية المباشرة، وإنشاء نقاط تمركز عسكرية دائمة داخل الأراضي اللبنانية لتنفيذ عمليات تفتيش وتطهير مستمرة.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء العمليات حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث ربط وزير الدفاع الإسرائيلي التوقف بتحقيق أهداف السيطرة وتأمين الشمال.
ما هو تأثير اغتيال “أبو ذر محمدي” على التنسيق مع إيران؟
يُعد ضربة قوية لخطوط الإمداد والتنسيق المباشر، حيث كان يلعب دوراً محورياً في نقل الخبرات العسكرية واللوجستية من الحرس الثوري إلى وحدات الصواريخ في حزب الله.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الإسرائيلية (تصريحات يسرائيل كاتس).
- صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية (التقارير الميدانية).
- المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي (بيان تصفية أبو ذر محمدي).
