دخلت الملفات النووية الإيرانية مرحلة اختبار حاسمة اليوم، حيث كشف نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، عن جاهزية بلاده لبحث “تنازلات متبادلة” تهدف للتوصل إلى اتفاق جديد في عام 2026، واضعاً “رفع العقوبات” شرطاً أساسياً لأي تفاهم مستقبلي مع الإدارة الأمريكية.
| البند الإخباري | التفاصيل المحدثة (فبراير 2026) |
|---|---|
| موعد مفاوضات جنيف | بعد غدٍ الثلاثاء (17 فبراير 2026) |
| أبرز التنازلات المعروضة | خفض تخصيب اليورانيوم من 60% إلى مستويات أدنى |
| الشرط الإيراني الأساسي | الرفع الشامل والكامل للعقوبات الاقتصادية |
| الخطوط الحمراء | رفض التفاوض على البرنامج الصاروخي أو “صفر تخصيب” |
| أطراف الوساطة | سلطنة عُمان ودولة قطر |
وأوضح روانجي، في تصريحات رسمية رصدتها الوكالات اليوم، أن الكرة الآن في ملعب واشنطن لإثبات جديتها، مؤكداً أن طهران عرضت بالفعل تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم (البالغة حالياً 60%) كبادرة حسن نية، رغم استمرار التوتر الإقليمي والتحذيرات الأمريكية من عرقلة المسار التفاوضي.
موعد جولة مفاوضات جنيف المرتقبة 2026
الموعد: يوم الثلاثاء المقبل (17 فبراير 2026).
المكان: جنيف، سويسرا.
الوساطة: سلطنة عُمان وقطر.
خارطة الطريق: التنازلات المقترحة والخطوط الحمراء
تسعى طهران من خلال جولة جنيف المقررة هذا الأسبوع إلى جس نبض إدارة الرئيس الأمريكي، التي لوحت سابقاً بخيارات حازمة في حال فشل الدبلوماسية، وتتلخص الرؤية الإيرانية الحالية في النقاط التالية:
- خفض التخصيب: الاستعداد للتراجع عن نسبة الـ 60% القريبة من الاستخدام العسكري.
- مصير المخزون: الباب موارب لمناقشة إخراج مخزون اليورانيوم عالي التخصيب (400 كجم) إلى الخارج، مع وجود استعداد روسي للاستلام.
- السيادة الدفاعية: رفض قاطع لمناقشة برنامج الصواريخ الباليستية، باعتباره “قدرات دفاعية غير قابلة للتفاوض”.
- حق التخصيب: التمسك برفض مطلب “صفر تخصيب”، واصفة إياه بانتهاك لحقوقها بموجب المعاهدات الدولية.
الموقف الأمريكي والتحركات الإقليمية
في المقابل، يحيط الغموض بموقف واشنطن النهائي؛ فبينما أكد وزير الخارجية الأمريكي رغبة الإدارة في إبرام اتفاق، إلا أنه وصف المهمة بـ “الصعبة للغاية”، وتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة كرسالة ردع واضحة.
وتقود سلطنة عُمان، بتمثيل من وزير خارجيتها، جهوداً حثيثة لتقريب وجهات النظر، وسط اتهامات إيرانية لإسرائيل بمحاولة تقويض المسار التفاوضي عبر التصعيد الميداني، ويمكن للمهتمين بمتابعة الموقف الرسمي للمملكة العربية السعودية تجاه التطورات الإقليمية زيارة الموقع الرسمي لوزارة الخارجية السعودية أو الاطلاع على الأخبار العاجلة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس).
أسئلة الشارع السعودي حول الاتفاق النووي الإيراني
هل سيؤثر الاتفاق النووي على أسعار النفط في السعودية؟
يتوقع الخبراء أن يؤدي أي اتفاق يرفع العقوبات عن النفط الإيراني إلى زيادة المعروض العالمي، وهو ما تراقبه منظمة “أوبك+” بدقة للحفاظ على توازن الأسواق.
ما هو موقف المملكة من مفاوضات جنيف 2026؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة وجود اتفاق شامل يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي ويعالج سلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة وبرنامجها الصاروخي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا).
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – التغطية الإقليمية.
- المؤتمر الصحفي لنائب وزير الخارجية الإيراني في طهران (15 فبراير 2026).
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية العُمانية على منصة X.














