كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، عن تفاصيل حاسمة في الاجتماع الذي جمع مرشح رئاسة الوزراء العراقية، نوري المالكي، بالمبعوث الأمريكي توم براك، وحمل المبعوث رسالة خطية شديدة اللهجة من الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته مارك روبيو، تضمنت “فيتو” أمريكياً صريحاً ضد عودة المالكي للسلطة، ملوحة بفرض حزمة عقوبات قاسية قد تغير المشهد السياسي في بغداد بالكامل.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث 27-2-2026) |
|---|---|
| المبعوث الأمريكي | توم براك (بتكليف مباشر من الرئيس ترامب) |
| تاريخ المهلة النهائية | الإثنين، 2 مارس 2026 |
| أهداف العقوبات المحتملة | 32 شخصية، البنك المركزي العراقي، شركة “سومو” |
| القوة البرلمانية للمالكي | 182 مقعداً (ضمن الإطار التنسيقي) |
| الوساطة الحالية | مسعود بارزاني (زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني) |
كواليس الرسالة الأمريكية: عقوبات اقتصادية تلوح في الأفق
وفقاً للمعلومات المحدثة، فإن الرسالة الأمريكية لم تكن مجرد تحذير ديبلوماسي، بل تضمنت قائمة سوداء جاهزة للتفعيل، التهديد باستهداف مؤسسات حيوية مثل شركة تسويق النفط (سومو) والبنك المركزي العراقي يمثل تصعيداً غير مسبوق، حيث تهدف واشنطن من هذه الخطوة إلى تجفيف منابع النفوذ المالي في حال إصرار المالكي على تولي رئاسة الحكومة.
مقترحات واشنطن: خروج سياسي آمن ودعم للولاية الثانية
قدمت إدارة ترامب عبر مبعوثها مسارات بديلة لتفكيك الأزمة، شملت:
- التخلي عن طموح رئاسة الحكومة مقابل تولي منصب سياسي رفيع آخر يضمن له الحصانة.
- المساهمة المباشرة في اختيار رئيس الوزراء القادم لضمان استمرار نفوذ “الإطار التنسيقي”.
- تعهد رسمي باستقباله في واشنطن بصفة “قائد سياسي” عقب تشكيل الحكومة الجديدة.
- إبداء واشنطن عدم ممانعتها لتولي رئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، ولاية ثانية كخيار توافقي.
موعد المهلة النهائية واجتماع الحسم
الحدث المرتقب: يعقد “الإطار التنسيقي” اجتماعاً طارئاً مساء الإثنين لبحث تداعيات الرسالة الأمريكية واتخاذ موقف نهائي بشأن استمرار ترشيح المالكي أو طرح بديل توافقي لتجنب الصدام مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
موقف المالكي والوساطة الكردية
في المقابل، أبدى نوري المالكي تمسكاً بمساره السياسي حتى لحظة نشر هذا التقرير، مبيناً للمبعوث الأمريكي أنه مرشح “الإطار التنسيقي” الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية بـ 182 مقعداً، وأكد المالكي أن الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية إلزامه بالانسحاب هي “الإطار” نفسه، رافضاً ما وصفه بالضغوط الخارجية على القرار السيادي العراقي.
وتشير المعلومات إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي لبغداد تمت بوساطة من زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، الذي دفع باتجاه نقل رسالة مكتوبة ومباشرة للمالكي لإقناعه بضرورة التراجع لتجنب التصعيد الاقتصادي، وفي سياق متصل، وصف الرئيس ترامب علاقته بالقيادة العراقية بأنها “جيدة جداً”، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة رغم حدة الأزمة الراهنة.
أسئلة الشارع حول أزمة رئاسة الوزراء العراقية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- المكتب الإعلامي لنوري المالكي
- وكالة الأنباء العراقية (واع)
- بيانات وزارة الخارجية الأمريكية (أرشيف 2026)














