أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، عن نتائج المباحثات المكثفة التي أجراها أعضاء “تحالف الراغبين” الداعم لأوكرانيا. وأكد التحالف في بيان رسمي التزامه بتفعيل دور القوات متعددة الجنسيات في تقديم ضمانات أمنية شاملة، تنفيذاً لما تم التوافق عليه في اجتماع باريس المنعقد في يناير الماضي، وذلك بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.
| المجال | تفاصيل القرار (24 فبراير 2026) |
|---|---|
| نوع التحرك | إرسال قوات متعددة الجنسيات (ضمانات أمنية) |
| القوى القائدة | المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وأعضاء “تحالف الراغبين” |
| الإجراءات الاقتصادية | عقوبات إضافية مشددة وتضييق مالي على موسكو |
| الهدف الاستراتيجي | إنهاء الأزمة عبر ردع عسكري ومسار سياسي شامل |
تفاصيل قرار إرسال القوات الدولية إلى أوكرانيا
جاء الإعلان الصادر اليوم ليعزز مخرجات قمة باريس، حيث أوضح البيان أن القوات الدولية لن تكون في مهمة هجومية بل لتقديم “ضمانات أمنية” تهدف إلى استقرار الأوضاع على الأرض. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس من عام 2026، حيث تسعى القوى الغربية لفرض واقع جديد يدفع باتجاه إنهاء الصراع.
موقف التحالف من مفاوضات السلام والدور الأمريكي
أبدى أعضاء “تحالف الراغبين” ترحيبهم بالمساعي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بمفاوضات السلام. وشدد المجتمعون في لقاء اليوم الثلاثاء على ضرورة أن تكون هذه المفاوضات شاملة وتضمن مشاركة “كافة الأطراف المعنية” للوصول إلى حل مستدام ينهي الأزمة المستمرة.
آلية الضغط الاقتصادي والعقوبات المرتقبة
في إطار التصعيد الدبلوماسي والاقتصادي، أقر التحالف خطة لزيادة الضغط على موسكو، وتتضمن الآلية ما يلي:
- تكثيف العقوبات: فرض حزم عقوبات اقتصادية إضافية تستهدف قطاعات الطاقة والتكنولوجيا الحيوية.
- الضغط المالي: تنسيق الجهود الدولية لتضييق الخناق على الموارد الاقتصادية الروسية المتبقية في الأسواق العالمية.
- الضمانات الأمنية: تعزيز الوجود العسكري الدولي كأداة ردع موازية للمسار السياسي لضمان التزام كافة الأطراف بالاتفاقيات.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب رئيس الوزراء البريطاني (10 Downing Street)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وكالة الأنباء الدولية (رويترز)





