أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، المهندس ماجد الشهري، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) يعد خطوة استراتيجية ونوعية تضع المملكة في قلب صناعة القرار التقني العالمي.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان الرسمي | اليوم الأحد 22 فبراير 2026 |
| الجهة المسؤولة | الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) |
| المنظمة الدولية | الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) |
| الهدف الاستراتيجي | تعزيز الحوكمة الدولية ودعم اقتصاد البيانات وفق رؤية 2030 |
وأوضح المهندس ماجد الشهري أن هذا التحرك يعزز من الحضور السعودي في المحافل الدولية، ويرسخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي بين الدول الرائدة في هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت مرجعاً تقنياً يُعتد به في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول.
أهداف الانضمام وأثره على اقتصاد البيانات 2026
وفي مداخلة هاتفية عبر قناة “الإخبارية” اليوم، أشار الشهري إلى أن العمل على هذا الانضمام جاء وفق خطط مدروسة تتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة، مبيناً أن الأهداف الرئيسية لهذا الانضمام تتمثل في:
- تعزيز الحوكمة الدولية: المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات والمعايير الدولية المنظمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
- دعم الاقتصاد الرقمي: تأكيد قوة المملكة في الاقتصاد القائم على البيانات، مما يسهم في جذب الاستثمارات التقنية النوعية.
- الريادة والابتكار: تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة لضمان ريادة المملكة في ابتكارات المستقبل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وشدد المتحدث على أن “سدايا” تواصل جهودها المكثفة لتمكين التقنيات الحديثة، لضمان استدامة النمو التقني وتعزيز تنافسية المملكة عالمياً، مؤكداً أن عام 2026 سيشهد قفزات نوعية في دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات التنموية.
أسئلة الشارع السعودي حول انضمام المملكة لـ (GPAI)
ماذا يعني انضمام السعودية للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي للمواطن؟
يعني ضمان تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي آمنة وأخلاقية تحمي خصوصية البيانات، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للوظائف التقنية المتقدمة للشباب السعودي.
هل سيؤثر هذا القرار على سرعة التحول الرقمي في الخدمات الحكومية؟
نعم، الانضمام يسهل نقل المعرفة وتبني أفضل الممارسات العالمية، مما يسرع من أتمتة الخدمات ورفع جودتها عبر منصات مثل أبشر و توكلنا.
هل يخدم هذا القرار مستهدفات رؤية السعودية 2030؟
بشكل مباشر؛ حيث يعد الذكاء الاصطناعي أحد الركائز الأساسية لتنويع الاقتصاد غير النفطي وتحويل المملكة إلى مركز تقني عالمي يربط القارات الثلاث.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)
- قناة الإخبارية السعودية
- الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)









