افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، فعاليات “مجلس السلام” في العاصمة واشنطن، وسط مشاركة دولية رفيعة المستوى، ويهدف المجلس إلى وضع خارطة طريق لإنهاء النزاعات المسلحة حول العالم، مع تركيز خاص على صياغة مستقبل مستقر لقطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن إدارته تضع “دبلوماسية منع الحروب” على رأس أولوياتها لعام 2026.
| الحدث | التفاصيل والمعطيات |
|---|---|
| تاريخ الانطلاق | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| توقيت الافتتاح | 05:59 مساءً بتوقيت مكة المكرمة |
| المقر | واشنطن العاصمة – الولايات المتحدة |
| أبرز الملفات | مستقبل غزة، إنهاء الصراع التاسع، الوساطات الدولية |
| فريق العمل | ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، ماركو روبيو |
تفاصيل انطلاق “مجلس السلام” وتوقيت الحدث
بدأت الجلسة الافتتاحية لمجلس السلام اليوم الخميس 19 فبراير 2026، في تمام الساعة 05:59 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (06:59 مساءً بتوقيت أبوظبي)، ويأتي هذا التوقيت ليتناسب مع التغطية الإعلامية العالمية للحدث الذي وصفه مراقبون بأنه الأهم في الأجندة السياسية الأمريكية لهذا العام.
ترامب: “السلام مهمة شاقة لكننا سننجزها”
وفي خطاب اتسم بالصراحة والقوة، أكد الرئيس ترامب أن تحقيق السلام العالمي يواجه تحديات جيوسياسية كبرى، لكنه شدد على قدرة فريقه على تجاوز هذه العقبات، وأوضح ترامب أن “مجلس السلام” ليس مجرد منصة للحوار، بل هو أداة تنفيذية بمشاركة قادة عالميين يمتلكون علاقات استراتيجية متينة مع البيت الأبيض، مشيراً إلى أن كلفة السلام تظل دائماً أقل من فواتير الحروب الباهظة.
فريق “المهمة الصعبة” ورؤية غزة 2026
أشاد الرئيس الأمريكي بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها فريقه الخاص للتحضير لهذا المجلس، وخص بالذكر:
- ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص للرئيس.
- جاريد كوشنر: صهر الرئيس ومستشاره الذي يلعب دوراً محورياً في ملفات الشرق الأوسط.
- ماركو روبيو: وزير الخارجية الأمريكي.
وأوضح ترامب أن الهدف الأسمى للمجلس في عام 2026 هو صياغة مستقبل مستدام لقطاع غزة، معترفاً بأن الوضع الراهن يتطلب حلولاً غير تقليدية وخارج الأطر الدبلوماسية القديمة التي لم تحقق نتائج ملموسة لسنوات طويلة.
سجل الوساطات الدولية ومنع الحروب
استعرض ترامب خلال الافتتاح ما وصفه بـ “نجاحات إدارته” في كبح جماح النزاعات المسلحة، مشيراً إلى نقاط القوة في سياسته الخارجية:
- التدخل المباشر لمنع نشوب مواجهات عسكرية بين القوى النووية (الهند وباكستان).
- رعاية اتفاقات إنهاء النزاع بين أرمينيا وأذربيجان.
- العمل الجاري حالياً لإنهاء “الصراع التاسع” ضمن سلسلة الحروب التي تعهد بإيقافها.
رسائل سياسية حازمة لقادة العالم
وجه ترامب رسالة واضحة بشأن معايير العضوية في “مجلس السلام”، مؤكداً أن الانضمام متاح فقط للقادة الذين يبدون رغبة حقيقية في التغيير، كما أثنى على جهود الرئيس المجري في ملفات الهجرة، واختتم كلمته بتأكيد حاسم: “إن كلفة الحروب تضاعف كلفة تحقيق السلام بمراحل”، وهو ما يجعل من اجتماع اليوم 19 فبراير نقطة تحول تاريخية.
أسئلة الشارع حول “مجلس السلام” ومستقبل المنطقة
هل سيؤدي مجلس السلام إلى تغييرات ملموسة في قطاع غزة خلال 2026؟
وفقاً لخطاب ترامب، فإن المجلس يركز على حلول غير تقليدية تهدف لإعادة الإعمار وضمان الاستقرار، لكن التنفيذ يعتمد على التوافق الدولي مع الأطراف الإقليمية.
ما هو دور القادة العرب في هذه المبادرة؟
أشار ترامب إلى مشاركة نخبة من القادة الذين تجمعهم علاقات استراتيجية بواشنطن، مما يشير إلى تنسيق وثيق مع العواصم العربية الكبرى لضمان نجاح رؤية السلام.
هل هناك جدول زمني محدد لإنهاء الصراعات المذكورة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء كافة الصراعات، إلا أن المجلس بدأ فعلياً اليوم في وضع الجداول الزمنية لكل ملف على حدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيت الأبيض (White House)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وكالات الأنباء الدولية














