في تطور أمني خطير هزّ الأوساط العسكرية في تل أبيب اليوم الخميس 12 فبراير 2026، كشفت التحقيقات الرسمية عن فضيحة تجسس وتربح غير مسبوقة، حيث تورط جندي احتياط ومواطن مدني في تسريب أدق تفاصيل العمليات العسكرية الحساسة، بما في ذلك “الهجوم على إيران”، وبيعها كمعلومات للمراهنة عبر منصات رقمية عالمية.
| الموضوع | التفاصيل الرئيسية (فبراير 2026) |
|---|---|
| المتهمون | جندي احتياط (صلاحية وصول أمنية) + مواطن مدني |
| أبرز التسريبات | توقيت ونتائج الضربات العسكرية ضد إيران |
| المنصة المستخدمة | منصة المراهنات العالمية “بولي ماركت” (Polymarket) |
| التهم الموجهة | إفشاء أسرار أمن قومي، رشوة، وعرقلة سير العدالة |
| جهات التحقيق | الشاباك، الاستخبارات العسكرية (مالماب)، والشرطة |
تفاصيل الاتهام والجهات المشاركة في التحقيق
جاء الكشف عن القضية بناءً على طلب “قسم السايبر” في مكتب النيابة العامة، بعد عملية أمنية مشتركة ومعقدة استمرت لأسابيع، وقد شاركت في التحقيقات أرفع الأجهزة الأمنية لضمان حصر الأضرار الناتجة عن التسريب، وهي:
- جهاز الأمن العام (الشاباك): المسؤول عن مكافحة التجسس الداخلي.
- وكالة الاستخبارات العسكرية (مالماب): المسؤولة عن أمن المعلومات داخل الجيش.
- الشرطة الإسرائيلية: وحدة الجرائم الخطيرة والسايبر.
ووفقاً للائحة الاتهام، استغل جندي الاحتياط صلاحية وصوله إلى معلومات عسكرية داخلية بحكم دوره الحساس، وقام بمشاركتها مع الطرف الثاني (المدني) الذي تولى عملية المراهنة على نتائج العمليات العسكرية في منصة “بولي ماركت” الإلكترونية لتحويل الأسرار إلى دولارات.
كيف تم استغلال المعلومات العسكرية في المراهنات؟
أظهرت التحقيقات أن المتهمين لم يكتفوا بنقل المعلومات العامة، بل استهدفت مراهناتهم أحداثاً أمنية كبرى بدقة متناهية، ومن أبرزها:
- الضربات العسكرية ضد إيران: رصدت السلطات مراهنات مشبوهة بمبالغ ضخمة على توقيت ونتائج الهجمات قبل وقوعها.
- دقة التوقعات: نجح المتهمون في تحقيق أرباح طائلة بعد توقع موعد شن هجوم محدد في يونيو 2025، وتاريخ انتهائه، وتفاصيل العمليات اللاحقة بدقة مذهلة.
- المبالغ المرصودة: شملت المراهنات عشرات الآلاف من الدولارات على تطورات أمنية استمرت لعدة أيام، مما أثار ريبة وحدات الرقابة المالية والسايبر.
توضيح رسمي: حقيقة تورط القيادات الكبرى
في ظل الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تورط جنرالات، حسمت السلطات القضائية والبيانات الرسمية الجدل عبر النقاط التالية:
- القضية لا تشمل أي مسؤولين عسكريين كبار أو أصحاب مناصب عليا في هيئة الأركان.
- المتهمون هم جندي احتياط ومدني فقط، ولا يمتلكون نفوذاً قيادياً في اتخاذ القرار العسكري.
- رغم خطورة التسريب، إلا أن لائحة الاتهام تركز حالياً على الجوانب الجنائية والرشوة بجانب التهم الأمنية المتعلقة بسلامة الدولة.
سوابق عالمية لمنصة “بولي ماركت”
لا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها عالمياً؛ حيث أشارت التقارير إلى مخاوف مماثلة في الولايات المتحدة مطلع عام 2026، بعدما ربح أحد المستخدمين نحو 500 ألف دولار نتيجة مراهنة دقيقة على عملية أمريكية سرية في كاراكاس تتعلق بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك قبل وقوع العملية بساعات فقط، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول استغلال منصات المراهنة في التجسس الدولي.
أسئلة الشارع حول القضية (FAQs)
هل أثرت هذه التسريبات على أمن المواطنين في المنطقة؟تؤكد التقارير أن التسريبات كانت تهدف للتربح المالي من نتائج العمليات، لكنها كشفت توقيتات حساسة قد تضع القوات المشاركة في خطر مباشر.
ما هي العقوبات المتوقعة للمتورطين؟بموجب قانون العقوبات العسكري والجنائي، قد يواجه المتهمون حكماً بالسجن المؤبد بتهمة الخيانة العظمى وإفشاء أسرار حربية في وقت العمليات.
هل هناك علاقة بين هذه القضية وجهات خارجية؟حتى الآن، التحقيقات تشير إلى دافع “الربح المادي الشخصي” عبر المراهنات، ولم يثبت تورط أجهزة استخبارات أجنبية بشكل مباشر في توجيه المتهمين.
المصادر الرسمية للخبر:
- • بيان محكمة تل أبيب المركزية (جلسة 12 فبراير 2026).
- • المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن العام (الشاباك).
- • وكالة الأنباء الرسمية (تغطية الشؤون القضائية).
- • الحساب الرسمي لوزارة العدل على منصة X.
الخميس: 12 فبراير 2026 | الساعة: 03:00 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة).













