أبرز مستجدات الملف النووي الأوروبي (فبراير 2026):
- مشاورات “رفيعة المستوى” بين باريس وبرلين لتدشين مظلة نووية أوروبية موحدة.
- فرنسا تعرض وضع قدراتها السيادية في خدمة أمن القارة العجوز.
- تحديات لوجستية تواجه بريطانيا بسبب ارتباط منظومة “ترايدنت” بالدعم الأمريكي.
ملخص القدرات النووية والتحركات الاستراتيجية في أوروبا 2026
| المجال | الوضع الراهن (17 فبراير 2026) |
|---|---|
| القوة النووية المستقلة | فرنسا (تمتلك قراراً سيادياً كاملاً وترسانة وطنية). |
| القوة النووية المرتبطة | المملكة المتحدة (تعتمد تقنياً ولوجستياً على واشنطن). |
| التواجد الأمريكي | أكثر من 100 قنبلة نووية تكتيكية (B-61) في 5 دول أوروبية. |
| أبرز الحلفاء الجدد | السويد، بولندا، ولاتفيا (يطالبون بتعزيز الردع الجماعي). |
تحول استراتيجي: أوروبا تبحث عن “مظلة نووية” مستقلة اليوم
تصاعدت اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، في الأوساط السياسية الأوروبية وتيرة النقاشات حول مستقبل الدفاع المشترك، وتأتي هذه التحركات مدفوعة بمخاوف جدية من احتمالية إعادة تقييم الولايات المتحدة لالتزاماتها العسكرية التاريخية تجاه القارة، مما يضع استقرار القارة الذي دام عقوداً على المحك.
مشاورات “باريس – برلين” وتشكيل قوة الردع
يقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس مشاورات مكثفة تهدف إلى وضع تصور لقوة ردع نووية أوروبية أكثر استقلالية، وتركز المباحثات الجارية حالياً على النقاط التالية:
- الاستقلالية الاستراتيجية: تقليل الاعتماد الكلي على الرؤوس الحربية الأمريكية الخاضعة لسيطرة واشنطن.
- توسيع المظلة الفرنسية: تفعيل مقترح فرنسا لفتح نقاش حول استخدام سلاحها النووي كحماية لإطار أوروبي شامل.
- التحرك الجماعي: انضمام دول المواجهة مثل بولندا ودول البلطيق لتعزيز الأطر الدفاعية تحسباً لتقليص الوجود الأمريكي.
واقع القدرات النووية الحالية في أوروبا
رغم امتلاك القارة لقدرات نووية، إلا أن المشهد الدفاعي يواجه تعقيدات تقنية وسياسية تختلف من عاصمة لأخرى:
- فرنسا: القوة الوحيدة التي تمتلك ترسانة مستقلة تماماً بقرار سيادي، وهي العمود الفقري لأي مشروع نووي أوروبي مستقبلي.
- المملكة المتحدة: تعتمد على منظومة “ترايدنت”؛ ورغم استقلالية قرار الإطلاق، إلا أنها تظل مرتبطة تقنياً بالولايات المتحدة في الصيانة والدعم.
- حلف الناتو: لا تزال الولايات المتحدة تنشر قنابل نووية تكتيكية من طراز “بي-61” في قواعد بكل من ألمانيا، إيطاليا، تركيا، بلجيكا، وهولندا.
الفروقات العسكرية: السلاح النووي “التكتيكي” مقابل “الاستراتيجي”
يركز النقاش الأوروبي الحالي على الأسلحة النووية التكتيكية، والتي تتميز بخصائص محددة:
- الهدف: ضرب أهداف عسكرية دقيقة (مثل المطارات أو التشكيلات العسكرية) بدلاً من تدمير مدن بالكامل.
- التسلح الجوي: تعزيز قدرات الردع عبر مقاتلات “إف-35 إيه” القادرة على حمل القنابل النووية الحديثة.
يُذكر أن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها التمهيدية، بانتظار ما ستسفر عنه القمة الأوروبية المرتقبة في بروكسل خلال الأسابيع القادمة.
أسئلة الشارع حول الردع النووي الأوروبي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الجمهورية الفرنسية (الإليزيه)
- وزارة الدفاع الألمانية
- الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي (ناتو)
- وكالة الأنباء الدولية














