أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، صباح اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، عن إغلاق واحد من أكثر الملفات القضائية تعقيداً بتنفيذ حكم الإعدام بحق “سعدون صبري جميل القيسي”، المسؤول الأمني الرفيع في النظام السابق، ويأتي هذا الإجراء في إطار ملاحقة المتورطين بجرائم التطهير السياسي والجرائم ضد الإنسانية التي شهدها العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
بطاقة تعريفية: من هو سعدون القيسي وما هي جرائمه؟
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الكامل | سعدون صبري جميل القيسي |
| أبرز المناصب | مدير أمن الدولة، مدير أمن البصرة والنجف سابقاً |
| التهمة الرئيسية | تصفية المرجع محمد باقر الصدر وشقيقته (1980) |
| تاريخ الاعتقال | يناير 2025 (في مدينة أربيل) |
| تاريخ تنفيذ الحكم | 9 فبراير 2026 |
تفاصيل تنفيذ الحكم والبيان الرسمي
أكد الناطق باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم، أن تنفيذ الحكم جاء بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، مشيراً إلى أن القضاء العراقي قال كلمته الفصل في الجرائم الجسيمة التي ارتكبها القيسي، وأوضح البيان أن العدالة الانتقالية تهدف لإنصاف الضحايا وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، مهما طال زمن التواري عن الأنظار.
سجل الجرائم: تصفية “الصدر” ورموز المعارضة
أدانت المحاكم المختصة “القيسي” بالتورط المباشر في سلسلة من العمليات الدموية التي استهدفت رموزاً دينية وسياسية، ومن أبرزها:
- تنفيذ جريمة إعدام المرجع الديني البارز محمد باقر الصدر في أبريل 1980.
- تصفية “العلوية بنت الهدى” شقيقة الصدر، وهي عالمة دينية وناشطة بارزة.
- اغتيال عدد من علماء “بيت الحكيم” وكوادر وأعضاء في حزب الدعوة الإسلامية.
- ارتكاب جرائم إنسانية موثقة ضد مواطنين أبرياء خلال حملات القمع السياسي في البصرة والنجف.
من الهروب إلى السقوط: كواليس الاعتقال في أربيل
كشفت التقارير الرسمية عن رحلة تخفي طويلة للمدان، بدأت منذ سقوط النظام السابق عام 2003، وتتلخص محطات ملاحقته في الآتي:
- الفرار إلى الخارج: لجأ القيسي إلى سوريا مستخدماً “اسماً مستعاراً” لتفادي الملاحقة الدولية لسنوات طويلة.
- العودة المتسللة: عاد إلى العراق في 26 فبراير 2023 محاولاً التواري في مناطق بعيدة عن الرقابة.
- الإطاحة به: نجح جهاز الأمن الوطني في إلقاء القبض عليه بمدينة أربيل في يناير 2025، بعد عملية رصد استخباري دقيق استمرت لأشهر.
سياق الأحداث (أسئلة الشارع العراقي)
هل هناك مدانون آخرون في هذه القضية؟
نعم، أكد جهاز الأمن الوطني أن الملاحقات مستمرة لكل من ورد اسمه في سجلات القمع، وأن التعاون مع “الإنتربول” مستمر لجلب المطلوبين من الخارج.
ما هو مصير جثامين الضحايا في هذه القضية؟
تطالب عوائل الضحايا باستمرار الكشف عن المقابر الجماعية والمواقع السرية التي دفن فيها المعارضون، وهو ملف تعمل عليه مؤسسة الشهداء بالتوازي مع المحاكمات.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 بيان جهاز الأمن الوطني العراقي (الموقع الرسمي).
- 📌 وكالة الأنباء العراقية (واع).
- 📌 الحساب الرسمي للناطق باسم جهاز الأمن الوطني على منصة X.
تم تحديث هذا التقرير الإخباري بتاريخ 9 فبراير 2026 لضمان دقة المعلومات الواردة.














