أبدت جمهورية الصين الشعبية، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 (الموافق 10 رمضان 1447 هـ)، قلقاً بالغاً حيال تصاعد المواجهات العسكرية الميدانية على الحدود المشتركة بين أفغانستان وباكستان، وشددت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي صدر قبل قليل على ضرورة تغليب لغة العقل والحوار الدبلوماسي لمنع انزلاق الأوضاع نحو صراع شامل، مؤكدة أن بكين تراقب التطورات المتسارعة على الأرض لحظة بلحظة لضمان عدم تأثر أمن واستقرار الجوار الإقليمي.
| الحدث الإخباري | التفاصيل الرسمية | التاريخ |
|---|---|---|
| طبيعة الحدث | مواجهات عسكرية حدودية بين كابل وإسلام آباد | 27 فبراير 2026 |
| الموقف الصيني | دعوة فورية لوقف إطلاق النار وضبط النفس | اليوم الجمعة |
| التحرك الدبلوماسي | تنسيق مباشر عبر سفارتي بكين في كابل وإسلام آباد | مستمر حالياً |
| الهدف الاستراتيجي | حماية الاستقرار الإقليمي ومنع إراقة الدماء | عاجل |
وفي مؤتمر صحفي دوري عقدته المتحدثة باسم الخارجية الصينية، “ماو نينغ”، وجهت بكين رسائل حازمة للجانبين الأفغاني والباكستاني، تضمنت المطالبة بالهدوء التام وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد غير محسوب، وأوضحت المتحدثة أن الضرورة القصوى الآن تكمن في التوصل إلى اتفاق “وقف إطلاق نار” شامل وفوري، والعمل الجاد على حماية المدنيين وتجنب المزيد من سفك الدماء في المناطق الحدودية المتنازع عليها.
وعلى صعيد التحركات الميدانية لاحتواء الأزمة، أكدت الخارجية الصينية أن قنوات التواصل الدبلوماسي مفتوحة على مدار الساعة مع كافة الأطراف المعنية، وتجري الوزارة حالياً تنسيقاً مكثفاً ومباشراً عبر سفارتي الصين في كل من إسلام آباد وكابل للعمل على تقريب وجهات النظر، وبذل الجهود الوساطة اللازمة لإنهاء الصراع المسلح، حيث تسعى بكين للعب دور الوسيط النزيه لضمان عودة الهدوء إلى المنطقة الحيوية لمشاريعها الاقتصادية الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما دفع الجانب الصيني للتأكيد على أن استقرار أفغانستان وباكستان هو جزء لا يتجزأ من أمن وسط وجنوب آسيا، وحذرت بكين من أن استمرار المواجهات قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية أو نمو الجماعات المتطرفة، مشددة على أن الحوار الثنائي هو السبيل الوحيد لحل الخلافات الحدودية المزمنة بعيداً عن لغة السلاح.






