أصدرت السلطات المصرية اليوم، الأربعاء 25 فبراير 2026، بياناً حاسماً نفت فيه “جملة وتفصيلاً” ما تردد من شائعات حول منح إثيوبيا نفاذاً بحرياً إلى البحر الأحمر مقابل تقديم أديس أبابا تنازلات في ملف سد النهضة، مشددة على أن السيادة المصرية والأمن المائي خطوط حمراء لا تقبل التفاوض.
| الموضوع | الموقف الرسمي (25 فبراير 2026) |
|---|---|
| شائعة المقايضة | منفية تماماً وعارية من الصحة. |
| أمن البحر الأحمر | حق حصري للدول المشاطئة فقط (مصر، السعودية، السودان، إلخ). |
| الوساطة الأمريكية | بقيادة دونالد ترامب استناداً لمسودة اتفاق واشنطن 2020. |
| المطالب المصرية | اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد الملء والتشغيل في سنوات الجفاف. |
نفي قاطع: لا مساومات على السيادة أو الأمن المائي
فند مصدر مصري مسؤول التقارير الإعلامية التي زعمت استعداد القاهرة لمنح إثيوبيا منفذاً على البحر الأحمر مقابل إبداء أديس أبابا مرونة في مفاوضات سد النهضة، وشدد المصدر، في تصريحات رسمية اليوم، على أن هذه الأنباء “لا تملك أي أساس واقعي”، موضحاً أن محددات الموقف المصري بشأن الأمن المائي ثابتة ولن تتغير، وتتلخص في:
- التمسك الكامل بقواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية العابرة للحدود.
- الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تؤثر على تدفقات المياه.
- الحفاظ على الحصة المائية التاريخية لمصر والسودان دون أي انتقاص.
أمن البحر الأحمر: خط أحمر للدول المشاطئة
وفي سياق متصل، حسم المصدر الجدل حول الترتيبات الأمنية في المنطقة، مؤكداً أن حوكمة وأمن البحر الأحمر هي مسؤولية تقتصر فقط على “الدول المشاطئة له”، كونه ممرًا استراتيجيًا يرتبط مباشرة بالأمن القومي لهذه الدول، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وشدد على أنه لا يحق لأي أطراف غير مشاطئة المشاركة في ترتيبات تخص هذا الممر الحيوي.
تحرك أمريكي مرتقب: وساطة ترامب تعود للواجهة
على الصعيد الدولي، دخل ملف سد النهضة مرحلة جديدة من الاهتمام الأمريكي في فبراير 2026، حيث تعهد الرئيس دونالد ترامب بالعمل على إنهاء هذه الأزمة، وجاءت تصريحات ترامب خلال الاجتماع الأخير لـ “مجلس السلام”، مؤكداً نيته حل معضلة وصول مياه النيل لمجراها الطبيعي لضمان استقرار المنطقة.
ملامح الوساطة الأمريكية الجديدة لعام 2026:
- المرجعية القانونية: العودة إلى مسودة اتفاق عام 2020 التي وقعت عليها مصر بالأحرف الأولى ورفضتها إثيوبيا سابقاً.
- محور التفاوض: التركيز على قواعد “التشغيل وإعادة الملء” خلال سنوات الجفاف الممتد.
- التنسيق الفني: تفعيل آلية ملزمة لتبادل البيانات الفنية لضمان عدم إلحاق ضرر جسيم بدول المصب.
الموقف الإثيوبي: وعود بـ “عدم الإضرار” وسط ترقب دولي
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، تأكيداته بأن بلاده لا تنوي الإضرار بمصالح جيرانها المائية، معتبراً أن الهدف من السد هو التنمية وتوليد الطاقة، ومع ذلك، تترقب الأوساط السياسية مدى استجابة أديس أبابا للضغوط الأمريكية الجديدة للوصول إلى اتفاق قانوني ينهي حالة الجمود المستمرة.
أسئلة الشارع حول أزمة سد النهضة والبحر الأحمر
هل يؤثر ملف سد النهضة على أمن الملاحة في البحر الأحمر؟
تؤكد مصر أن الملفين منفصلان سيادياً، لكن استقرار منطقة حوض النيل والقرن الأفريقي ينعكس بشكل مباشر على أمن الممرات المائية التي تشرف عليها الدول المشاطئة.
ما هو دور الوساطة الأمريكية في عام 2026؟
تسعى إدارة ترامب لاستخدام ثقلها السياسي لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات بناءً على “اتفاق واشنطن” الذي يضمن حقوق مصر المائية مقابل ضمانات تنموية لإثيوبيا.
هل هناك أي دور لأطراف غير مشاطئة في أمن البحر الأحمر؟
الموقف المصري والسعودي المعلن اليوم يرفض أي تدخل من قوى غير مشاطئة في الترتيبات الأمنية الخاصة بالبحر الأحمر، باعتباره شأناً داخلياً للدول المطلة عليه فقط.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الشرق الأوسط (MENA)
- المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية
- بيانات وزارة الخارجية المصرية











