دخلت القارة الأوروبية في حالة استنفار تجاري قصوى بقيادة باريس، حيث طالبت فرنسا رسمياً دول الاتحاد الأوروبي بتبني موقف حازم وموحد تجاه الرسوم الجمركية “العالمية” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يأتي هذا التحرك قبل 72 ساعة فقط من دخول القرار الأمريكي حيز التنفيذ، وسط مخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية في عام 2026.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| طبيعة القرار الأمريكي | فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على كافة الشركاء |
| تاريخ بدء التنفيذ | الثلاثاء القادم 24 فبراير 2026 |
| مدة السريان الأولية | 150 يوماً (مع احتمالية الرفع لـ 15%) |
| الموقف الفرنسي | الدعوة لرد انتقامي أوروبي موحد |
| القطاعات المستثناة | الأدوية، سلع اتفاقية USMCA (المكسيك وكندا) |
تفاصيل القرار الأمريكي وموعد التطبيق الصارم
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بفرض رسوم جمركية “عالمية” بنسبة 10% على كافة الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وبناءً على تاريخ اليوم السبت 21 فبراير 2026، فإنه من المقرر أن يبدأ تطبيق هذا القرار رسمياً بعد ثلاثة أيام، وتحديداً في الثلاثاء القادم 24 فبراير 2026.
يستمر العمل بهذا القرار لمدة 150 يوماً كفترة اختبارية، مع وجود توجهات معلنة من الإدارة الأمريكية برفع هذه النسبة إلى 15% في حال لم يتم التوصل إلى اتفاقيات تجارية “متبادلة” مرضية لواشنطن، ويأتي هذا التحرك رداً على قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي قيد سابقاً صلاحيات الرئيس في استخدام السلطات الاقتصادية الطارئة، مما دفعه للجوء إلى هذا الأمر التنفيذي الشامل.
الموقف الفرنسي والتحرك الأوروبي المرتقب
دعا وزير التجارة الخارجية الفرنسي، نيكولا فوريسييه، دول الاتحاد الأوروبي إلى تبني نهج مشترك وقوي للرد على هذه الإجراءات، وأكد فوريسييه في تصريحات رسمية تابعتها “وكالة فرانس برس” وصحيفة “فايننشال تايمز”، أن التنسيق بين الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية بات “ضرورة قصوى” لحماية المصالح التجارية للقارة العجوز.
وتدرس باريس حالياً مع شركائها في بروكسل تداعيات قرار المحكمة العليا الأمريكية، مع بحث إمكانية تفعيل “أدوات مكافحة الإكراه التجاري” واتخاذ إجراءات انتقامية فورية تستهدف صادرات أمريكية محددة في حال لم يتم استثناء الاتحاد الأوروبي من هذه الرسوم.
الفئات المستثناة من الرسوم الجمركية
رغم شمولية القرار الذي وصفه ترمب بـ “العالمي”، إلا أن الإدارة الأمريكية وضعت استثناءات محدودة جداً لتجنب حدوث أزمات في الداخل الأمريكي، وهي:
- قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية: لضمان عدم ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية للمواطن الأمريكي.
- اتفاقية USMCA: السلع والبضائع القادمة من المكسيك وكندا بموجب الاتفاقية التجارية الثلاثية.
آلية التنفيذ والمتابعة الرسمية
أوضحت وزارة التجارة الفرنسية أنها في حالة تواصل مستمر وعلى مدار الساعة مع المفوضية الأوروبية لتحليل القرار، وتتركز الجهود الحالية على ثلاثة محاور أساسية:
- التحليل القانوني الدقيق لمدى توافق القرار الأمريكي مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
- تقييم الأثر الاقتصادي المباشر على الصادرات الأوروبية، خاصة في قطاعات السيارات والرفاهية.
- صياغة استراتيجية “الرد الموحد” لضمان عدم تفتت الموقف الأوروبي أمام الضغوط الأمريكية.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار (FAQ)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة فرانس برس (AFP)
- صحيفة فايننشال تايمز
- وزارة التجارة الخارجية الفرنسية








