
بقلم: حميد المنصوري
الثلاثاء 10 فبراير 2026 | 02:03 ص بتوقيت الرياض
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم 10 فبراير 2026 تحركات دبلوماسية مكثفة مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، تأتي هذه الجولة في توقيت حساس لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه النتائج بخصوص الملف النووي وأمن الملاحة.
مقارنة مسارات التفاوض: من النفوذ (2015) إلى إدارة الخسائر (2026)
| وجه المقارنة | اتفاق 2015 (JCPOA) | مفاوضات فبراير 2026 |
|---|---|---|
| الهدف الرئيسي | تجميد البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات | إدارة الخسائر، خفض التصعيد، وأمن الطاقة |
| الدور الإقليمي | غياب التنسيق مع دول المنطقة | اشتراط “الشمولية” وإشراك الحلفاء الإقليميين |
| الوضع الاقتصادي | انفتاح اقتصادي إيراني واسع | مقايضة “الغذاء والدواء” بضمانات أمنية |
أبرز نقاط أجندة العمل الحالية:
- الملف النووي: مراجعة بنود الالتزامات المتبادلة والعودة إلى أطر الرقابة الدولية الصارمة.
- العقوبات الاقتصادية: بحث آليات الرفع التدريجي المشروط بخطوات ملموسة.
- الأمن الإقليمي: وضع ضمانات تمنع التدخلات في الشؤون الداخلية وسلامة الممرات المائية.
الموقف السعودي: رؤية استراتيجية للاستقرار 2026
تتابع المملكة العربية السعودية هذه التطورات عن كثب، حيث تؤكد الرياض عبر وزارة الخارجية السعودية على موقفها الثابت بضرورة أن يكون أي اتفاق “شاملاً ومانعاً”.
وتشدد المملكة على أن السلام الدائم يتطلب:
- معالجة السلوك المزعزع للاستقرار في المنطقة بشكل مباشر.
- الحد من برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (الدرونز).
- ضرورة وجود ضمانات حقيقية لأمن الطاقة والملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي.
الأسئلة الشائعة (شارعنا السعودي)
هل سيؤثر الاتفاق الإيراني الأمريكي على أسعار الوقود في المملكة؟
من المتوقع أن يؤدي أي اتفاق لتهدئة التوترات إلى استقرار أكبر في أسواق الطاقة العالمية، مما ينعكس إيجاباً على سلاسل الإمداد، لكن التأثير المباشر على الأسعار المحلية يخضع لسياسات “أرامكو” والمراجعات الدورية.
ما هو دور المملكة في هذه المفاوضات؟
المملكة ليست طرفاً مباشراً في الطاولة، لكنها تقود التنسيق الإقليمي لضمان أن أي اتفاق لا يأتي على حساب الأمن القومي العربي ودول الخليج.
هل يشمل الاتفاق ملفات اليمن وسوريا؟
تضغط القوى الإقليمية والدولية لإدراج “الملفات الساخنة” ضمن الضمانات الأمنية لضمان وقف تمويل المليشيات وتحقيق استقرار شامل.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 بيان رسمي: وزارة الخارجية السعودية.
- 📌 التغطية الحية: وكالة الأنباء السعودية (واس).
- 📌 المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية (فبراير 2026).
- 📌 الحساب الرسمي لوزارة الخارجية على منصة X.





