شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم”، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن 2026 في ألمانيا، ركزت الجلسة على وضع حلول عملية للأزمات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتجاوز مرحلة الوعود السياسية إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| الحدث | مؤتمر ميونخ للأمن (MSC 2026) |
| تاريخ المشاركة | اليوم، 15 فبراير 2026 |
| أبرز الملفات | وقف حرب غزة، حل الدولتين، استقرار سوريا |
| الموقف السعودي | الانتقال من الوعود السياسية إلى التنفيذ الفعلي للسلام |
أبرز الملفات على طاولة النقاش في ميونخ 2026
استعرض سمو وزير الخارجية جملة من القضايا الاستراتيجية التي تشكل أولوية قصوى للدبلوماسية السعودية وللأمن الإقليمي، وجاءت كالتالي:
- الأزمة في غزة: شدد سموه على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري ومعالجة التداعيات الإنسانية الكارثية، مؤكداً أن استمرار الأزمة يهدد أمن المنطقة بأكملها.
- تفعيل حل الدولتين: أكدت المملكة أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة هو المسار الوحيد والمستدام لتحقيق السلام الدائم، داعية المجتمع الدولي لتحويل الأقوال إلى أفعال.
- الاستقرار في سوريا: بحث سموه آليات تعزيز الأمن في الجمهورية العربية السورية وتهيئة الظروف للحلول السياسية التي تضمن عودة سوريا لدورها الإقليمي ودفع مسارات التنمية.
- التنمية الاقتصادية: ربط سموه بين الاستقرار السياسي وبين الازدهار الاقتصادي، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 تعتمد على بيئة إقليمية مستقرة ومزدهرة.
قائمة المتحدثين الدوليين في الجلسة
شهدت الجلسة حضوراً دولياً مكثفاً لتبادل الرؤى حول مستقبل المنطقة، حيث شارك إلى جانب سمو وزير الخارجية كل من:
- أسعد حسن الشيباني: وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية.
- أسبن بارث إيدي: وزير خارجية مملكة النرويج.
- سيغريد كاغ: عضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام في قطاع غزة.
- هيلغا شميد: نائبة رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ورئيسة المعهد الأوروبي للسلام.

أسئلة الشارع السعودي حول المشاركة في مؤتمر ميونخ
س: ما هي أهمية مشاركة المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن 2026؟
ج: تعكس المشاركة دور المملكة كقائد إقليمي ومحرك أساسي لعملية السلام، حيث تسعى الرياض لفرض رؤيتها القائمة على الاستقرار والتنمية في مواجهة النزاعات المسلحة.
س: هل هناك قرارات مرتقبة بشأن القضية الفلسطينية بعد هذه الجلسة؟
ج: المملكة تضغط حالياً لحشد اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية، وتعد جلسة ميونخ منصة هامة لتنسيق المواقف مع الدول الأوروبية الفاعلة مثل النرويج.
س: كيف ينعكس استقرار سوريا على الاقتصاد السعودي؟
ج: استقرار المنطقة يفتح آفاقاً للتبادل التجاري والمشاريع الإقليمية الكبرى، وهو ما يخدم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحويل المنطقة إلى مركز جذب اقتصادي عالمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 وكالة الأنباء السعودية (واس)
- 📌 الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على X
- 📌 التغطية المباشرة للمكتب الإعلامي لمؤتمر ميونخ للأمن 2026.













