إيران تعرض نقل نصف مخزون اليورانيوم للخارج مقابل رفع العقوبات قبيل انطلاق مفاوضات جنيف

أعلنت طهران عن استعدادها الكامل لاتخاذ التدابير اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، تزامناً مع التحضيرات الجارية لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات المباشرة، وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن الوفد الإيراني سيشارك في المباحثات بـ “صدق وحسن نية” سعياً لتحقيق تسوية سريعة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي تصعيد عسكري أمريكي سيعتبر “مقامرة حقيقية” ستواجه برد فعل وفق الخطط الدفاعية الإيرانية.

المجال التفاصيل والبيانات الرسمية
موعد لقاء جنيف الخميس 26 فبراير 2026
أبرز بنود العرض الإيراني نقل 50% من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب للخارج
المطالب الإيرانية الاعتراف بحق التخصيب السلمي + رفع كامل للعقوبات
الوفد الأمريكي المشارك ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر
موقف البيت الأبيض الأولوية للدبلوماسية مع بقاء “القوة المميتة” كخيار

موعد وتفاصيل لقاء جنيف المرتقب

المناسبة: جولة مباحثات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
التوقيت: يوم الخميس 26 فبراير 2026.
المكان: العاصمة السويسرية “جنيف”.
الأطراف المشاركة: المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بمواجهة الوفد الإيراني.

ملامح العرض النووي الإيراني الجديد

كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن تفاصيل المقترح الذي تعتزم طهران طرحه على طاولة المفاوضات، والذي يهدف إلى كسر الجمود الدبلوماسي، ويتضمن النقاط التالية:

  • النظر بجدية في نقل نصف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران.
  • الالتزام بتخفيف الكميات المتبقية من المخزون النووي.
  • المشاركة في “كونسورتيوم” إقليمي متخصص في عمليات التخصيب.

وفي المقابل، تتمسك إيران بمطالبها الجوهرية التي تشمل اعتراف واشنطن الرسمي بحق طهران في “التخصيب السلمي”، بالإضافة إلى الرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

الدبلوماسية تحت ضغط “القوة المميتة”

تأتي هذه التحركات السياسية في ظل واقع ميداني متوتر، حيث عززت الولايات المتحدة تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن توجهات الرئيس دونالد ترمب تمنح الأولوية للدبلوماسية، لكنه يظل مستعداً لاستخدام “القوة المميتة” إذا اقتضت الضرورة لحماية المصالح الأمريكية.

وتُجرى هذه المباحثات على أنقاض المواقع النووية التي تعرضت لضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة في يونيو 2025، وهي الهجمات التي وصفها ترمب بأنها أدت إلى “محو” المنشآت الرئيسية، ورغم تلك الضربات، ترى الإدارة الأمريكية أن طهران لا تزال تحتفظ بمخزونات مخصبة، مما يجعل هدف المفاوضات الحالي هو إقناعها بالتخلي النهائي عن تلك المخزونات، وسط نفي إيراني مستمر للسعي وراء امتلاك سلاح نووي.

أسئلة الشارع حول مفاوضات جنيف 2026

هل سيؤدي اتفاق جنيف إلى خفض أسعار النفط في المنطقة؟

يتوقع المحللون أن التوصل إلى اتفاق ورفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية قد يؤدي إلى زيادة المعروض العالمي، مما قد ينعكس على استقرار الأسعار في الأسواق الإقليمية والدولية.

ما هو تأثير هذا الاتفاق على أمن الخليج العربي؟

تراقب دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، هذه المفاوضات باهتمام، حيث تشترط دول الجوار دائماً أن يضمن أي اتفاق نووي كبح السلوك الإقليمي لإيران وضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً يهدد أمن المنطقة.

لماذا يشارك جاريد كوشنر في هذه المفاوضات؟

يعد كوشنر أحد مهندسي السياسة الخارجية في إدارة ترمب، ووجوده يشير إلى رغبة واشنطن في ربط الملف النووي بملفات إقليمية أوسع تتعلق بالتطبيع والاستقرار الاقتصادي في الشرق الأوسط.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الإيرانية
  • البيت الأبيض (White House)
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x