في خطوة جوهرية لرسم ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة، أعلن نيكولاي ملادينوف، منسق “مجلس السلام”، عن انطلاق الخطوات التنفيذية لتأسيس جهاز شرطة وطني احترافي، مؤكداً بدء استقبال طلبات الانتساب رسمياً اليوم الخميس 19 فبراير 2026، وتأتي هذه الخطوة لإنشاء منظومة أمنية مدنية تعمل باستقلالية تامة عن نفوذ حركة حماس، لضمان سيادة القانون وحماية مشاريع إعادة الإعمار الدولية.
| المجال | التفاصيل الحالية (19 فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | فتح باب الانتساب لقوة الشرطة الوطنية بغزة |
| الجهة المشرفة | “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب |
| عدد الطلبات الأولية | 2000 طلب خلال الساعات الأولى من صباح اليوم |
| المشاركة الدولية | 47 دولة + الاتحاد الأوروبي (مراقب) |
| الهدف الاستراتيجي | تأمين الاستقرار وإعادة الإعمار خارج نفوذ الفصائل |
تفاصيل تأسيس قوة الشرطة الوطنية في قطاع غزة
أوضح ملادينوف، خلال كلمته في الاجتماع الافتتاحي للمجلس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن المبادرة شهدت استجابة فورية وغير متوقعة من سكان القطاع، حيث تدفق نحو 2000 شخص بطلباتهم للانضمام إلى القوة الجديدة في الساعات الأولى فقط من اليوم الخميس، وشدد على أن هذه القوة ستخضع لتدريبات دولية مكثفة لضمان التزامها بمعايير حقوق الإنسان وحفظ الأمن المدني.
أهداف “مجلس السلام” برئاسة ترامب لعام 2026
يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا المجلس الذي يضع ملف غزة على رأس أولوياته الدولية لعام 2026، وتتركز مهام المجلس في النقاط التالية:
- إعادة إعمار غزة: إطلاق حزمة تمويلية ضخمة لترميم البنية التحتية والمرافق الحيوية التي تضررت خلال السنوات الماضية.
- تأمين الاستقرار المستدام: خلق بيئة أمنية موثوقة تشجع الاستثمارات الدولية وتضمن وصول المساعدات لمستحقيها دون تدخل فصائلي.
- الوساطة الدولية: يخطط المجلس لتوسيع نطاق عمله ليشمل تسوية النزاعات الكبرى حول العالم بناءً على نموذج “غزة الجديد”.
المشاركة الدولية والتمثيل الدبلوماسي
يعكس حضور ممثلين عن 47 دولة في اجتماع واشنطن اليوم حجم الدعم الدولي لهذا المسار، ويشارك الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، مؤكداً دعمه للجهود الإنسانية وآليات الاستقرار، وتركز النقاشات الحالية على وضع جداول زمنية محددة لانتشار القوة الأمنية الجديدة واستلام مهامها في المعابر والمرافق العامة داخل القطاع.
أسئلة الشارع السعودي حول “مجلس السلام” وقوة غزة الجديدة
هل سيؤثر تشكيل هذه القوة على تدفق المساعدات الإنسانية السعودية؟
نعم، من المتوقع أن يسهل وجود قوة أمنية محايدة ومعترف بها دولياً وصول القوافل الإغاثية السعودية والإماراتية بشكل أكثر سلاسة وأماناً إلى مستحقيها في كافة مناطق القطاع.
ما هو دور المملكة العربية السعودية في هذا التحالف الدولي؟
المملكة تعد من أبرز الدول الـ 47 المشاركة، حيث تركز رؤيتها على ضمان الحقوق الفلسطينية المشروعة وربط إعادة الإعمار بمسار سياسي شامل يضمن استقرار المنطقة وفق مبادرة السلام العربية.
هل سيتم فتح باب التدريب لهذه القوات في مراكز إقليمية؟
تشير التقارير إلى وجود مقترحات لتدريب الكوادر الأمنية الجديدة في مراكز تدريبية متطورة بالمنطقة لضمان أعلى مستويات الكفاءة المهنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الختامي لاجتماع “مجلس السلام” في واشنطن.
- المكتب الإعلامي لمنسق مجلس السلام (نيكولاي ملادينوف).
- وكالة الأنباء الرسمية (تغطية مباشرة لاجتماع الـ 47 دولة).














