شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، تطورات أمنية وسياسية متسارعة، حيث نفذت وحدات عسكرية وأمنية حملة واسعة أغلقت بموجبها كافة المكاتب والمقرات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك بناءً على أوامر مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي.
| الحدث الرئيسي | التفاصيل والجهة المنفذة | الموقع المستهدف |
|---|---|---|
| إغلاق مقار سيادية | توجيهات مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي | كافة مكاتب المجلس الانتقالي في عدن |
| محاصرة الهيئات | تطويق أمني ومنع الموظفين من الدخول | هيئة الشؤون الخارجية – مديرية التواهي |
| تعليق العمل الإداري | إغلاق كامل ومنع الكوادر الإدارية | مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي |
| الوضع الميداني | انتشار عسكري مكثف لضمان تنفيذ القرار | مختلف مديريات العاصمة عدن |
تفاصيل إغلاق المقرات والوضع الميداني في عدن
أفادت مصادر مسؤولة في المجلس الانتقالي بأن التحركات الأمنية التي جرت اليوم 22-2-2026 شملت إغلاق المنشآت الحيوية التابعة للمجلس في مديرية التواهي، وجاءت أبرز ملامح هذا الإجراء كالتالي:
- إغلاق مقر هيئة الشؤون الخارجية: طوقت القوات الأمنية مبنى الهيئة ومنعت الموظفين من ممارسة مهامهم الدبلوماسية والإدارية.
- محاصرة الجمعية العمومية: تم إغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي بشكل كامل، مع منع الأعضاء والكوادر الإدارية من الدخول، مما شل الحركة السياسية للمجلس.
- انتشار أمني مكثف: شهدت مديريات العاصمة عدن تعزيزات عسكرية كبيرة لضمان تنفيذ قرار الإغلاق ومنع أي ردود فعل ميدانية فورية من قبل أنصار المجلس.
موقف المجلس الانتقالي: “تصعيد يقوض الشرعية”
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً رسمياً اليوم عبر فيه عن إدانته المطلقة لهذه الخطوة، واصفاً إياها بـ “القرار التعسفي” الصادر عن أطراف داخل مجلس القيادة الرئاسي، واعتبر المجلس أن إغلاق المكاتب الإدارية ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو “محاولة ممنهجة” لتضييق الخناق على تطلعات شعب الجنوب وإسكات صوته السياسي.
كما ربط البيان بين هذا التصعيد وبين أحداث سابقة شملت استهداف متظاهرين سلميين وحملات اعتقال طالت ناشطين وصحفيين جنوبيين، مؤكداً أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً للقوانين المحلية والدولية، لا سيما مبادئ حقوق الإنسان.
التداعيات السياسية ومخاطر “الاتجاه المعاكس”
حذر مراقبون من أن هذه الإجراءات المتخذة في فبراير 2026 تأتي في توقيت حساس، حيث تدفع بالأوضاع نحو “الاتجاه المعاكس” لجهود السلام، وتتلخص المخاطر المحتملة في:
- تأجيج التوتر الشعبي: خلق بيئة مشحونة قد تؤدي إلى صدامات ميدانية لا تخدم سوى القوى المناهضة لعملية الاستقرار.
- التهديدات الإرهابية: توفير ثغرات أمنية قد تستغلها مليشيات الحوثي والتنظيمات المتطرفة لتهديد أمن الجنوب والمنطقة نتيجة انقسام الجبهة الداخلية.
- المسار السياسي: التأثير السلبي المباشر على فرص الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام تحت رعاية دولية.
الالتزام بالثوابت الجنوبية
رغم حدة التوتر القائم اليوم الأحد، جدد المجلس الانتقالي الجنوبي تمسكه بالبحث عن تسوية سياسية شاملة، مشيراً إلى أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بتمكين شعب الجنوب من تقرير مصيره، استناداً إلى المرجعيات الأساسية المتمثلة في الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير والميثاق الوطني الجنوبي.
أسئلة الشارع حول تطورات عدن اليوم
هل يؤثر إغلاق مقار الانتقالي على الخدمات العامة في عدن؟
حتى الآن، الإجراءات تستهدف المقار السياسية والإدارية للمجلس الانتقالي، ولم تصدر بيانات رسمية تفيد بتأثر المرافق الخدمية العامة، لكن التوتر الأمني قد يؤثر على حركة التنقل في بعض المديريات.
ما هو موقف مجلس القيادة الرئاسي من ردود الفعل؟
لم يصدر تعليق إضافي من رئاسة الجمهورية بعد صدور التوجيهات، وسط ترقب لبيان توضيحي حول الأسباب القانونية أو الأمنية التي استدعت هذا الإجراء المفاجئ اليوم 22 فبراير.
هل هناك وساطات إقليمية للتدخل؟
تجري أنباء غير مؤكدة عن اتصالات دبلوماسية لاحتواء الموقف ومنع انزلاق الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن إلى مواجهة مفتوحة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الانتقالي الجنوبي
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)














