كشفت تقارير حديثة صادرة عن فريق خبراء مجلس الأمن الدولي المعني بمكافحة الإرهاب، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، عن تغييرات جوهرية في بنية تنظيم “داعش” داخل القارة الأفريقية، وأكد التقرير عزل عبد القادر مؤمن، المعروف بـ “الرجل البرتقالي”، من منصبه كمدير لمكتب “الكرار” ورئيس للمديرية العامة للولايات، مما ينهي حقبته كزعيم للتنظيم في أفريقيا.
جدول البيانات: التحولات القيادية والجغرافية لداعش أفريقيا (2026)
| الملف | الوضع السابق | الوضع الحالي (فبراير 2026) |
|---|---|---|
| رئاسة المديرية العامة | عبد القادر مؤمن (الرجل البرتقالي) | أبو بكر المينوكي (تصعيد قيادي) |
| مركز إدارة العمليات | إقليم بونتلاند (الصومال) | دولة موزمبيق (رسمياً) |
| القيادة الميدانية بالصومال | عبد القادر مؤمن | عبد الرحمن فاهي |
| حالة المقرات | أنفاق وكهوف جبال علمسكاد | تدمير شامل وانتقال للجنوب |
أبرز ما في الخبر:
- عزل عبد القادر مؤمن “الرجل البرتقالي” من رئاسة “المديرية العامة للولايات” لداعش في أفريقيا.
- انتقال مركز إدارة وتنسيق عمليات التنظيم دولياً من الصومال إلى موزمبيق رسمياً.
- صعود “أبو بكر المينوكي” لتولي منصب قيادي بارز في الهيكلية العالمية للتنظيم الإرهابي.
زلزال تنظيمي: عزل “الرجل البرتقالي” وصعود قيادات جديدة
أشارت المعلومات الرسمية التي تم رصدها اليوم إلى تحولات في الهيكلية القيادية شملت:
- أبو بكر المينوكي: رئيس “مكتب الفرقان” (غرب أفريقيا)، الذي تصاعد دوره ليتولى منصباً قيادياً في التنظيم العالمي، مما يعكس هيمنة فرع غرب أفريقيا على مقدرات التنظيم.
- عبد الرحمن فاهي: كُلف بالقيادة العملياتية للتنظيم في الصومال كبديل لمؤمن، في محاولة لترميم الصفوف بعد الضربات المتلاحقة.
- تأثير الضربات الجوية: جاءت هذه التغييرات بعد مقتل “أبو خديجة” (عبد الله الرفيعي) في العراق، مما دفع التنظيم لتركيز ثقله الإداري والمالي في القارة السمراء.

تغيير الموقع الاستراتيجي: من بونتلاند إلى موزمبيق
أكد التقرير الأممي أن عام 2025 وبداية 2026 شهدا تحولاً جغرافياً حاسماً، فبعد سنوات من تمركز “مكتب الكرار” في إقليم بونتلاند الصومالي، انتقلت وظائف التنسيق والإدارة المالية رسمياً إلى موزمبيق.
أسباب انتقال مركز القيادة:
- الضغط العسكري: الهجمات الحاسمة التي نفذتها قوات الأمن في بونتلاند (ديسمبر 2024 ويناير 2025) على معاقل التنظيم في جبال علمسكاد.
- تطهير المخابئ: نجاح العمليات الأمنية في تدمير الأنفاق والكهوف التي كانت تشكل قاعدة محصنة لأكثر من 1000 مسلح.
- التمدد في الجنوب: زيادة التغطية الدعائية والعملياتية للتنظيم في موزمبيق، مما جعلها بيئة أكثر ملاءمة للقيادة والتمويل بعيداً عن أعين الرصد المكثف في القرن الأفريقي.
مصير غامض: أين اختفى عبد القادر مؤمن؟
رغم صدور قرار العزل، لا يزال مصير مؤمن يكتنفه الغموض حتى لحظة كتابة هذا الخبر في 13-2-2026، حيث تتأرجح الفرضيات بين ثلاثة سيناريوهات:
- الفرار من الصومال إلى جهة مجهولة عبر ممرات بحرية.
- الاختباء في مناطق عشائرية نائية يصعب الوصول إليها أمنياً.
- الوفاة نتيجة الهجوم الأخير على منطقة علمسكاد أو لأسباب صحية مزمنة كان يعاني منها.
تحليل الخبراء: مستقبل “داعش” في أفريقيا
يرى خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة أن عملية “العزل” نادرة الحدوث في أدبيات التنظيم إلا في حالات الضرورة القصوى أو الفشل العملياتي الكبير، ويرجح المحللون أن فرع غرب أفريقيا بات المحرك الرئيسي للتنظيم، وهو ما يفسر نقل الصلاحيات لمكتب الفرقان بقيادة المينوكي.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع حول الملف الأمني)
هل يؤثر هذا التغيير على أمن الملاحة في البحر الأحمر؟
نعم، انتقال القيادة وتغيير الرؤوس قد يؤدي إلى تغيير في التكتيكات، لكن الضغط الأمني في الصومال قلل من قدرة التنظيم على تهديد الممرات المائية بشكل مباشر حالياً.
ما علاقة هذا التغيير بالجهود الدولية لمكافحة الإرهاب؟
التغيير هو نتيجة مباشرة للضغط العسكري الدولي والمحلي، مما أجبر التنظيم على “الهجرة الداخلية” نحو مناطق أقل ضغطاً مثل موزمبيق.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في تلك المناطق؟
تنصح وزارة الخارجية دائماً بالابتعاد عن مناطق النزاعات، ويمكن للمواطنين متابعة التحديثات عبر موقع وزارة الخارجية السعودية أو التسجيل في خدمة “تواجدي” عبر منصة أبشر لضمان سلامتهم.
المصادر الرسمية للخبر:
- ✅ تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي (UN Security Council Report 2026).
- ✅ وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (SONNA).
- ✅ بيانات خلية الإعلام الأمني لمتابعة الجماعات المتطرفة.
- ✅ رصد ميداني لعمليات “جبال علمسكاد” في بونتلاند.














