تتجه الأنظار اليوم الخميس، 19 فبراير 2026، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”، يهدف هذا الاجتماع رفيع المستوى إلى دفع مسار السلام في قطاع غزة وتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأممية-الأمريكية لعام 2026.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث 19-2-2026) |
|---|---|
| الحدث | الاجتماع التأسيسي الأول لـ “مجلس السلام” |
| التاريخ | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| المكان | واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية |
| الميزانية المرصودة | 5 مليارات دولار (مرحلة أولى لإعادة الإعمار) |
| القوات الدولية | قوات من إندونيسيا واليونان (بدءاً من أبريل 2026) |
أجندة الاجتماع: 5 ملفات شائكة على طاولة ترمب
يركز الاجتماع المنعقد اليوم على حلحلة الجمود الحالي عبر مناقشة ملفات مصيرية حددها الخبراء والمصادر الرسمية في الآتي:
- نزع السلاح: وضع آليات وجدول زمني لنزع سلاح الفصائل في القطاع لضمان استدامة السلام.
- إعادة الإعمار: تفعيل تعهدات مالية ضخمة بقيمة 5 مليارات دولار للبدء الفوري في ترميم البنية التحتية المنهكة.
- قوات الاستقرار: ترتيبات نشر قوات شرطة فلسطينية مدعومة بقوات دولية لضبط الأمن الداخلي.
- الانسحاب الإسرائيلي: تنفيذ مراحل جديدة من إعادة تموضع القوات الإسرائيلية وصولاً إلى السياج الحدودي.
- الإدارة المدنية: تمكين “لجنة تكنوقراط” فلسطينية من إدارة شؤون القطاع وتجاوز العقبات الإدارية.
تمويل ضخم وقوات دولية مرتقبة
أعلن الرئيس ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” عن أرقام ومبادرات ملموسة سيتم إقرارها في اجتماع اليوم، تشمل:
- الدعم المالي: تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار للإغاثة العاجلة.
- القوة الدولية: تخصيص آلاف الأفراد للمشاركة في قوة “تحقيق الاستقرار” المفوضة أممياً.
- المشاركات الميدانية: أكدت التقارير جهوزية 1000 عسكري إندونيسي، ونحو 150 جندياً يونانياً للانضمام للقوات الدولية بحلول أبريل المقبل.
تحذيرات من “سيناريو الحرب” في حال الفشل
نقلت تقارير إعلامية عن نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لـ “مجلس السلام”، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة فشل التوافق في اجتماع اليوم، وأكد أن البديل عن نجاح هذه المسارات هو استئناف العمليات العسكرية الشاملة، وترسيخ انقسام القطاع، وتعطل وصول المساعدات الإنسانية الحيوية.
خارطة الحضور الدولي في واشنطن
يشهد الاجتماع حضوراً دولياً واسعاً يضم وفوداً من 27 دولة، من أبرزهم:
- رؤساء دول: الأرجنتين، إندونيسيا، أوزبكستان، وفيتنام.
- رؤساء وزراء: مصر (مصطفى مدبولي)، باكستان، والمجر.
- تمثيل دبلوماسي: وزراء خارجية الأردن، تركيا، وإسرائيل.
- مراقبون: إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، والاتحاد الأوروبي.
أسئلة الشارع حول “مجلس السلام” 2026
س: هل سيؤثر قرار مجلس السلام على استقرار المنطقة العربية؟
ج: نعم، يهدف المجلس إلى خلق منطقة عازلة سياسياً واقتصادياً تمنع تمدد الصراع، مما ينعكس إيجاباً على أمن الممرات المائية واستقرار أسعار الطاقة عالمياً.
س: ما هو دور القوات الدولية في غزة ومتى تبدأ مهامها؟
ج: القوات الدولية (بقيادة إندونيسية يونانية أولية) ستبدأ الانتشار في أبريل 2026، ومهمتها دعم الشرطة المحلية في حفظ الأمن وتأمين قوافل الإعمار.
س: هل هناك ضمانات لعدم عودة المواجهات العسكرية؟
ج: الضمانات مرتبطة بملف “نزع السلاح” مقابل “الإعمار الشامل”، وهو المقايضة الأساسية التي يطرحها ترمب في اجتماع اليوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيت الأبيض (بيان صحفي)
- منصة تروث سوشيال (حساب الرئيس ترمب)
- الأمم المتحدة – مكتب المنسق الخاص لعملية السلام
- وكالة الأنباء المصرية (أ ش أ)














