- تحرك سريع: وزير الخارجية الإيراني يتوقع تسليم مسودة اتفاق لواشنطن خلال 72 ساعة، مستبقاً مهلة ترامب.
- مفاوضات جنيف: لم تتطرق لوقف التخصيب نهائياً، والتركيز ينصب على “إجراءات بناء الثقة”.
- خيار التصعيد: تحركات دبلوماسية لقطع الطريق أمام “الضربة العسكرية المحدودة” التي يلوح بها البيت الأبيض.
| البند | التفاصيل والتواريخ الحاسمة (2026) |
|---|---|
| موعد تسليم المسودة | بحلول يوم الاثنين 23 فبراير 2026 |
| مهلة البيت الأبيض | تنتهي بين 1 إلى 6 مارس 2026 |
| موقف تخصيب اليورانيوم | مستمر مع ضمانات “السلمية الدائمة” |
| قناة التواصل المباشرة | ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر |
تحرك إيراني سريع لكسر جمود المفاوضات
في تطور دبلوماسي متسارع اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن نية بلاده تسليم مسودة اتفاق إلى الإدارة الأمريكية في غضون 3 أيام فقط، وتأتي هذه الخطوة كمحاولة لتقليص الفجوة الزمنية مع المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تراوحت بين 10 إلى 15 يوماً للتوصل إلى تسوية شاملة، محذراً من تداعيات وصفها بـ “السيئة جداً” في حال تعثر المسار التفاوضي.
مصير تخصيب اليورانيوم في جولة جنيف
كشف عراقجي عن تفاصيل فنية من كواليس محادثات جنيف التي عُقدت هذا الأسبوع، موضحاً نقاط القوة والضعف في الحوار الحالي:
- موقف التخصيب: أكدت طهران أن الولايات المتحدة لم تطلب وقف تخصيب اليورانيوم بشكل نهائي، كما لم تعرض إيران تعليقه.
- الهدف المشترك: يتركز النقاش حالياً على ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني “للأبد” عبر آليات تقنية وسياسية.
- المقايضة المطروحة: تقديم “إجراءات بناء ثقة” فنية مقابل تخفيف ملموس للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
ترويسة المواعيد والمهل الزمنية
تاريخ التحديث: اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (06:51 م بتوقيت مكة المكرمة).
موعد تسليم المسودة الإيرانية: خلال يومين إلى 3 أيام (بحلول 23 فبراير 2026).
مهلة البيت الأبيض النهائية: تنتهي خلال 10 إلى 15 يوماً من تاريخ أمس الخميس 19 فبراير.
جولة المحادثات القادمة: من المتوقع انعقادها خلال أسبوع من الآن.
ضغوط عسكرية ووساطة مباشرة
تتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع حشد عسكري أمريكي لافت في المنطقة، وسط تقارير تشير إلى دراسة الرئيس ترامب خيار “الضربة العسكرية المحدودة” كأداة ضغط لإجبار طهران على التوقيع، ومن المقرر أن يتسلم المسودة المقترحة المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان يقودان قناة التواصل المباشرة في هذا الملف.
وعلى الرغم من إيجابية الجولات السابقة في سلطنة عُمان، إلا أن حالة من الحذر تسود الأوساط السياسية، خاصة مع ترقب أي تحركات ميدانية قد تحدث غداً السبت 21 فبراير، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد مسار المنطقة بين “الاتفاق الدبلوماسي” أو “التصعيد العسكري”.
أسئلة الشارع السعودي حول الاتفاق الوشيك
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإيرانية
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- البيت الأبيض – مكتب المتحدث الرسمي














