شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم، الثلاثاء 24 فبراير 2026، حالة من التوتر السياسي والأمني الشديد، عقب تنفيذ قوات أمنية وعسكرية توجيهات مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قضت بإغلاق المقار الرئيسية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأبرز في مسار العلاقات بين أطراف السلطة هذا العام.
| الحدث | التاريخ الزمني (2026) | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| إغلاق مقري الجمعية العمومية والشؤون الخارجية | الأحد 22 فبراير | مغلق تماماً |
| منع موظفي الأمانة العامة من الدخول | الإثنين 23 فبراير | انتشار أمني مكثف |
| صدور البيان الرسمي للمتحدث باسم الانتقالي | الثلاثاء 24 فبراير | تحذير من التصعيد |
تفاصيل إغلاق مقار الانتقالي في عدن وأوامر التنفيذ
وفقاً لمصادر ميدانية، فقد بدأت الإجراءات بشكل تدريجي منذ مطلع الأسبوع الحالي، حيث أقدمت القوات الأمنية يوم الأحد الماضي (22 فبراير 2026) على إغلاق مقري الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية، وتطور المشهد صباح يوم أمس الإثنين (23 فبراير) بمنع موظفي الأمانة العامة للمجلس من الوصول إلى مكاتبهم، وسط انتشار لآليات عسكرية في محيط تلك المنشآت.
رد رسمي: “تجاوز للخطوط الحمراء”
وفي تصريح صحفي صدر اليوم الثلاثاء، وصف المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، هذه التحركات بأنها “تجاوز خطير للخطوط الحمراء” واعتداء سافر على المؤسسات الوطنية الجنوبية، وأوضح التميمي أن استخدام القوة العسكرية لتعطيل عمل المؤسسات السياسية يمثل سلوكاً تعسفياً مرفوضاً، مؤكداً أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة، وهو ما لن تقبله القواعد الشعبية.
وأشار المتحدث إلى أن هذا التصعيد يستهدف بشكل مباشر العمل المؤسسي، ويسعى لشل دور المؤسسات الوطنية، محذراً من أن مثل هذه القرارات لن تمر دون “موقف مسؤول” يتناسب مع حجم الحدث وتأثيره على التوافق السياسي القائم.
تداعيات التصعيد على الأمن والاستقرار في عدن
حذر البيان الصادر عن الانتقالي من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذه الإجراءات، مشدداً على أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الجهات التي أصدرت ونفذت هذه التوجيهات، وتتلخص أبرز المخاطر المحتملة في النقاط التالية:
- تهديد حالة السلم المجتمعي والاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن منذ مطلع عام 2026.
- تعميق حالة الاحتقان السياسي بين أطراف التوافق داخل مجلس القيادة الرئاسي.
- خلق حالة من التوتر الأمني قد تُستغل من قبل الأطراف المعادية لزعزعة الأمن.
دعوات لحماية المؤسسات والتمسك بالثوابت
وجه المجلس الانتقالي دعوة إلى كافة القوى الوطنية والقيادات العسكرية والأمنية لضرورة الوقوف بحزم أمام هذه الممارسات، وشدد البيان على أهمية حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها، ورفض أي محاولات لفرض الوصاية عليها عبر القوة العسكرية.
وفي رسالة موجهة للشارع، أكد المجلس أن مؤسساته ستظل صامدة ولن تخضع لضغوط الترهيب، معبراً عن التزامه بمواصلة أداء مهامه الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ البلاد من الفتن ويديم عليها الأمن والأمان في هذا الشهر الفضيل (شعبان 1447).
أسئلة الشارع حول أزمة إغلاق مقار الانتقالي
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
- البيان الصحفي للمتحدث الرسمي أنور التميمي













