شهدت العاصمة الإيرانية طهران اليوم، الأحد 22 فبراير 2026، عودة قوية للتحركات الاحتجاجية في الميادين والجامعات، حيث ردد آلاف الطلاب هتافات مباشرة مناوئة لمرشد النظام علي خامنئي، وسط حالة من الاستنفار الأمني الكثيف، وتزامن ذلك مع ضغوط دولية وعسكرية غير مسبوقة تقودها واشنطن.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 22-2-2026) |
|---|---|
| الحدث الميداني | تجدد الاحتجاجات الطلابية في جامعة شريف للتكنولوجيا وطهران. |
| التحشيد العسكري الأمريكي | 17 سفينة حربية و2 حاملة طائرات (جيرالد فورد وأبراهام لينكولن). |
| مهلة البيت الأبيض | 15 يوماً للتوصل لاتفاق نووي (تنتهي في الأسبوع الأول من مارس 2026). |
| الوضع الدبلوماسي | مفاوضات متعثرة في جنيف بوساطة سلطنة عُمان. |
ساحات الجامعات الإيرانية تشتعل بهتافات ضد “المرشد”
في تطور ميداني لافت اليوم الأحد، رصدت تقارير صحفية اندلاع مواجهات عنيفة في “جامعة شريف للتكنولوجيا” بالعاصمة طهران، وأفاد شهود عيان بوقوع إصابات بين صفوف الطلاب جراء اشتباكات بالأيدي ورشق بالحجارة مع مجموعات مؤيدة للنظام، في حين وثقت مقاطع فيديو انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي شعارات تطالب برحيل النظام، تزامناً مع مراسم أربعينية ضحايا احتجاجات مطلع العام الحالي 2026.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من الهدوء الحذر الذي أعقب موجة القمع في يناير الماضي، مما يشير إلى فشل القبضة الأمنية في احتواء الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.
استنفار عسكري أمريكي: 17 سفينة حربية تطوق المنطقة
بالتوازي مع الغليان الداخلي، تواصل الولايات المتحدة تعزيز قبضتها العسكرية في المنطقة اليوم 22 فبراير، وهو ما وصفه مراقبون بـ “حصار الحاملات”، وتتضمن التحركات العسكرية ما يلي:
- دخول حاملة الطائرات “جيرالد فورد”: الأكبر عالمياً، عبرت مضيق جبل طارق باتجاه شرق المتوسط لتعزيز التواجد العملياتي.
- تعزيزات مرافقة: انضمام ثلاث مدمرات جديدة، ليصل إجمالي القطع البحرية الأمريكية في المنطقة إلى 17 سفينة حربية جاهزة للتدخل.
- تمركز “أبراهام لينكولن”: استمرار تواجد الحاملة الثانية في مياه الشرق الأوسط منذ نهاية يناير الماضي، مما يضع طهران بين فكي كماشة بحرية.
مناورات إيرانية روسية ومسار المفاوضات المتعثر
في المقابل، حاولت طهران إظهار قوتها عبر إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في خليج عُمان، ورغم لغة التهديد، استؤنفت المحادثات غير المباشرة في جنيف بوساطة عُمانية، في محاولة لتفادي سيناريو الصدام المسلح الذي لاح في الأفق عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025.
مهلة الـ 15 يوماً: قرار الحسم بين الاتفاق أو القوة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أنه منح العملية الدبلوماسية مهلة قصيرة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً (بدءاً من منتصف فبراير) لتحديد مصير الاتفاق النووي، وتتمحور نقاط الخلاف الحالية حول “تخصيب اليورانيوم” وفق التفاصيل التالية:
- الموقف الإيراني: يرفض وزير الخارجية عباس عراقجي فكرة “صفر تخصيب” ويعتبرها خطاً أحمر، مؤكداً البحث عن اتفاق سريع لرفع العقوبات الاقتصادية الخانقة.
- الموقف الأمريكي: تدرس إدارة ترامب السماح بـ “تخصيب رمزي ومحدود للغاية” يضمن عدم قدرة طهران على إنتاج سلاح نووي، مع فرض رقابة صارمة.
- الخيار العسكري: أكد ترامب أنه يدرس بجدية توجيه ضربة عسكرية “محدودة” في حال فشل المفاوضات خلال المهلة المحددة التي أوشكت على الانتهاء.
أسئلة الشارع حول الأزمة الإيرانية وتداعياتها
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة فرانس برس (AFP)
- وزارة الخارجية الإيرانية
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)














