أعلن مركز مكافحة الإرهاب الوطني الأمريكي، التابع لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، عن استكمال واحدة من أعقد العمليات الاستخباراتية واللوجستية في الشرق الأوسط، والتي انتهت بنقل آلاف العناصر الإرهابية من تنظيم “داعش” من مراكز الاحتجاز في الشمال السوري إلى سجون مؤمنة بالكامل داخل الأراضي العراقية.
ملخص العملية الاستخباراتية (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المعتقلين المنقولين | 5,700 عنصر من “أخطر الإرهابيين” |
| مسار النقل | من مراكز احتجاز شمال شرق سوريا إلى سجون العراق |
| الجهات المشرفة | الاستخبارات الوطنية (DNI) – القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) |
| التاريخ الفعلي | تمت العمليات خلال فبراير 2026 |
| الهدف الاستراتيجي | منع إعادة تشكيل التنظيم وضمان “الهزيمة الدائمة” |
أبرز ما جاء في التقرير الاستخباراتي:
- إتمام نقل أكثر من 5,700 من أخطر عناصر تنظيم “داعش” إلى سجون عراقية تحت حراسة مشددة.
- تنسيق رفيع المستوى بين “مركز مكافحة الإرهاب الوطني” والجانبين العراقي والسوري لضمان أمن المسارات.
- العملية تأتي تنفيذاً لتوجيهات الإدارة الأمريكية الحالية لإنهاء ملف معتقلي التنظيم في سوريا بشكل جذري.
تفاصيل المهمة الاستخباراتية لنقل معتقلي “داعش”
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الخطوة الاستراتيجية تهدف إلى إحكام السيطرة الكاملة على العناصر الأكثر خطورة وتجفيف منابع تهديدهم المستقبلي، وأوضح البيان أن العملية لم تكن مجرد نقل مادي، بل استندت إلى تقييمات أمنية دقيقة ممتدة لضمان عدم تسرب أي من هذه العناصر أثناء الانتقال.
تنسيق أمريكي رفيع وتوجيهات رئاسية
في بيان رسمي نشرته مديرة الاستخبارات الوطنية، “تولسي غابارد”، عبر حساب المكتب على منصة “إكس”، كشفت عن تفاصيل الدور المحوري الذي لعبه المركز في هذه العملية، وأبرزها:
- تقديم دعم استخباراتي وتنسيقي حيوي لضمان نجاح نقل 5,700 محتجز دون خروقات أمنية.
- العمل المشترك بين وزارة الدفاع ووزارة الخارجية الأمريكية لتنفيذ المهمة اللوجستية.
- تزويد صناع القرار برؤية أمنية شاملة لتأمين السجناء داخل المرافق العراقية الجديدة.
أهداف التحرك: منع إعادة بناء التنظيم
أوضحت “غابارد” أن تأمين هذا العدد الضخم من المعتقلين يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتفكيك “داعش” نهائياً، وأضافت أن المركز يعمل على مدار الساعة لضمان عدم ضياع المكتسبات الأمنية المحققة، مؤكدة استمرار اليقظة لحماية المصالح الأمنية في المنطقة ومنع التنظيم من استغلال أي ثغرات ميدانية.
كواليس التنسيق الميداني في بغداد ودمشق
من جهته، وصف مدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني، “جو كينت”، العملية بأنها “إنجاز استثنائي”، وكشف عن تفاصيل التحركات الميدانية التي شملت:
- قيادة وفود استخباراتية إلى بغداد وسوريا للقاء القادة الميدانيين في أجهزة مكافحة الإرهاب.
- الإشراف المباشر على تسليم “السجناء ذوي القيمة العالية” للعهدة العراقية الرسمية.
- التنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية لضمان سلاسة عمليات النقل وتأمين المسارات البرية والجوية.
وتأتي هذه التطورات في سياق ميداني متسارع، بعد وصول الجيش السوري إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للانتشار في مناطق شمال شرق البلاد، وهي المناطق التي ضمت السجون والمراكز التي احتُجز فيها عناصر التنظيم لأكثر من عقد من الزمان.
أسئلة الشارع السعودي حول نقل عناصر داعش (FAQs)
هل يؤثر نقل هؤلاء الإرهابيين على أمن المنطقة والخليج؟
تؤكد التقارير أن نقلهم إلى سجون نظامية ومؤمنة في العراق يقلل من مخاطر هروبهم التي كانت قائمة في المخيمات غير المستقرة شمال سوريا، مما يعزز الأمن الإقليمي العام.
ما هو دور المملكة العربية السعودية في مكافحة فكر هذا التنظيم؟
تستمر المملكة في قيادة الجهود الدولية عبر “التحالف الدولي ضد داعش” ومن خلال مراكز الفكر مثل “مركز اعتدال” لمحاربة الأيديولوجيا المتطرفة، بالتوازي مع هذه التحركات الأمنية الدولية.
هل هناك مخاوف من عودة التنظيم للظهور في 2026؟
الاستخبارات الأمريكية تؤكد أن عملية النقل الحالية هي “ضربة استباقية” لمنع أي محاولة لإعادة بناء الهيكل التنظيمي لداعش في ظل التغيرات السياسية الحالية في سوريا.

المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (ODNI)
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- مركز مكافحة الإرهاب الوطني (NCTC)












