تشهد الساحة السياسية العراقية اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حراكاً متسارعاً وتطورات دراماتيكية حول مصير ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن رسائل أمريكية “شديدة اللهجة” وضغوط داخلية تدفع قوى “الإطار التنسيقي” نحو مراجعة حساباتها لتجنب تداعيات دولية قد تعصف بالاستقرار الاقتصادي والسياسي للبلاد.
| الموضوع | التفاصيل والقرارات |
|---|---|
| المهلة الزمنية | 48 ساعة تنتهي بحلول يوم الجمعة القادم لسحب الترشيح. |
| طبيعة التهديد | عقوبات اقتصادية أمريكية تطول قطاعات حيوية وجهات داعمة. |
| الموقف الكردي | رفض تكليف أي مرشح لا يحظى بقبول دولي (واشنطن تحديداً). |
| الوضع الداخلي | انقسام داخل “الإطار التنسيقي” بين المواجهة أو التسوية. |
تحذيرات واشنطن ومهلة الـ 48 ساعة
كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ”العين الإخبارية” عن رسالة أمريكية نُقلت عبر السفير العراقي في واشنطن، تتضمن نقاطاً جوهرية وحاسمة:
- المهلة الزمنية: حددت واشنطن 48 ساعة فقط (بدأت من اليوم الأربعاء 18-2-2026) لسحب ترشيح المالكي.
- التهديد بالعقوبات: لوحت الرسالة بفرض عقوبات قد تطول قطاعات حيوية في العراق وجهات داعمة للترشيح.
- الموقف الكردي: أكد هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن أي رئيس جمهورية “كردي” لن يتمكن من تكليف المالكي في ظل الرفض الأمريكي الصارم، محذراً من “مفاجآت” مرتقبة.
تحركات مكثفة في بغداد وأربيل للبحث عن بديل
في محاولة لتفكيك أزمة الانسداد السياسي، شهدت الساعات الماضية من اليوم الأربعاء اجتماعات رفيعة المستوى شملت:
- اجتماع “قادة الإطار”: عقد همام حمودي (رئيس المجلس الأعلى) اجتماعاً ضم فالح الفياض وهادي العامري لبحث تداعيات الرسالة الأمريكية وضرورة اتخاذ قرار سريع.
- وساطة السوداني: كشفت المصادر أن محمد شياع السوداني طلب من الجانب الأمريكي مهلة أسبوع إضافية لإقناع الأطراف بسحب الترشيح والإعلان عن اسم جديد.
- زيارة أربيل: أبلغ مسعود بارزاني، نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة، بصعوبة دعم مرشح ترفضه الولايات المتحدة، مؤكداً فشل الجهود الدبلوماسية في إقناع واشنطن بقبوله.
بين النفي الرسمي والانقسام الداخلي
رغم هذه الضغوط، لا يزال المشهد يشهد تضارباً في المواقف الرسمية حتى ظهر اليوم 18 فبراير:
- نفي مكتب المالكي: أكد هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن سحب الترشيح، واصفاً إياها بالشائعات التي لا أساس لها.
- موقف ائتلاف دولة القانون: شدد القيادي علي كاظم العلواني على أن الترشيح جاء بقرار جماعي من “الإطار التنسيقي”، وأن الحديث عن العقوبات الأمريكية يندرج ضمن “الضغط السياسي” المفتقر للسند القانوني.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
تتجه الأنظار الآن نحو الاجتماع الحاسم لـ”الإطار التنسيقي” المقرر عقده خلال الساعات القادمة، حيث تبرز رغبتان متصادمان:
- الفريق الأول: يدفع باتجاه منح المالكي فرصة للانسحاب الطوعي “حفظاً لماء الوجه” ووحدة التحالف.
- الفريق الثاني: يدعو إلى حسم الملف عبر التصويت الداخلي واختيار مرشح من قائمة تضم 4 شخصيات بديلة يحظى بقبول داخلي ودولي.
ومع اقتراب انتهاء المهلة الأمريكية، يبقى التساؤل القائم: هل يختار “الإطار التنسيقي” المواجهة مع المجتمع الدولي، أم يتجه نحو خيار “مرشح التسوية” لضمان استمرار النظام السياسي الحالي؟
أسئلة الشارع حول أزمة ترشيح المالكي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون
- وكالة الأنباء العراقية – واع














