أعلنت كبرى شركات الطيران في كندا (إير كندا، ويست غيت، وإير ترانسات) عن تعليق عملياتها الجوية المتجهة إلى كوبا ابتداءً من اليوم، في خطوة تعكس عمق أزمة الطاقة التي تضرب الجزيرة الكاريبية، يأتي هذا القرار نتيجة نقص حاد في إمدادات وقود الطائرات وتضييق دولي على شحنات النفط، مما دفع الحكومة الكوبية لإعلان حالة الطوارئ القصوى.
ملخص أزمة الطيران والطاقة في كوبا (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ بدء التعليق | 10 فبراير 2026 |
| الموعد المتوقع للانتهاء | 11 مارس 2026 |
| الشركات المتوقفة تماماً | إير كندا، ويست غيت، إير ترانسات |
| الإجراءات الحكومية | تقنين الكهرباء، تعليق الدراسة، تقليص الخدمات الصحية |
| عدد السياح المتأثرين (تقديري) | أكثر من 750,000 زائر كندي سنوياً |
تفاصيل تعليق الرحلات وخطة إجلاء المسافرين
أكدت “الخطوط الجوية الكندية” (Air Canada) التزامها بتسيير رحلات “نقل مؤقتة” لإعادة نحو 3000 مسافر كندي عالقين في المطارات الكوبية، وفيما يلي تفاصيل تعامل الشركات العالمية مع الأزمة:
- الخطوط الكندية: أوقفت الرحلات المجدولة، وتعتمد حالياً على رحلات إجلاء استثنائية مع التوقف الفني في محطات وسيطة للتزود بالوقود.
- ويست غيت وإير ترانسات: إلغاء فوري لكافة الحجوزات حتى تاريخ 11 مارس 2026 بسبب “عدم اليقين” في توافر الوقود بمطار خوسيه مارتي الدولي.
- الشركات الإسبانية (إيبيريا وإير يوروبا): تواصل رحلاتها بشرط الهبوط في جمهورية الدومينيكان للتزود بالوقود قبل دخول الأجواء الكوبية.
- الشركات الأمريكية: أعلنت شركات مثل “دلتا” استمرار عملياتها عبر تقنية (Tankering)، وهي حمل وقود كافٍ لرحلتي الذهاب والعودة من المطارات الأمريكية لتجنب التزود بالوقود من هافانا.

تداعيات الأزمة: إجراءات تقشفية قاسية
لم تقتصر الأزمة على قطاع الطيران، بل امتدت لتشمل كافة مفاصل الحياة في كوبا، حيث أصدرت الحكومة بياناً رسمياً يشمل:
- القطاع الصحي: منح الأولوية القصوى لحالات الطوارئ في المستشفيات وتأجيل العمليات الجراحية غير العاجلة لتوفير الطاقة للمعدات الحيوية.
- التعليم والرياضة: تعليق الأنشطة التعليمية في المدارس والجامعات، وتأجيل كافة البطولات الرياضية المحلية والدولية المقررة في فبراير.
- النقل العام: تقليص عدد الحافلات والقطارات العاملة بنسبة 60%، مما أدى إلى ازدحام خانق في المدن الكبرى.
مواعيد هامة للمسافرين والمتابعين
الجدول الزمني للأزمة:
- 10 فبراير 2026: بدء سريان تعليق الرحلات الكندية رسمياً.
- 15 فبراير 2026: الموعد النهائي المتوقع لإجلاء آخر فوج من السياح الكنديين العالقين.
- 11 مارس 2026: الموعد المبدئي لمراجعة قرار تعليق الرحلات بناءً على توفر شحنات الوقود الجديدة.
المواقف الدولية والحلول السياسية
في ظل هذه الأزمة، برزت مواقف دولية متباينة تعكس تعقيد المشهد السياسي:
- الولايات المتحدة: ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية تخفيف بعض القيود مقابل “اتفاق شامل” يعالج ملف الممتلكات المصادرة، وهو ما ترفضه هافانا حتى الآن.
- الصين: أعلنت عن إرسال شحنات وقود طارئة لدعم القطاع الصحي الكوبي، مؤكدة وقوفها بجانب سيادة الجزيرة.
- المملكة العربية السعودية: تنصح وزارة الخارجية المواطنين السعوديين الراغبين في السفر إلى منطقة الكاريبي بضرورة التأكد من جداول الرحلات عبر منصة وزارة الخارجية السعودية وتجنب السفر إلى كوبا في الوقت الراهن حتى استقرار الأوضاع.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة كوبا 2026
هل يتأثر المسافرون السعوديون المتواجدون في أمريكا الشمالية بهذا القرار؟
نعم، الكثير من السياح السعوديين في كندا يستخدمون الخطوط الكندية للتوجه إلى كوبا؛ لذا يجب عليهم التواصل مع شركات الطيران فوراً لاسترداد قيمة التذاكر أو تغيير الوجهة.
ما هي البدائل المتاحة للوصول إلى كوبا حالياً؟
تظل الخطوط الأمريكية والإسبانية هي الخيار الوحيد المتاح حالياً، ولكن بأسعار مرتفعة جداً نظراً لزيادة تكاليف الشحن الإضافي للوقود.
هل هناك تحذيرات رسمية للسعوديين من السفر إلى هناك؟
يُنصح دائماً بمتابعة التنبيهات عبر منصة أبشر وخدمة “تواجدي” لتلقي آخر التحديثات الأمنية والصحية في حال التواجد خارج المملكة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة النقل الكوبية (المؤتمر الصحفي بتاريخ 9 فبراير 2026).
- الموقع الرسمي لشركة Air Canada (قسم تحديثات السفر 2026).
- وكالة الأنباء الكوبية الرسمية (Prensa Latina).
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الكندية على منصة X.







