تواجه شبه جزيرة “فاراديرو” الكوبية، الوجهة السياحية الأبرز في البلاد، شللاً تاماً في فبراير 2026، إثر أزمة وقود حادة أدت إلى توقف حركة الطيران وإغلاق منشآت فندقية عالمية، مما يهدد بانهيار الموسم السياحي الحالي.
| المؤشر | التفاصيل الإحصائية (فبراير 2026) |
|---|---|
| تاريخ اندلاع الأزمة | 8 فبراير 2026 (إعلان نفاد المخزون) |
| عدد الرحلات الملغاة | 1709 رحلة دولية (حسب بيانات سيريوم) |
| المدى الزمني للتوقف | مستمر حتى نهاية أبريل 2026 |
| أبرز الشركات المنسحبة | وست جت، ترانسات، مجموعة NH الفندقية |
| الوضع الميداني اليوم | الأربعاء 18 فبراير 2026: استمرار عمليات الإجلاء |
شلل تام في قطاع السياحة الكوبي بسبب نقص الوقود
دخلت أزمة وقود الطائرات في كوبا مرحلة حرجة اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث خلت شواطئ “فاراديرو” من السياح عقب إعلان السلطات الرسمية عن نضوب مخزونات الوقود الاستراتيجية، وتأتي هذه التطورات بعد مرور عشرة أيام على الإعلان الأولي للأزمة في الثامن من فبراير، مما تسبب في ارتباك واسع النطاق في جداول السفر الدولية.
إلغاء آلاف الرحلات وإجلاء السياح الأجانب
أفادت تقارير شركات الطيران العالمية باتخاذ إجراءات طارئة للتعامل مع الوضع الراهن، وتمثلت التحركات في الآتي:
- شركات الطيران الكندية: أوقفت شركتا “وست جت” و”ترانسات” جميع رحلاتهما المتجهة إلى الجزيرة، مما ترك آلاف المسافرين في حالة ترقب.
- التحرك الروسي: بدأت هيئة الطيران المدني الروسية فعلياً في تسيير رحلات إجلاء لمواطنيها العالقين في المنتجعات الكوبية، مع تعليق كافة الحجوزات المستقبلية مؤقتاً.
إغلاق الفنادق الكبرى وتضرر الاستثمارات الدولية
لم تقتصر الأضرار على قطاع النقل، بل امتدت لتطال البنية التحتية السياحية، حيث سجلت التحركات التالية:
- أعلنت مجموعة «إن.إتش» (NH) العالمية للفنادق إغلاق كافة فروعها في كوبا بشكل نهائي نتيجة انعدام الإمدادات.
- قامت سلسلة «ميليا» الإسبانية، المستثمر الأكبر في كوبا، بإغلاق 3 من منشآتها الكبرى في فاراديرو، ونقل النزلاء المتبقين إلى فنادق بديلة لضمان تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
الأسباب السياسية والضغوط الاقتصادية
يربط المحللون هذا الانهيار بالسياسات الصارمة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (في ولايته الثانية 2025-2029)، والتي شملت:
- تشديد الرقابة على ناقلات النفط القادمة من فنزويلا.
- فرض عقوبات فورية على أي جهة دولية تساهم في تزويد كوبا بالطاقة.
- تصنيف كوبا كمنطقة “عالية المخاطر” اقتصادياً، مما أدى إلى جفاف منابع النقد الأجنبي الضروري لاستيراد المشتقات النفطية.
أرقام تعكس حجم الكارثة الاقتصادية
تظهر البيانات الرسمية تراجعاً حاداً في أداء القطاع السياحي الذي يمثل ركيزة الاقتصاد الكوبي:
- عائدات 2024: سجلت 1.3 مليار دولار.
- أعداد الزوار في 2025: انخفضت إلى 1.8 مليون زائر.
- توقعات 2026: تشير التقديرات إلى أن العام الحالي سيشهد أدنى مستوى للزوار منذ عقدين، مع استمرار إغلاق الأجواء والمرافق.
تنبيه للمسافرين: يُنصح جميع المسافرين الذين لديهم حجوزات قائمة إلى كوبا خلال شهري فبراير ومارس 2026 بالتواصل الفوري مع شركات الطيران أو وكالات السفر لتأكيد حالة رحلاتهم أو طلب استرداد الأموال.
أسئلة تهم المسافر السعودي (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة الطيران المدني الروسية
- شركة سيريوم (Cirium) لتحليلات الطيران العالمية
- مجموعة ميليا (Meliá) الدولية للفنادق
- بيانات وزارة السياحة الكوبية (فبراير 2026)


