كشف مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى عن استكمال الجيش الأمريكي نقل 5046 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي من الأراضي السورية إلى مراكز احتجاز مؤمنة داخل العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن خطة أعلنت عنها القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) تستهدف نقل نحو 7 آلاف معتقل لضمان بقائهم في مرافق احتجاز عالية التأمين وتحت رقابة مشددة، تفادياً لأي تهديدات أمنية مستقبلية.
جدول البيانات: ملخص عملية نقل عناصر داعش (فبراير 2026)
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي المنقولين | 5046 عنصراً إرهابياً |
| تاريخ التحديث | الأربعاء 11 فبراير 2026 |
| أكبر جنسية منقولة | السورية (3245 عنصراً) |
| مدة التحقيقات المتوقعة | من 4 إلى 6 أشهر |
| الجهة القضائية المشرفة | المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي (العراق) |
تفاصيل توزيع جنسيات العناصر الإرهابية المنقولة
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم الأربعاء تنوعاً كبيراً في جنسيات العناصر التي تم نقلها، حيث تسلمت السلطات العراقية ملفات دقيقة توضح انتماءاتهم:
- السوريون: 3245 عنصراً.
- العراقيون: 271 عنصراً.
- جنسيات عربية أخرى: 610 عناصر.
- جنسيات أجنبية (غير عربية): 920 عنصراً، وتتوزع كالتالي:
- آسيا وأوقيانوسيا: تركيا (160)، روسيا (131)، أستراليا (13).
- أوروبا: ألمانيا (27)، السويد (4)، فرنسا (3).
الموعد الزمني للإجراءات القضائية
أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي عن الجدول الزمني التالي للتعامل مع الموقوفين:
- بدء التحقيقات: باشر القضاء فعلياً التحقيق مع 1387 معتقلاً من الدفعة الأخيرة.
- الفترة الزمنية: تستغرق التحقيقات الموسعة ما بين 4 إلى 6 أشهر لضمان توثيق كافة الجرائم.
- الهدف: حصر المتورطين في جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية والجرائم ضد الإنسانية.
الموقف القانوني والسيادي للعراق
شدد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على أن العراق لن يكون مجرد “ساحة احتجاز”، بل سيطبق القانون بصرامة وفق الثوابت التالية:
- رفض التسليم الفوري: لن يتم تسليم أي عنصر إرهابي إلى دولته قبل إكمال كافة إجراءات التحقيق والمحاكمة داخل العراق.
- الملاحقة الجنائية: استمرار جمع الأدلة عبر المركز الوطني المؤسس حديثاً لتوثيق جرائم التنظيم دولياً.
- المسؤولية الدولية: مطالبة الدول المعنية باستعادة مواطنيها الذين لم يثبت تورطهم في جرائم ميدانية تستوجب المحاكمة في العراق، مع تقديم ضمانات بمحاسبتهم في بلدانهم.
سياق الحدث: لماذا الآن؟
يأتي هذا التحرك العسكري والأمني بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى دمشق، توم باراك، عن انتهاء الدور الميداني لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ملف الاحتجاز طويل الأمد، وبناءً عليه، تقرر نقل الملف إلى مرافق أكثر ديمومة وأماناً في العراق لتفادي أي ثغرات أمنية قد تؤدي إلى هروب هذه العناصر “شديدة الخطورة”.
أسئلة الشارع حول ملف سجناء داعش 2026
هل تشكل هذه الأعداد خطراً أمنياً على الحدود العراقية؟تؤكد السلطات أن النقل تم إلى سجون “قصوى التأمين” بعيدة عن المناطق السكنية والحدودية، وتحت إشراف تقني وفني متطور.
ما هو مصير الإرهابيين الحاملين لجنسيات أوروبية؟العراق يرفض ترحيلهم حالياً؛ حيث يخضعون لمحاكمات وفق القانون العراقي، خاصة المتورطين منهم في جرائم إبادة جماعية.
هل هناك تعاون مع دول الجوار مثل السعودية في هذا الملف؟نعم، هناك تنسيق أمني استخباراتي واسع لتبادل البيانات حول العناصر الإرهابية لضمان عدم تسلل أي منها أو تأثيرها على أمن المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) – فبراير 2026.
- المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى العراقي.
- وكالة الأنباء العراقية (واع).
- متابعات ميدانية لمراسلنا في بغداد.













