فندت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، الأنباء المتداولة في وسائل إعلام دولية حول تقديم طهران تنازلات جوهرية للولايات المتحدة الأمريكية ضمن مقترح لاتفاق مؤقت، وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي عُقد صباح اليوم، أن هذه التقارير “لا أساس لها من الصحة” وتفتقر للمصداقية المهنية، مشدداً على أن السياسة الإيرانية واضحة بشأن ثوابت الملف النووي.
| الموضوع | التفاصيل المعلنة اليوم 23-2-2026 |
|---|---|
| طبيعة الخبر | نفي رسمي لوجود “اتفاق مؤقت” مع الولايات المتحدة. |
| المصدر الرسمي | وزارة الخارجية الإيرانية (المتحدث إسماعيل بقائي). |
| الموقف من الوكالة الذرية | التزام كامل باتفاق الضمانات والتعاون التقني. |
| الهدف الدبلوماسي | الوصول لنتائج ملموسة ترفض منطق “فرض المطالب”. |
موقف طهران من المسار الدبلوماسي والمفاوضات
أوضح “بقائي” أن بلاده متمسكة بمتابعة المسار الدبلوماسي كخيار استراتيجي، مشدداً على رؤية إيران لإدارة الحوار وفق النقاط الجوهرية التالية:
- رفض الإملاءات: شددت الخارجية على ضرورة ألا تهدف المفاوضات إلى فرض مطالب طرف على الآخر، بل يجب أن تقوم على الندّية.
- النتائج الملموسة: أكد المتحدث أن محاولات فرض الشروط المسبقة لن تؤدي إلى أي نتائج عملية على أرض الواقع ولن تخدم استقرار المنطقة.
- مبدأ السيادة: صرح بقائي بأن إيران “لا تعرف معنى الاستقرار” في مواجهة الضغوط التي تخالف القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية.
التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وعلى صعيد الملف النووي، جددت طهران التزامها بالتعاون التقني مع المنظمة الدولية، حيث أكد المتحدث الرسمي في تصريحاته اليوم الاثنين على الآتي:
- استمرار العمل المشترك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان شفافية البرنامج النووي.
- التقيد الصارم بـ “اتفاق الضمانات” القائم كإطار قانوني وحيد للالتزامات الدولية الحالية.
- السعي الجاد للتوصل إلى نتائج إيجابية تدعم الاستقرار الإقليمي والدولي ضمن إطار المحادثات القائمة.
أسئلة الشارع السعودي حول النفي الإيراني
هل يؤثر نفي الاتفاق المؤقت على استقرار أسعار النفط في السوق السعودي؟
غالباً ما تتأثر أسواق الطاقة بالأنباء المتعلقة بالملف النووي الإيراني؛ ونفي الاتفاق قد يبقي حالة “عدم اليقين” في السوق، مما يتطلب مراقبة دقيقة لأسعار النفط العالمية التي تؤثر بدورها على مؤشرات الطاقة المحلية.
ما انعكاس هذا التصريح على العلاقات السعودية الإيرانية؟
المملكة تتابع عن كثب الالتزامات الإيرانية الدولية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعد مؤشراً إيجابياً تدعمه دول المنطقة لضمان الأمن الإقليمي.
هل هناك تأثير مباشر على الاستثمارات في المنطقة؟
الاستقرار السياسي هو المحرك الأول للاستثمار، نفي وجود اتفاق مؤقت يعني استمرار المفاوضات، وهو ما يجعل المستثمرين في حالة ترقب بانتظار اتفاق نهائي وشامل يضمن هدوءاً طويل الأمد.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإيرانية
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية (بيانات الضمانات)








